أخبار عاجلة

أحلام الصياد والطريدة

هل لسؤال

أن يمزق جبة اصمت

وأن يسرح

الحرية

في المراعي المتعرجة

كالموجة في ارتطامها

المتجدد

على الصخرة المستديمة .

ترتعش يدي

ما يفكر به

لسان الصباح .

وهذه المرآة الزجاجية

المسماة بالعقل

لا تعكس إلا ما يراه

غالق الكاميرا .

أيها الصدى

لماذا ترتد

الى ولادتك الأولي،

لم ترحم مني

ما نحتته الطبيعة

على صخرة الطفولة.

وما تلك الأيقونة

الجبلية

إلا تشكيلة الجوارح

ظانة إنها

طريدة

أهداها الآلهة

لتلك الأجنحة

في أمد البصر.

أمد يدي

التي نسيت

إنها مغلولة

 
   

في هذا الشق الجبلي

الذي لا ترى العين

الا ملمحا

لسماء بعيدة ،

ملمح ببعده القريب

يهوي بنيازكه

علي

كأنني المستهدف الوحيد

في هذه القسوة والعزلة

المكشوفة على الموت .

وحين تبارح الأحلام

مخادعها

نحو متخيل لسهوب خضراء

أرى أمامي

نهر خمر ونساء

وشاليهات

تتجدد في مشهد

إبتهاج كل لحظة

لهذا، أمنح الطبيعة دوما

فرص القسوة

دون أدنى ملل .

أمنحها الأحلام ،
أحلام الصياد والطريدة .

 
 

شاهد أيضاً

سائق القطار

قال : في البداية كاد يطق عقلي . اجن . كدت ان اخرج من ثيابي …