أخبار عاجلة

أخطاء المحققين لدواوين الشعر العماني دراسة عرضية

جرت عادة المحققين لكتب التراث العربي عامة, ودواوين الشعر خاصة, أن يستخرجوا أوزان القصائد أو المقطوعات الشعرية الواردة في تلك الكتب أو الدواوين.

وهي مهارة عصية, ليس من السهل على أي محقق أن يجيدها على أكمل وجه.

ونتيجة لذلك وقع كثير من المحققين في مزالق عروضية فاضحة, تقلل من هيبتهم وتزعزع الثقة في تحقيقهم. رغم سعة علم بعضهم وجلالة قدره.

ومن ذلك ما وقع فيه شيخ المحققين العرب عبدالسلام  هارون في تحقيقه لرسائل الجاحظ- مثلا – حيث نسب بيتين لعكاشة بن محصن, هما (1)

من كف جارية كأن بنانها

                      من فضة قد طرفت عنابا

وكأن يمناها إذا نطقت به

                     القت على يدها الشمال

نسبهما الى !لبسيط وهما من الكامل, ولو أعفى نفسه من هذه المهمة الشاقة, لكان أسلم له من هذا الزلل الذي أوقعه والتورط الذي أقحم نفسه فيه.

فمعرفة القاريء بأن القصيدة من بحر كذا، ليست بأهم من أن يعرف بأن هذا البيت موزون وذاك مختل, وهذا ما يغفل عنه كثير من المحققين, فيحرصون على استخراج بحور الشعر ظنا منهم بأن هذا غاية التحقيق.

وقد يجد بعض المحققين أن النساخ قد أعفوهم من هذه المهمة, باستخراجهم لبخور الشعر وتعليقهم عليه لغة ووزنا، فيطيب الأمر لدى بعض المحققين الأغرار، فتراهم يسارعون الى كتابة أسمائهم كمحققين قبل أن يدرسوا ما كتبه النساخ, ويستدركوا عليهم أخطاءهم, وذلك سعيا رخيصا منهم وراء المادة, واستغفالا للقراء والمؤسسات المعنية بتحقيق التراث وطبعه, دون مراعاة لأخلاقيات العلم أو احترام وتقدير للتراث.

فما أشقها من مهمة تلك التي يضطلع بها بعض المتسولين والمرتزقة في تحقيقهم لكتب التراث, فيقتصرون على استخراج معاني الألفاظ من قواميس اللغة, ويدعون ما اجتهد فيه بعض النساخ فينسبونه الى أنفسهم, استغفالا لشعب له جذوره الضاربة في أعماق الشعر والأدب.

فهل بعد هذا المدخل يجوز لنا أن نجد مسوغا لاستدراك الأخطاء العروضية التي وقع فيها المحققون لدواوين الشعر العماني تمهيدا ودعوة لتناول تحقيق هذه الدواوين من جوانب أخرى؟

إذن هذه محاولة لالقاء حجر في غدير راكد:

1- جاء في ديوان النبهاني من تحقيق عزالدين النتوخي قصيدة منسوبه لبحر البسيط, مطلعها(2)

    بموذية عنا الركاب  استقلت

                        فلم أدر من بعد النوى أين حلت

وهذا خطأ كبير،لأن القصيدة من بحر الطويل, كما هو واضح من هذا المطلع.

وفي نفس الديوان جاءت قصيدة أخرى منسوبة لبحر الكامل, ومطلعها(3) .

راية يا ذات الخبا والهودج

                وربة الطوق وذات الدملج

وهذا خطأ أيضا لان القصيدة من الرجز وليست من الكامل.

وفي نفس الديوان أيضا قصيدة منسوبة لبحر الطويل,ومطلعها(4):

لموذية لدى رسوم

               تلوح وعهدها بال قديم

وهذا خطأ لأن القصيدة من الوافر وليست من الطويل

2-جاء في « ديوان الحبسي " من تحقيق عبدا لعليم عيسى,  قصيدة منسوبة لبحر الهزج,

 ومطلعها (5).

الا يا صاح لا تمدح

                أهيل البغض والمقت

وهذا خطأ لأن القصيدة من مجزوء الوافر، وان كانت أبياتها توهم القاريء بأنها من الهزج, وهز ما وقع فيه المحقق, إذ أنه لم يلتفت الى بعض أبيات القصيدة مثل:

يقصر عن مدائحه

             حليف الوصف والنعت

محمد المكرم خير

              أهل الوصف والنعت

فقوله (يقصر عن ) في البيت الأول, وقوله (محمد لـ) في البيت الثاني، جاء على وزن (مفاعلتن ) بتحريك اللام, وهذه التفعيلة تخرج القصيدة من بحر الهزج الى مجزوء الوافر كما يقر ذلك علماء العروض.

ومثل هذا الوهم من المحقق تكرر في ستة مواقع أخرى من الديوان, هي:

اذا قصيدة مطلعها(6):

إذا ما شئت مدحا في

             ذوي المعروف والفضل

فقد أخرجها من الهزج الذي توهمه المحقق الى مجزوء الوافر الأبيات التالية:

هو النور الذي افتخرت

            بطلعته بنو ذهل

يفوق على ابن زائدة

         ببذل النائل الجزل

ولو يدوي آبو دلف

        المكني في بني عجل

لآصبح مع عدي الخير

          منسوبا الى الجهل

– قصيدة مطلعها (7):

 سلام نوره يزري

بضوء الشمس والبدر

وقد أخرجها من الهزج الى مجزوء الوافر أيضا أبيات:

 كأن سطوره الياقوت

                قد رصع بالدر

يفوق مذاقه الشهد

          المصفى شيب بالخمر

وأبلوجا بماء الورد

           شيب وبارد القطر

– قصيدة مطلعها (8):

 آلا قوموا بأسحار

          بليل غير مقمار

 وقد أخرجها من الهزج الى مجزوء الوافر أبيات:

أشعتها تغطي الشمس

             في صبح وابكار

كعين الديك روقها

         بجهد خبر عصار

قنا منها الزجاج وقد

         كسته ضوء أنوار

– قصيدة مطلعها (9):

الا قم صاحبي مستبدلا        بالشغل أشغلا

وقد أخرجها من الهزج الى مجزوء الوافر أبيات:

فكثر النوم يورث

           أهله هما وبلبالا

ولا تندب أصاحبنا

           ولا دورا واطلالا

وبه عن ذكرك الماضي

         من الزمن الذي حالا

– قصيدة مطلعها (10):

غزال زارنى سحرا

           يفوق الانس والجنة

وحسب هذا المطلع دليلا على كون القصيدة من مجزوء الوافر وليست من الهزج.

– قصيدة مطلعها (11):

وسد قد كسا الافقا

             تعالى خالق خلقا

وحسب هذا المطلع أيضا دليلا على كون القصيدة من مجزوء الوافر وليست من الهزج.

وفي نفس الديوان قصيدة منسوبة لبحر المقتضب ومطلعها(12):

مدح النبي محمد

          أمن النفوس من الأذى

وهذا خطأ فادح لأن القصيدة من مجزوء الكامل وشتان بين موسيقى الوزنين.

وقد تكرر هذا الخطأ في موضعين آخرين من الديوان هما:

– قصيدة من مجزوءالكامل نسبها المحقق الى المقتضب, ومطلعها(13):
يا زائرا قبر النبي     كفيت عاقبة الصروف

– قصيدة من مجزوء الكامل, كما نسبها المحقق الى المقتضب, ومطلعها (14):

ليس المودة بالزيارة         والتملق والتناجى

وفي نفس الديوان قصيدة منسوبة لبحر المتدارك ومطلعها(15):

أيا أحمد الخير يا سيد              البرية يا رحمة العالمينا

وهذا خطأ بين لأن القصيدة من المتقارب وليست من المتدارك.

وفي موضع آخر مقطوعة نسبها المحقق الى بحر السريع, ومطلعها(16):

يا صادقا بين الورى ميعاده

                    ومغنيا بماله وفاده

وهذا خطأ لأن المقطوعة من الرجز، وربما لا يفرق عند المحقق لو نسبها الى البسيط مثلا، لأنه يشترك مع السريع والرجز في ابتدائه بـ" مستفعلن", وذلك جهل فاضح بأساسيات العروض.

وفي موضع آخر من الديوان مقطوعة من بحر البسيط نسبها المحقق جهلا الى بحر الطويل, وشتان بين موسيقى البحرين, ومطلع المقطوعه (17):

عجل – لك الخير- في أمر بدأت به

                              لا تجعلنه لابطاء وتأخير

وربما اكتفى المحقق بطول البيت دون تقطيعه, فنسبه الى الطويل !، وذلك خذلان عظيم, يسلم منه حتى صبيان المدارس في درا ستهم للعروض..

والحقيقة أن الديوان به أخطاء مختلفة يصعب حصرها، فالمحقق تارة ينسب الأوزان الى غير بحورها، كما مثلنا لذلك سابقا، وتارة يخلط بين البخور الوافية ومجزوءاتها، كما في هذه القصيدة, التي مطلعها(18 ):

اهدي سلاما نشره

               يزري على نشر الأناب

فقد نسب المحقق القصيدة الى بحر الكامل وهي من مجزوئه, وتارة يترك أبياتا من الشعر مكسورة الوزن دون أن يشير الى ذلك, كما في هذا البيت ( 19):

إنى أقهقر مهجتي حذرا

               عن أرى حاصلا بأوهاق

فالقصيدة من المنسرح, وهذا البيت مختل, وهناك أمثلة أخرى في الديوان, ليس هذا موضع حصرها.

وخلاصة الحديث عن ديوان الحبسي, أن وزارة التراث القومي والثقافة, لم تفلح في اختيار المحقق الكفء للديوان, وقد ورطت الرجل _ صاحب التحقيق _ في مهمة جسيمة ليس أهلا لها.

3- جاء في "ديوان المعولي" من تحقيق د. عبدالمنعم خفاجي أربعة  أبيات منسوبة لبحر الطويل، ومطلعها(20):

إن الذي نهراه منك لحاضر

                 في فيض كفك والزمان مساعد

وهذا خطأ لأن الأبيات من بحر الكامل وليست من الطويل كما زعم المحقق. وفي نفس الديوان ورد بيتان نسبهما المحقق وفي نفس الديوان ورد بيتان نسبهما المحقق الى البحر الطويل وهما (21):

لا شغل لي في أول أو حاضر

                   لكن فؤادي في هوى المستقبل

فالنفس مولعة بما قد ترتجي

وهذا خطأ بين لأن البيتين من الكامل وليسا من الطويل. وفي نفس الديوان قصيدة منسوبة لبحر المجتث, ومن ابياتها (22):

أنا منه طول دهري

              مبتلى حان عليل

لم بلمني محن هواه

           لائم فيه جهول

وهذا خطأ أيضا لأن القصيدة برمتها من مجزوء الرمل وليست من المجتث.

وفي الديوان قصيدة منسوبه لبحر الكامل, ومطلعها (23):

يا زورة قد أورثت

برءا من الداء العقام

وهذا خطأ لأن القصيدة من مجزوء الكامل وليست من الكامل التام.

  وفي "ديوان الغشري" لنفس المحقق قصيدة منسوبة لبحر السريع, ومطلعها(24):

يا خالق الذر الدقيق ومن يرى لدبيبه في جنح ليل أليل وهذا خطأ لأن القصيدة من الكامل وليست من السريع كما زعم المحقق.

وفي نفس الديوان قصيدة وهم المحقق بأنها من الرجز وهى من الكامل ومطلعها(25):

وافي كتاب الوالد المفضال

                         كأنه الياقوت في التمثال

وهذا المطلع بالفعل يوهم القاريء بأن القصيدة من الرجز للتشابه الدقيق بينهما، بيد أن هناك ما يدفع هذا الوهم ويخرج القصيدة من الرجز الى الكامل, وهي هذه الابيات من القصيدة:

فببعض ما كسبوه من أفعالهم

                هذا من الإسراف فى الأفعال

والله ليس بظالم لعباده

                والله ذو عفو عن الجهال

قد اسفوه فعاجلتهم نقمة

                ببلاء نقص وابتلاء قتال

 ففي هذه الأبيات تتردد تفعيلة (متفاعلن ) بتحريك التاء وهي من بحر الكامل, مثل (فببعض ما) (كسبوه من ).

وفي "ديوان ابن رزيق " وهم نفس المحقق د. عبدالمنعم خفاجي وهما قريبا من الوهم السابق, ففي الديوان وردت مقطوعة من خمسة أبيات نسبها المحقق الى بحر الهزج ومطلعها(26):

محمد غيث مكرمة

                 محمد ليث هيجاء

وهذا وهم لا عذر للمحقق فيه, لأن أول تفعيلة في البيت بينة واضحة من مجزوء الوافر، وهي (محمد غيـ) على وزن مفاعلتن بتحريك اللام, وهذا دليل قاطع على أن الأبيات من مجزوء الوافر وليست من الهزج.

ومثل هذه الأوهام لا تليق بعروضي كالدكتور عبدالمنعم خفاجي وذلك لمؤلفاته في العروض !, أما أن العلم شيء والتطبيق شيء آخرا؟!

4- جاء في "ديوان اللواح " الجزء الأول من تحقيق محمد الصليبي قصيدة منسوبه لبحر الوافر، ومطلعها (27):

فؤادي يحن ليلى الشريفة

                       حنين الخماس العطاش المضيفة

وهذا خطأ بين, لأن القصيدة من المتقارب وليست من الوافر كما زعم المحقق.وفي نفس الديوان قصيدة نسبها المحقق لبحر الهزج,ومطلعها(28):

اليك اليك ياربي

           حملت العبء من ذنبي

وهذا وهم فاضح لأن القصيدة من مجزوء الوافر وليست من الهزج, والتفعيلة الأولى من البيت (اليك إلى ) على وزن مفاعلتن بتحريك اللام, خير دليل على أن القصيدة من مجزوء الوافر.

وهذا الوهم حمل المحقق على ارتكاب خطأ آخر في القصيدة فقد علق على البيت.

وأصبني بمن ترضى

                   ونقبله من الصحب

وبأن الوزن يستقيم إذا سكنت اللام في الفعل (تقبله ) وهذا افتراء لا يقره شاعر ولا عروضي, إذ أن الوزن يحتمل تحريك اللام وتسكينها, وان كان التحريك أول – نحويا – لعدم سبق الفعل بجازم.

ويبدو أن المحقق لا يفرق بين الهزج ومجزوء الوافر فقد ارتكب هذا الخطأ في أربعة مواضع أخرى من الديوان هي

– في الجزء الأول, قصيدة مطلعها (29):

      وقفت ببابك اللهم والمقبول مردود

والتفعيلة الأول من هذا المطلع دليل على أن القصيدة من مجزوء الوافرا وليست من الهزج ايضا في الجزء الأول, قصيدة من ابياتها(30):

الى كم أرقع الدنيا

              بهتكي حلة الدين

وأركض في ميادين الـ

                ـهوى ملء الميادين

والتفعيلة الأول من البيت الثاني دليل على أن القصيدة من مجزوء الوافر وليست من الهزج وفي الجزء الثاني، قصيدة من ابياتها (31)

 أطاري السبسب القهب

                 بأيدي الداغري النغب

كطي البرد والأتب

               أنخ بسعال واحتسب

وعجز البيت الثاني دليل على أن القصيدة من مجزوء الوافر وليست من الهزج.وأيضا في الجزء الثاني، قصيدة مربعة من أبياتها (32):

عزاء يا بني شرف

              فطول الحزن واللهف

مؤد بكم الى التلف

              ووالدكم فليس يفي

وعجز البيت الثاني دليل على أن القصيدة من مجزوء الوافر وليست من الهزج. وفي نفس الديوان من الجزء الأول, مقطوعة من ثلاثة أبيات, نسبها المحقق الى بحر الرجز ومطلعها (23):

لا خير في الدنيا ولذاتها

             إن لم تكن عاقبة صالحه

وقد أخطأ المحقق، لان المقطوعة من بحر السريع وليست من الرجز، كما هو واضح من هذا البيت, فعروضه وضربه عي وزن (فاعلن )، وهذا يكون في السريع لا في الرجز.

5- جاء في "ديوان أبي الصوفي" من تحقيق الدكتور حسين نصار مقطوعة مخمسة, نسبها المحقق الى مجزوء الكامل, ومطلعها (34):

 مرعى الغرام وخيم      والصبر عنه جيم

يا خل أنت عليم          شوقي اليك عظيم

         لا شيء أعظم منه

وهذا خطأ، فالمقطوعة من بحر المجتث وليست من مجزوء الكامل كما وهم المحقق. وفي نفس الديوان مقطوعة أخرى مخمسة من بحر المجتث ومطلعها (35):

لو كنت تعلم حقا         ماذا ببعدك ألقى

ما حدث عني شقا        يا منية القلب رفقا

         كفاك هذا التجني

وقد نسب المحقق هذه المقطوعة خطأ الى مجزوء الرجز.

6- وفي ديوان "جواهر السلوك في مدائح الملوك" من تحقيق الدكتور داوود سلوم, مقطوعة شعرية من مجزوء الكامل, مطلعها (36):

 نفراتها عن لامح

              كمها تهيج تسعرا

وقد نسب المحقق هذه المقطوعة خطأ الى المجتث. وفي نفس الديوان قصيدة مضطربة الوزن, أكثر أبياتها من المجتث, ويتخللها مجزو؟ الرمل أحيانا، ولم يشر المحقق الى ذلك،ومن أبياتها(37):

ومقرطق جاء يسعى

              سحرا زف الكؤوسا

يشبه الظبى التفاتا

            والغصن ليتا وميسا

أتى بكأس دهاق

         نورها فاق الشموسا.

هوامش:

1- رسائل الجاحظ, الجزء الثالث, تحقيق عبدالسلام هارون, بيروت دار الجيل,1991، ص145.

2-ديوان النبهاني, السلطان سليمان بن سليمان النبهاني، تحقيق: عز الدين النتوخي، دمشق المطبعة العمومية, 1965، ص17.

والجدير بالذكر أن وزارة التراث القومي والثقافة الموقرة, أعادت طبع هذا الديوان لكنها للأسف أسقطت اسم المحقق عزالدين النتوخي، والصقت بالديوان شخصا آخر. هو سليمان بن خلف الخروصي، دون تقدير لأخلاقيات التحقيق والنشر.

2- نفس المرجع السابق ص 86.

4- نفسه ص 300.

5- ديوان الحبسي, راشد بن خميس, تحقيق: عبدا لعليم عيسى، مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة, 6982، ص 5.

 6- نفس المرجع السابق, ص 674.

7- نفس المرجع السابق, ص 228.

8- نفس المرجع السابق, ص 305.

9- نفس المرجع السابق, ص 313.

10- نفس المرجع السابق, ص 348.

11- نفس المرجع السابق, ص 495.

12نفس المرجع السابق, ص13.

13- نفس المرجع السابق, ص 22.

14- نفس المرجع السابق, ص 474.

15- نفس المرجع السابق, ص 27.

16- نفس المرجع السابق, ص 670.

17 – نفس المرجع السابق, ص 210.

18- نفس المرجع السابق, ص241.

19- نفس المرجع السابق, ص 24.

20- ديوان المعولي, محمد بن عبدالله, تحقيق: محمد عبدالمنعم خفاجي، مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة, 6984، ص 122.

21- نفس المرجع السابق, ص290.

22- نفس المرجع السابق, ص 309.

23- نفس المرجع السابق, ص371.

24- ديوان النشري، سعيد بن محمد الخروصي، تحقيق: محمد عبدالمنعم خفاجي، مسقط وزارة التراث القومي والثقافة, 1981. ص 304.

 25- نفس المرجع السابق, ص 306.

26- ديوان ابن رزيق, حميد بن محمد، تحقيق: محمد عبدالمنعم خفاجي، مسقط » وزارة التراث القومي والثقافة, 1982، ص 86.

 27- ديوان اللواح, مسالم بن غسان الخروصي، تحقيق محمد علي الصليبي. مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة 6989، الجزء الأول ص ا 15.

 28- نفس المرجع السابق, الجزء الأول,ص283.

 29- نفس المرجع السابق, ص311.

30 – نفس المرجع السابق, ص 379.

31- نفس المرجع السابق, الجزء الشافي, ص51.

 32- نفس المرجع السابق, ص 189.

33- نفس المرجع السابق, الجزء الأول, ص 306.

34- ديوان أبي الصوفي, سعيد بن مسلم, تحقيق: حسين نصار، مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة, 1982، ص 238.

35- نفس المرجع السابق, ص 239.

36- ديوان جواهر السلوك في مدائح الملوك هلال بن سعيد بن عرابة, تحقيق: داود سلوم.مسقط: وزارة التراث القومي والثقافة 1984. ص134.

37- نفس المرجع السابق, ص161.

 
 
 
هلال الحجري (شاعر وباحث من سلطنة عمان)

شاهد أيضاً

هذيان المدن الاسمنتية

 احمرار  « المدينة.. المدينة…» يبدو اللفظ زلقاً وهو يخرج من بين الشفتين الممتلئتين باحمرار قان. …