أخبار عاجلة

أشبهك أيتها الريح

سارية خارج حرب الغبار

أتقرى دروب الغيم الوريفة

وامضي

أقرأ صمت الحلم

وأتعلم كيف أشحذ للغته الاتي

أوغل

نبض المتاهات الخلاقة دليلي

أحضنك، سلفا، أيها العدم

لن يوقف نزيف صعودي هذا الصقيع

ترى هل أشبهك أيتها الريح؟!

زنبقة هذي الأرض

وعلي أن أغزل مزهرية الكلام

لامنفذ

كالعطر، مسافرا في تيه السؤال

اتشح بالطريق

أعتق المسير من النقطة

أقودني على هدي النشيد

الأمواج الاحتفالية تعلن عودتها

يا لغبطتي الأكثر روعة

يالهذا الصوت، بداخلي، المجدول

بجذل الفرأشات

يالفجر الحرف في دمائي

 أبدا،

ملأى بفتنة الأوائل

أجدد للبحر شطانه

تبدو أفكاري مثقلة بالياسمين

وشراري حماما منعنثما للأعماق الصدئة

دونما موت، الميتة

جذوري ضوء يفترشر السحاب

لكن، ها هو الليل يلج عظم السريرة
ويفيء لمراثي الزبد

 
   

أيتها الشمس الواهبة

عديني بغمرك

كلما قضمني فحيح المررة الأولى

ظمئت

يورق من ظمئي جسد الشعاع

تخاصر الفصول عنت العمر

وهذي المنافي بيت لتقاطيعي القادمة

الأشياء التي حولي غريبة

وأنا عني غريبة

أخطأني زمني

فيتمتني الأزمنة كلها

وأحرقتني

في مياه الظما المزمن نفسي

كمية الغباء المحؤطة لاتغتفر

يالفرادة فداحاتك

باسمة شفة الموت

وأهدابه مطفأة

مأخوذة برححق الذهاب

أحاور وقتا من ضباب

له خاصرتان ورجل

أما رأسه فمقفلة

عبثا يحاولني هذا الرداء

أفك أزرار نيراني المخمدة

أتشكل

كأني وهج اللقاء

وهذي النجوم دفق ما ترسب فى سماء الروح

خطاي موج جميل

وسواحلي مفتوحة على الفتك الأجمل
من جديد ألقح هذا الشرار…

 
 
وفاء العمراني (شاعر من المغرب)

شاهد أيضاً

هذيان المدن الاسمنتية

 احمرار  « المدينة.. المدينة…» يبدو اللفظ زلقاً وهو يخرج من بين الشفتين الممتلئتين باحمرار قان. …