أخبار عاجلة

الألم فـي «الجنين الميت» لـناصر سالم الجاسم

محمد الإدريسي*

ارتبط تطور الرواية السعودية المعاصرة والجديدة بقدرة الكتاب والروائيين على اختراق المعيش واليومي والجزئي وكل ما هو “ميكروي” واستدماجه ضمن مقومات حبكة حكائية تدفع بالقارئ نحو المشاركة في عملية بناء السردية وتزوده بالآليات الكفيلة بمكاشفة الشخصيات والعلاقة بين التخييل والواقع، وتمكنه من أن يعيش تجربته الاجتماعية والنفسية من خلال الرواية. وتعد رواية “الجنين الميت” للروائي والقاص السعودي ناصر سالم الجاسم خير مثال على هذه الطفرة والتحول البراديغمي الذي تعرفه الرواية السعودية خلال العقد الأخير (محمد الإدريسي).
عرفت الكتابة الروائية بمنطقة الخليج العربي عامة، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، تحولات جوهرية خلال العقد الأخير. ويعود ذلك في جزء كبير منه إلى اختيارات الكتاب والروائيين للمعيش واليوم و”الميكروي” (الجزئي) كمنطلق وأساس ورهان للتجربة الروائية، ورغبتهم في ربط أعمالهم بتحولات المجتمعات الخليجية والعربية الإسلامية في عصر منشبك ومعولم على نحو متزايد. لم تنحصر هذه الطفرة على المستوى الكمي فقط، وإنما انعكست كيفا ونوعا كذلك؛ حيث تطورت البنى الأدبية، الحكائية والإبداعية لهذا الجنس الأدبي وجعلته ينافس إقليميا، عربيا ودوليا أيضا.
ليس بغريب أن يصرح أحد كبار المستشرقين والأنثروبولوجيين الفرنسيين “فرانك ميرمييه” في كتابه الصادر مؤخرا “رؤى حول النشر في العالم العربي”(1) (Regards sur l’édition dans le monde arabe) بكون التطور الملحوظ في مجال النشر الثقافي والأدبي في العالم العربي راجعا بشكل كبير إلى تزايد اهتمام دول الخليج العربي بحقل الأدب والثقافة خلال العقد الأخير من جهة، وإلى انتقال المركزيات الثقافية من محور “القاهرة-دمشق-بيروت” نحو عواصم دول الخليج العربي من جهة أخرى.
بالاستناد إلى ذلك، نجد أن المسافة التاريخية والزمانية الفاصلة بين “التوأمان” (2) و”ثمن التضحية”(3) و”إنها ترمي بشرر”(4) و”طوق الحمام”(5) و”موت صغير”(6) تعكس بالضرورة حركة تطور وبناء مستمر ومساءلة لشروط الإنتاج والفعل الإبداعي بالمملكة العربية السعودية، بالشكل الذي جعل الرواية بالمملكة اليوم تبصم على وجود بالفعل والقوة في سماء “الإبداع العربي والعالمي”. في نفس السياق، تأتي رواية “الجنين الميت”(7) للروائي والقاص ناصر سالم الجاسم لتؤكد من جديد على أن قوة وفرادة الرواية السعودية المعاصرة والجديدة تكمن في أصالة اللغة والبناء الحكائي للسرد، فضلا عن انشغال الكاتب بالهموم النفسية، الاجتماعية والتاريخية للإنسان في مجتمع وعالم اليوم.
تعد “الجنين الميت” الرواية الثانية لناصر سالم الجاسم بعد رواية “غضن اليتيم”(8) التي فازت بجائزة أبها عام 1992 على مستوى السعودية والخليج العربي والكتاب العرب المقيمين داخل السعودية. تحاول هذا الرواية الغوص بالقارئ في ثنايا قصة حب هي في الجوهر بحث في دواخل النفس البشرية في تفاعلها مع الماضي، التاريخ، الحاضر وسؤال المستقبل. أضفت اللغة الشعرية للكاتب وفصاحة لسانه بعدا رمزيا على الأحداث والشخصيات والوقائع، لكن ذلك لم يمنع من مكاشفة آثر التحولات الاجتماعية بالمجتمع السعودي على مصائر الأفراد واختياراتهم وأفعالهم، وطبيعة العلاقة التي أضحت تجمع الإنسان بالتاريخ والذاكرة الجمعية وبحثه الدؤوب عن طريقة لمواجهة الألم والمعاناة وسؤال الموت. تقدم الرواية كذلك لمحة عن تطور الكتابة واللغة الأدبية للرواية السعودية؛ فإلى جانب المحددات اللغوية (الفصاحة، النثر والشعر) نجد أن الراوي أكثر انفتاحا على لغة النفس – بكل ما يعتريها من تمظهرات- والمعيش واليومي. جعلت حيوية البنية السردية لسالم الجاسم من الراوي ملما ليس فقط بخبايا الحياة الاجتماعية للشخصيات، وإنما بما يروج بدواخلهم كذلك، انشباك الانتقال الزمكاني للحكاية (الصراع بين الماضي والحاضر)، البحث عن الروابط الوجدانية – قبل الاجتماعية – بين الشخصيات، المزاوجة بين الأسلوب النثري والشعري بفصاحة أصيلة، استدماج مقومات البناء القصصي في نسق السرد الروائي وبث الحياة في السردية من خلال استحضار تأثير “سلطة الماضي والأصول” على “أنا” الشخصيات، بالشكل الذي جعلنا أمام رواية قابلة للقراءة على مستويات ومناح عدة.
تتوزع السردية على تسعة فصول أو مشاهد –إن صح التعبير- تمتد على 88 صفحة من القطع المتوسط. على الرغم من صغر حجمها إلا أن الرواية تعمل في كل سلسلة من المشاهد التسعة على استحضار مواقف، تصورات، أحداث، أقوال واستشهادات، تحت إشراف وتتبع الراوي، لربط القارئ بالشخصيات وأحداث الرواية. ينتظم نسيج السرد الحكائي للرواية ضمن سؤال الألم الذي يعتري البطل [عمر السالم] في علاقته بالبطلة [دانة] وخوفه من المرض والماضي الذي يطارده، بالشكل الذي جعلنا أمام تكامل سردي بين الخيال والواقع، الماضي والحاضر والجمعي والفردي في إطار قانون القدر والمصير: تشابك البناء التخييلي والرومانسي للرواية مع نفحة من الواقع وسطوة المعاناة، جعل من الرواية سردا متعددا ومنفتحا على أبعاد وأنماط حكائية مختلفة.
على الرغم من كون الرواية قابلة للقراءة على مستويات أدبية، اجتماعية، تاريخية ونفسية متعددة ومختلفة، إلا أننا سنركز على “صورة الألم والموت” كثيمة رئيسية في المتن الروائي. وسندنا في ذلك امتداد هذا البعد زمكانيا في مختلف ثنايا السرد الحكائي، بالشكل الذي جعلها عنصر جذب/طرد وقرب/بعد بين شخصيات وزمنيات الرواية.
“…. فرشت القبور بالأخضر والأصفر… فمنذ زمن بعيد لم تزهر قبور المقبرة… هذه القبور المبنية بنظام وترتيب يندر تقليده…”(9)
تحضر المقبرة كفضاء سرد حكائي ثانوي أو مواكب لبنية السرد المتعدد الأمكنة (المنزل، المستشفى، الحرم المكي…)، ومجال مكاني يمثل نقطة تلاق –ليس بالضرورة مصالحة- بين الإنسان وماضيه الجمعي، بين صورة الذات الحية وصورة الموت القادم (من خلال تضاريس القبور وسمات ساكنيها) وبين المجال المتمثل (المقبرة مجال مدرك وعيش) ومجال التمثل (المقبرة كبناء اجتماعي وطقوسي خاص). يظهر الراوي متمكنا من خيوط السرد عارفا بتاريخ وحياة ساكني القبور ومدركا لجغرافيا “دار” البقاء.
تحضر شخصية “النجراني”(10) (حارس المقبرة والقيم عليها) كصلة وصل بين الحياة والموت، بين طموحات الشخصيات وسلطة القدر، بين بحثهم عن فردانيتهم وقوة الماضي الذي يهربون منه. وحديث الراوي بلسانه (أقواله ونصائحه) دلالة على الصراع الذي تعيشه الشخصيات بين مطمح الخيال وسلطة الواقع، بين التغني بالحياة والألم الذي يطارد تمثل الحياة قبل معيشها. ولا يمثل موت هذه الشخصية، والجنازة المهيبة التي رافقتها، سوى إعلان عن انكسار الجدار الحائل بين عالم الأموات وعالم الأحياء وسطوة القدر على مصائر وإرادات الأفراد؛ قبل هيمنة التاريخ والتقاليد وسلطة المجتمع.
“…فالشمس بمهابتها لم تمنع أي أحد من السير في جنازة النجراني… كان النجراني يمارس القيادة وهو ميت…”(11)
تمثل الجنازة في التصور الديني الإسلامي فرصة لتذكير الإنسان بتفاهة وانعدام المعني في العالم الدنيوي وأزلية دار الخلد والبقاء [أبدية العالم الأخروي]. وفي التراث الشعبي والثقافي، تشكل فرصة لترويض النفس على تقبل الموت وتذكر السلف وفقا لطقوس وزمنيات اجتماعية وثقافية خاصة. لذلك، يعد سؤال الموت قضية جمعية قبل أن يكون سؤالا فرديا، يفرض على الكل التسليم بسلطة القدر في طقوس احتفالية يحضر فيها الميت كصلة وصل بين عالمين مختلفين ومتمايزين؛ لا ولن يقبل أحدهما الآخر: إن صراع الحياة والموت هو بالضرورة صراع بين الاستسلام لسلطة الماضي واعتناق فرادنية الذات.
“حتى الميت […] يحتفظ بكمية الرعب التي كان يحملها وهو حي”(12).
استنادا إلى تجربة ناصر الجاسم القصصية، يتسم البناء الروائي بالانفتاح على المعيش، اليومي، الوجداني… وكل ما يمكن القارئ من الغوص في ثنايا الحبكة والكشف عن الخفي وبناء سيناريوهات تخيلية خاصة؛ على عكس التجربة الروائية الكلاسيكية حيث يتعالى الكاتب والراوي عن القارئ أو “يكبح” رغبته في المشاركة في عملية بناء السرد الحكائي.
يبدو أن إشراك القارئ في الحبكة هو الميزة الرئيسية للرواية السعودية الجديدة. يظهر ذلك جليا في قدرة الكاتب على دفع القارئ نحو إعادة تعريف وتحديد العديد من المفاهيم والقضايا: القوة، السلطة، الضعف، الخضوع، الألم، السعادة…. حيث يستحضر البطل صورة جده (يوسف) الذي يمثل الفحولة والقوة الماضية للمجتمعات العربية، يخترق الأزمنة والأمكنة كي يذكر سلالته الحاضرة بضرورة الحذو حدوه وتملك الحياة بالقوة والفعل. في نفس السياق، يتم توجيه اهتمام القارئ نحو النهاية المأساوية لهذا الجد المشترك (الفحولة العربية) والنهاية المتذبذبة لأبطال الرواية كذلك؛ حيث يتذبذب الزمان والمكان لينتج منحى قصصيا لا تسلم بموجبه الشخصيات للماضي والحاضر؛ لا تعتنق تراث الأجداد ولا سجية “الأنا”.
ركزنا في البداية على أن الشخصيات الرئيسية للرواية (عمر السالم ودانة) تمثل صورة معاناة الإنسان مع ذاته كما العالم الخارجي من خلال ثنائيتي الألم والموت، بالشكل الذي يجعلنا نعي أن توالي أحداث السردية لا يسير إلا في اتجاه تعزيز الغموض، المجهولية، الألم، البؤس والغبن حول مستقبل الأبطال.
لا يعد موت البطل [من خلال إصباغه صبغة الاعتيادية واليومية والتبسيط] في الرواية المعاصرة (بما في ذلك الرواية العالمية) إعلانا عن موت “جنس الرواية” أو فقدانه لجاذبيته الأدبية والإبداعية كما الاجتماعية والنفسية، بل تأكيد على أن هذا الموت يحيل رمزيا إلى “موت الإنسان” والسرديات المنتجة له (في إطار نسق ما بعد الحداثة) ضمن عالم معولم، منشبك، مسلعن ومسوقن على نحو مستمر.
في الواقع، ما يثمن قيمة الرواية السعودية المعاصرة والجديدة هو القدرة على التعبير عن الواقع بما هو معيش ويومي- في سياق علاقته بالتاريخ المتمثل وماضي التمثل- بلغة سلسة (تتجاوز الأدب الروسي بلمحته الوجودية المعقدة) تميل إلى المزاوجة بين مهارات الوصف، التحليل، التركيب وإقحام القارئ في عملية البناء والاستنتاج. وقد نجح ناصر الجاسم في هذا الأمر من خلال قدرته على مناشدة يومي ومعيش البؤس الذي يطبع العلاقة بين الأبطال وباقي شخيصات الرواية.
فمن أصدقاء عمر (عواد العلي، خالد السفر وفريد الحمد) بالمستشفى (كفضاء للألم) إلى نزلاء المستشفى (الطفل وأمه بردهة المستشفى) والعمال بها (الطبيب السوداني، الممرضات…) يتمظهر البؤس والألم في صور وتجليات مختلفة (المرض، فراق الحبيب، فراق الوطن، فراق الأهل…) ويوحد بين الشخصيات في الخضوع له تارة ومقاومته تارة أخرى. إن هذا الانشطار أو الصراع الداخلي/الخارجي بين بؤس الواقع وتشرذم الأنا، ليس حكرا على مجتمع أو طبقة أو فئة دون أخرى بقدر ما هو خاصية كونية لعصرنا الحالي؛ لكن حدته ازدادت وتمظهرت بشكل واضح ضمن نسيج المجتمعات العربية قبل وعقب أحداث “الربيع العربي”.
يحضر المكان المتمثل (الشمال) ومكان التمثل (المستشفى، الحرم المكي…) بشكل طردي مع تطور السرد وانشباكه. وإن دل المستشفى عن الألم والمرض فإن الحرم المكي يحيل إلى المجال الذي يسعى الأبطال من خلاله إلى التخلص من هذا الألم عبر تبني “زمنيات المجهولية” (عدم حدوث أي تواصل أو تفاعل مباشر بينهما؛ باستثناء رسالة الوداع) بحثا عن الخلاص من عذاب قد يطول بلا حل. حتى وإن جاء على لسان البطلة دعوتها للبطل كي يفكر في إعادة تشكيل حياته –عكسها هي- ويبحث عن تعويض الزمن الماضي، فإن ذلك مثل رسالة واضحة على استحالة استعادة الماضي وتصويبه من جهة، وعجزا عن عيش حاضر منشطر بفعل غياب رغبة واضحة في معايشته.
كما أشرنا إلى ذلك، يشكل “الشمال” صورة الماضي، التاريخ، الحضارة – بإيجابياتها وسلبياتها- نظرا للثقل الذي يحتله في ذهنيات الأبطال وصراعه لهم بشكل دائم؛ ليس فقط حول تاريخ الأجداد ولكن حول مستقبل الأحفاد كذلك (الرغبة في الزواج هي في الأصل رغبة في استمرار هذا الشمال في الزمان والمكان).
قد يشكل هذا الماضي هما فرديا (كما هو الحال مع شخص البطل)، لكنه في الأصل “هم جمعي”، لكون الراوي قد عمل ما أمكن على إسماع أصوات مختلف الشخصيات للقارئ، بالشكل الذي جعل بنية السرد متعددة في كثير من الأحيان. يصب هذا الاختيار في منحى تطوير الأنماط الحكائية للسرديات الروائية، وكذلك يمكن الراوي من إشراك القارئ في السرد أو على الأقل توريطه في معضلة “تأويل النص الحكائي” وفقا لتذبذب العلاقة بين التخييل والواقع [بشكل واضح أو ضمني].
وصم هذا التذبذب كذلك نهاية الرواية. يظهر أن استلام البطل لرسالة دانة لم يكن علامة على الخلاص أو نهاية المعاناة، فرغم شربه لماء زمزم وطوافه طواف الوداع (كطقوس دينية تحيل إلى رغبة في التطهر من ذنوب العالم الدنيوي) إلا أنه لم يتمكن من المضي قدما في حياته: ظلت صورة الشمال والتاريخ والماضي مؤثرة على تمثله لذاته، ودعوة دانة له من أجل الزواج لم تقابل سوى بإصرار على عدم الزواج والإنجاب.
ختاما، يظهر ناصر سالم الجاسم في رواية “الجنين الميت” تحولات الرواية السعودية المعاصرة شكلا ومضمونا، وسر طفرتها النوعية المتمثل في اختراقها لليومي والمعيش والميكروي ومناشدة القارئ للغوص في ثنايتها. ويبين كذلك أن فعل الكتابة هو فعل عيش بالضرورة والقدرة الإبداعية على “اللعب على حدود أجناس أدبية متعددة ومختلفة” (القصة، الرواية، الشعر…) وبناء أسلوب سردي خاص ومميز للكاتب في الزمان والمكان.
أن تكتب معناه أن تتغلب على الألم والمعاناة أو يتغلب عليك. لكن ناصر الجاسم لم يستطع التغلب على هذه المعادلة من خلال استدماج القارئ فيها، بل تمكن من الكشف عن التحولات العميقة التي طالت المجتمع والشخصية السعودية وتطويع فن الكتابة الروائية وفقا لصيرورة تطور المعيش في عمقه؛ تلك التحولات التي أضحت سمة مميزة للمجتمعات العربية المعاصرة في كليتها وشموليتها وتفرض الدراسة العلمية كما المتابعة والرصد الأدبي.
هوامش
1 – Franck Mermier et Charif Majdalanin, Regards sur l’édition dans le monde arabe, ouvrage collectif, éditions Karthala, 2016, 306 p.
2 – عبد القدوس-الأنصاري، التوأمان، دمشق مطبعة الترقي، 1930.
3 – حامد دمنهوري، ثمن التضحية، دار الفكر، القاهرة، 1959.
4 – عبدو خال، إنها ترمي بشرر، دار الجمل، 2009.
5 – رجاء عالم، طوق الحمام، المركز الثقافي العربي، 2010
6 – محمد حسن علوان، موت صغير، دار الساقي، 2016.
7 – ناصر سالم الجاسم، الجنين الميت، دار الانتشار العربي اللبنانية، 2016.
8 – ناصر سالم الجاسم، الغصن اليتيم، نادي أبها الأدبي، 1997.
9 – ناصر سالم الجاسم، الجنين الميت، مرجع سابق، ص: 19.
10- غير معلوم ما إذا كان الكاتب يشير بكلمة “النجراني” إلى مجال جغرافي (منطقة نجران) أو تاريخي أم مجرد صفة شخصية.
11 – المرجع نفسه، ص: 40.
12 – المرجع نفسه، ص: 31.

شاهد أيضاً

«امرأة بمظلة ورجل بقبعة» لدلدار فلمز

يؤرخ الشاعر (دلدار فلمز) في ديوانه (امرأة بمظلّة ورجل بقبعة)- الصادر عن دار الرائد سنة …