أخبار عاجلة

الثعلب على ياقوت الحيلة

الأعمى يضمدني بشاش الظلام

/ هبطنا لجوفه . . .

/ هبطنا ليرقات فنائه

/ هبطنا لسعادته

وجدناها مريضة لانها بزهرة يابسة حاولت

استدراج القداسة

ظلامه ينطق أسفل التلة

ظلامه يصفف القبور على ورقة

يرسم الموتى. . يشذب عبارات مصيرهم

 
   

إنه اشور العميق

يرسم الأبدية بلا نجمة

ويبقع بكوب وردة الغيب

يضبط هذه الأرانب متلبسة بسترة الموتى

يضبط ذكر الغابة يقشر اناث الكرز

لم يكن في الظل غير بخار العذارى يؤدين رقصة ا

لخصب

أنهن عذارئ أوروك يراقصن رغبته المسوسة

أتبع انوثتهن المكدسة في خاتم الظلام

أتبعهن وفي يدي حشرة الأمل الوحيدة
أدفع بها روحا بقرنين ،

 

أدفع بها لقالق تربي سحالي

أدفع لغة ترش على هدوئي اناثها

أنا وهن . . تداولنا طراوة الفكرة

وقصصنا الضوء على ساهرين يربون قطيعا من النوم

الوعر

أنا وهن . . . كبدنا شيخوخة العدم سلات من القبل

وشرحنا بصر الحجارة بحدس أعمى

فتكنا بحديقة مدونة

لم ندع سوى زهرة كلامه

الزهرة التي سمنت ثور السماء المجنح

الزهرة التي أدت لهطول البحر في سلة الطوفان

فدخلت لغرفة المطر. .. وهن ابتعدن لناقة الشمس

يكرزن أيامي بياقوتة – انلهيل –

لألتبس بهواء كتبته بريشة الكاهن
الأشياء تحدث فمتى ننفي الأبدية

-أنبا دوقليس – وجد شعرة في ذكريات ميت

فتساءل عن سن الطبيعة

استخدم فكرة العقرب ، وجمع الجمال في طرس

– انكي – دون أن يدري بأن الروح التي لمعت كسمكة

في مياه الغيب ، والوردة التي تشبه الكسل

هما رغبة الآلهة التي لم تحفل بالعقل ولا بصنارته

الذهبية والشاعر يجمع لفم الهواء عدس الرطوبة

وقثاء اليبوسة ويجعل الجالسين على كراسي البرق

حواف للحجب وأقمارا لزيتونة عالية. . . لهذا . . .

أطاعه الذهب وبناته وأخوانه وذاقت عسل لسانه

قلوب البنات ومناقير الطيور التي فقست في جيوب

الشجر .

وبيد نرجسة لمس الكهل أيامه

لمس طينة الأعماق وسفوح اللهب

(والمنفى بطرافة واحدة مثلما الضياع عشب الحدائق )

وأنبادوقليس – القادم سيجد فراسة الغراب تلسمع

قبري ، وبمسرة متروكة في اشتقاقات المزارع ،
الذكريات تخدش زجاج الزمن

 
   

وأنا أمسح على يديك بشاش ينبغ فطنة أمسح على

جسارتك بقول يؤدي الى القسوة اذ لا شأن لي

بأعضاء الجنازة

لا شأن لي برحلة الموت الأبدية

ولا بالحفر التي لا تشبه الخلود

فأنا وأنت كلانا يتزين بأفعى المياه

ويكسر بالنوم أبرة الثعلب

لتقرأ حيوانات البروج هبوطنا
في الطحين تركنا أظافر الكتابة

أنا – لوكال –

رأيت دمعة الحائط تغسل سروال النهار

رأيت سرر الاناث تقفز في سريري

رأيت سعادتي نملة تخيط ثوبها الحزين

ففتكت بسعادة المياه

فتكت باليابسة . ..

استعملت لفظة الدر في التجاسر على حليب الحدائق

لم أفهم وصية أصبعي حتى كسرت الحرب يدي

– الخشن لكم والناعم لي –

حتى وأنتم تغسلون فمي بنبيذ تدمر

وتجففون روحي بقشور الحنطة،

قلت أنا – لوكال –

ما دام هذا الحائط يبكي
الأمل سن مسوس

يوما سأنقرض وفي يدي تينة الوجود

يوما ستلمسين حشرات العزلة ويرقات الظلام

يوما ستنادمني الأفاعي وتنام في سريري جماجم

الأولين.

يوما سأترنح بالموت وأطفو فوق المياه الأخيرة و لا

أكف عن اللمعان

يوما سيمر جسدي بين فكوك الهلام والعدم
يوما سأقرأ نشيد الفيزيقيا ملوثا بالأمل .

 
 
 
حسين السلطاني (شاعر من العراق)

شاهد أيضاً

سائق القطار

قال : في البداية كاد يطق عقلي . اجن . كدت ان اخرج من ثيابي …