أخبار عاجلة

الخليل في (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب) لأبي محمد بن عبدالله البطليوسي (ت521هـ)

 تواصلا مع الشوط الذي قطعته في خدمة العربية لا سيما تنقية كتاب العين المطبوع مما لحق به من تصحيف النساخ وعيوب النسخة الوحيدة التي اعتمدها محققاها الفاضلان ومحاولاتهما الجادة في تقديمه على أتم وجه،فكانت لي وقفات عليه:  الأولى: تمثلت في النصوص التي نقلها أبو علي المرزوقي (421هـ) وكانت عدتها مائة وواحدا وعشرين نصا، ومقابلتها بمطبوع العين، وبيان ما تطابق منها وما اختلف، وما لم يرد. الأخرى: وقفت على النصوص التي نقلها أبو جعفر الطوسي ت(460هـ) وبلغت خمسة وتسعين نصا، ومقابلتها بمطبوع العين، في وجوه التطابق والاختلاف وعدم الورود. ونشرت الوقفتان في كتابي (الخليل صاحب العين) الصادر من دار أسامة للنشر والتوزيع الأردن، عام 2008م وتأتي هذه الوقفة الثالثة على النصوص التي نقلها أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسي (ت521هـ) في كتابه الاقتضاب في شرح أدب الكتاب والتي بلغت عدتها ستة وسبعين نصا ومقابلتها بمطبوع العين على التصور نفسه. وقد نهجت في الوقفة الثالثة النهج نفسه في مقابلة نصوص(صاحب الاقتضاب) بمطبوع العين، وبيان مطابقتها، واختلافها، وما لم يرد منها بالمطبوع،وذكرنا أسباب ذلك في المواضع المناسبة. وستبقى العناية منفتحة على ما نعثر عليه من نصوص منقولة في كتب القدماء لنصل إلى الصورة التي تركها الخليل وهو الطموح أو مقاربة تلك الصورة بما تسعفنا به تلك الكتب. وأدعو زملائي الباحثين والدارسين إلى مراجعة هذه الوقفات وإبداء الرأي فيها تصحيحا أو استدراكا، لنؤسس منهجا في البحث المعجمي نقدا وتوثيقا وإضافة لإماطة ما شاب مطبوع العين من آفات الزمن ووهم النساخ، وما عرض له في مسيرته الطويلة حتى وصل إلينا. إنني إذ أكبر ما قام به العالمان الجليلان أستاذنا الدكتور مهدي المخزومي وأستاذنا الدكتور إبراهيم السامرائي رحمهما الله، وما قام به زميلي العزيز الشيخ الدكتور هادي حسن حمودي بكتاب العين ومختصره للإسكافي (ت421هـ) وزميلي العزيز الأستاذ الدكتور صلاح الفرطوسي بكتاب مختصر العين لمحمد بن الحسن الزبيدي (ت 380هـ) وكل من كتب مقالة أو بحثا للتنبيه على ما علق بالعين من شوائب. وأنحني إجلالا لعبقري الأمة الخليل بن أحمد على منجزه العلمي بعامة، وكتاب العين بخاصة، سائلا المولى أن يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه، وخدمة لكتابه، ووفاء للغتنا الخالدة. الخليل في الاقتضاب أدرك كثير من علماء العربية القدامى أثر (السياق) في فهم الحدث اللغوي قبل أن يصبح (السياق) نظرية متكاملة نهض بها (فيرث) وشهرت بـ مدرسة لندن: (ينظر جون إي جوزيف، ونايجل لف، وتولبت جي تلير: أعلام الفكر اللغوي التقليد الغربي في القرن العشرين، ترجمة أحمد شاكر الكلابي، دار الكتاب الجديد المتحدة بيروت، ط1، سنة 2006م، 2/ 101، 102)  ومن هؤلاء القدامى مفسرو القرآن الكريم، والأصوليون، وشراح النصوص: شعرا ونثرا، والبلاغيون. وقد حفل درسنا اللغوي بجهود كبيرة في تحليل الأداء اللغوي، وربطه ب(السياق) وكان من ذلك ما قام به أبو محمد عبدالله بن محمد بن السيد البطليوسي(521هـ) في شرحه (أدب الكاتب) لابن قتيبة (ت 276هـ) الذي سماه (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب) المنشور بتحقيق محمد باسل سود العين، دار الكتب العلمية، بيروت،ط1، سنة 1999م واستعان البطليوسي بآراء من تقدمه من اللغويين والنحاة: بصريين، وكوفيين، ولكن اهتمامه كان واضحا بالخليل بن أحمد وآرائه اللغوية التي نقلها من كتاب العين وكتاب سيبويه ونظرة في الفهارس التي ذيل بها المحقق الاقتضاب تكشف عن ظاهرة اهتمام البطليوسي بالخليل بشكل لافت.  ومن هنا توجهت عنايتي بالاقتضاب ووقفت على النصوص المنقولة من كتاب العين وموازنتها بمطبوع العين طبعة المخزومي والسامرائي وطبعة هادي حسن حمودي تواصلا مع الجهد الذي بذلته في كتابي (الخليل صاحب العين) المطبوع سنة 2008م في دار أسامة عمان، ونجدد الدعوة الى اعادة تحقيق كتاب العين في ضوء ما كتب عنه بعد نشره وفي ضوء النصوص المنقولة منه في أمهات الكتب: معجمات ومؤلفات أخرى لتنقيته ومحاولة الوصول إلى نشرة أقرب إلى الأصل. إن ما رسخ من قراءتنا الاقتضاب ما يأتي:  1ـ كان كتاب العين معروفا في عصر البطليوسي(القرن الخامس والقرن السادس للهجرة) ومصدرا لغويا موثوقا يلجأ إليه الشراح والدارسون. 2ـ إنه للخليل بن أحمد بلا إنكار، ولا شك بدلالة عبارات البطليوسي في الاقتضاب قال الخليل: حكى الخليل، أجاز الخليل، مذهب الخليل، قال صاحب كتاب العين وقع في كتاب العين، كذا في العين الكبير تمييزا له من مختصره، وغير هذا من العبارات التي وجدنا نصوصها في (مطبوع العين)  3ـ للبطليوسي نقول أخرى عن الخليل من غير (كتاب العين) :  في الصرف: ينظر مثلا (الاقتضاب 1/ 265 266)  في النحو: ينظر مثلا (الاقتضاب 1/230، 2/455)  في العروض: ينظر مثلا(الاقتضاب 1/ 206، 2/ 526)  في الشواهد: ينظر مثلا (الاقتضاب 1/ 192، 2/488، 683)  في اللغات: ما فيه لغتان ينظر مثلا (الاقتضاب 1/264، 283)  ما فيه ثلاث لغات، ينظر مثلا(الاقتضاب1/187)  ولم نوثق هذه النقول من مصادرها لأن مهمتنا تقتصر على النصوص المنقولة من كتاب العين فقط. 4ـ أحصينا النصوص المنقولة عن الخليل في كتاب العين فوجدناها ستة وسبعين نصا ونظرنا فيها ووزعناها على الوجه الآتي:  أولا: النصوص المتطابقة مع مطبوع العين، إذ بلغت اثنين وخمسين نصا رتبناها وفق ورودها في الاقتضاب. ثانيا: النصوص المختلفة: قليلا أو كثيرا، أرجعنا أسباب الاختلاف الى اختلاف نسخ كتاب العين بين البطليوسي ومطبوع العين وما تصرف به النساخ، وبلغت سبعة وعشرين نصا. ثالثا: النصوص التي لم ترد في مطبوع العين إذ أخلت بها النسخة المعتمد عليها في التحقيق، وبلغت سبعة نصوص. وأسوق هذه النصوص التي نقلها صاحب الاقتضاب على الوجه الآتي:  أولا النصوص المتطابقة مع مطبوع العين. ثانيا: النصوص المختلفة قليلا أو كثيرا ومطبوع العين. ثالثا: النصوص التي لم ترد في مطبوع العين. النصوص المتطابقة – جاء في الاقتضاب 1/ 142 « وقال الخليل: التوقيع في الكتاب: إلحاق شيء فيه بعد الفراغ منه» – وجاء في مطبوع العين مادة (وقع) 2/ 177: (التوقيع في الكتاب: إلحاق شيء فيه…)  – تعليق: أضاف محقق الاقتضاب كلمة (شيء) من مطبوع العين، والتطابق واضح عدا سقوط (بعد الفراغ منه) من المطبوع، ويؤيد هذا ما وجدناه في مختصر العين للإسكافي مادة (وقع) 1/ 214: التوقيع في الكتاب: إلحاق شيء بعد الفراغ…» مما يعزز الثقة في نقل صاحب الاقتضاب من العين – جاء في الاقتضاب 1/ 152:  « وقال صاحب كتاب العين: الحشمة: الانقباض عن أخيك في المطعم، وطلب الحاجة تقول: احتشمت عني وما الذي حشمك وأحشمك.)  – وجاء في مطبوع العين مادة (حشم) 3/ 99ـ 100 « والحشمة: الانقباض عن أخيك في المطعم، وطلب الحاجة تقول: احتشمت، وما الذي حشمك وأحشمك.)  – تعليق: ليس بالنص حاجة إلى تعليق لبيان التطابق، سوى التنبيه على أن محقق الاقتضاب وقع في خطأ الإشارة إلى الصفحة في فهرسه فذكر (96) والصواب ما أثبتناه. – جاء في الاقتضاب 1/ 154:  « زكنت منك مثل الذي زكنتَ مني، قال: وهو الظن الذي يكون عندك كاليقين وإن لم تخبر به. وحكى صاحب العين نحوا من ذلك»  – وجاء في مطبوع العين مادة زكن 5/ 322:  : أن تزكن شيئا بالظن فتصيب… يقال: زكنت منه مثل الذي زكنه مني» – تعليق: نكرر ما ذكرناه أن(حكى) يكون معها تصرف دقيق في نقل المطلوب الذي يحتاجه في الشرح صاحب الاقتضاب» – جاء في الاقتضاب 1/155:  «وذكر ابن الأنباري أيضاً في كتاب الأضداد أن المتصدق يكون المعطي ويكون السائل، وحكى نحو ذلك صاحب كتاب العين. – وجاء في مطبوع العين مادة صدق 5/57:  والمتصدق: المعطي للصدقة.» -تعليق: أرى أن نص صاحب الاقتضاب دقيق وأخل به مطبوع العين بدلالة ما ورد في مختصر العين للإسكافي في مادة(صدق) 2/669:  «والمطعم يتصدق والسائل يتصدق « ويبدو أن تحريفا وقع في المختصر في لفظة (المطعم) فهي (المعطي) يصحح هذا ما ورد في كتاب الأضداد لابن الأنباري، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، مطبعة الكويت،ط،2، 1986م ص 179:  «قد تصدق الرجل إذا أعطى وهو المعروف المشهور عند أكثر العرب، وقد تصدق إذا سأل.» – جاء في الاقتضاب 1/180:  «وقال صاحب كتاب العين: شاة درعاء: سوداء الجسد بيضاء الرأس» – وجاء في كتاب العين مادة (درع) 2/35:  «شاة درعاء إذا كانت سوداء الجسد بيضاء الرأس.» – تعليق: التطابق واضح. – جاء في الاقتضاب 1/182:  «وكذا قال الخليل: الغمرة: طلاء تطّلي به العروس  – وجاء في مطبوع العين مادة (غمر) 4/417:  «والغُمرة ما تطلى به العروس» – تعليق: نص (صاحب الاقتضاب) ما نرجحه بدلالة مختصر العين للإسكافي في مادة (غمر) 2/662:  «والغمرة طلاء…» ومعنى هذا أن النسخة التي نقل منها(صاحب الاقتضاب) هي نسخة الإسكافي التي اختصرها. – جاء في الاقتضاب1/ 184 وقال الخليل: اليعسوب: أمير النحل.» – وجاء مطبوع العين مادة (عسب) 1/342:  «واليعسوب: أمير النحل وفحلها.» – التعليق: لا تعليق لوضوح التطابق. – جاء في الاقتضاب 1/187،373: وردت مرتين. «وقد قال الخليل: اللَّقوة واللُّقوة، بالفتح والكسر: العقاب السريع المسير.» – وجاء في مطبوع العين مادة (لقو) 5/212:  «واللقوة، واللقوة بالفتح والكسر: العقاب السريعة المسير.» – تعليق: وردت (اللقوة) بفتح اللام وكسرها مرتين في (الاقتضاب) على ما هو موضح في 1/187،و1/373،التطابق واضح. – جاء في الاقتضاب 1/195:  «وقال صاحب كتاب العين: بغلة سفواء: وهي الدريرة في اقتدار خلقها وتلزز مفاصلها، والذكر: أسفى، توصف به البغال والحمير، ولا توصف الخيل بالسفا لأن ذلك لا يكون إلا مع الألواح وطول القوائم.» – وجاء في مطبوع العين مادة (سفو) 7/308:  «وبغلة سفواء: دريرة في اقتدار خلقها وتلزز مفاصلها، والذكر: أسفى، ولا توصف به الخيل، لأن ذلك لا يكون إلا مع ألواح وطول قوائم، وتوصف به الحمر.» – تعليق: نص (صاحب الاقتضاب) دقيق بدلالة ما ورد في مختصر العين للإسكافي في مادة (سفو) 2/1041:  «وبغلة سفواء: دريرة في اقتدار خلقها، وتلزز مفاصلها، والذكر أسفى، وتوصف به البغال والحمير، ولا توصف الخيل بالسفا، لأن ذلك لا يكون إلا مع الألواح وطول القوائم.» – جاء في الاقتضاب 1/202:  «وفي كتاب العين: الناجذ: السن التي بين الناب والأضراس» – وجاء في مطبوع العين مادة (نجذ) 6/95:  «…بالناجذ: وهو السن بين الناب والأضراس «. – تعليق: نص (صاحب الاقتضاب) دقيق بدلالة ما ورد في مختصر العين للإسكافي في مادة نجذ2/861:  «…وهو السن بين الناب والأضراس.» وقد يكون الناسخ تصرف بالعبارة في نسخة مطبوع العين. – جاء في الاقتضاب 1/203:  «قد اختلف اللغويون في النهار، فقال قوم:  وهو فرخ القطا والغطاط كما قال ابن قتيبة،وهو قول الخليل.» – تعليق: دقة النص عند صاحب الاقتضاب بدلالة مختصر العين للإسكافي مادة (نهر) 4/45:  «والنهار فرخ القطا والغطاط»  والتطابق واضح.  – جاء في الاقتضاب 1/205:  «ووقع في بعضها حانية بالتاء، وكذا في العين الكبير.» – وجاء في مطبوع العين مادة (حنو) 3/302:  «والأم البرة: حانية.» – تعليق: النقل دقيق والتطابق واضح إذ يريد المفردة، وأنها وردت عند الخليل لتعزيز استعمالها مؤنثة. – جاء في الاقتضاب 1/210:  «وقال صاحب كتاب العين: المكو والمكا: مجثم الأرنب والثعلب ونحوهما.» – وجاء في مطبوع العين مادة (مكو) 5/419:  «والمكا مقصور: مجثم الأرنب والثعلب، والمكو لغة في المكا.» – تعليق: ترتيب العبارة لا يناقض التطابق. – جاء في الاقتضاب 1/213:  «ذكر صاحب كتاب العين أن الجزأة تكون للسكين، وحكى: جزأت السكين وأجزأتها.» – وجاء في مطبوع العين مادة(جزأ) 6/163:  «جزأته…وأجزأت…والجزأة نصاب السكين.» – تعليق: التطابق واضح. – جاء في الاقتضاب 1/213:  «وقال صاحب كتاب العين: الكر: الحبل الغليظ، -ولم يخص به حبلا من حبل.» – وجاء في مطبوع العين مادة (كر) 5/277:  «الكر: الحبل الغليظ، وهو أيضاً حبل يصعد به النخل.» – تعليق: نص (صاحب الاقتضاب) أكثر دقة وعبارة  (ولم يخص به حبلا ًمن حبل.) تحتمله عبارة مطبوع العين. – جاء الاقتضاب 1/215:  «وحكى الخليل: عصي بسيفه إذا ضرب به ضربة بالعصا، ولغة أخرى» عصا به يعصو.» – وجاء في مطبوع العين مادة (عصو /عصي) 2/197:  «وعصي بالسيف: أخذه أخذ العصا، أو ضرب به بالعصا، وعصا يعصو لغة.» – تعليق: لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 1/216:  «الوطواط: الخطاف وجمعه وطاوط،،وقال المفسر: قد ذكر الخليل نحو ما ذكره ابن قتيبة. – وجاء في مطبوع العين مادة (وطوط) 7/469:  «الوطواط: خطاطيف الجبال.» – تعليق: الاعتراض على عبارة مطبوع العين فكيف يفسر المفرد بالجمع، ونص (صاحب الاقتضاب) أكثر دقة. – جاء في الاقتضاب 1/217:  «الشيهم ذكر القنافذ، وكذا في كتاب العين.» – وجاء في مطبوع العين مادة (شهم) 3/406:  والشيهم..ما عظم شوكه من ذكران القنافذ.» – تعليق: عبارة (صاحب الاقتضاب) تصرف واعٍ فيما ورد في العين ومختصره (ينظر مادة شهم 1/438). – جاء في الاقتضاب 1/242:  «قال الخليل عَدْل الشيء بالفتح مثله وليس بالنظير، وعِدْله بالكسر نظيره.» – وجاء في مطبوع العين مادة (عدل) 2/38:  «وعدل الشيء: نظيره، وهو عدل فلان…وجعلت فلانا ًعدلا ًلفلان وعِدلاً،وكل يتكلم به على معناه.» – تعليق: نص (صاحب الاقتضاب) أكثر دقة في الفرق بين (عدل) بفتح العين (وعِدل) بكسرها. – جاء في الاقتضاب 1/249:  «وقال الخليل: فاح المسك يفوح فوحا وفؤوحا ً، وهو وجدانك الريح الطيبة، وفوح جهنم مثل فيحها وهو سطوع حرها.» – وجاء في مطبوع العين (فوح، فيح) 3/307:  «الفوح: وجدانك الريح الطيبة، تقول: فاح المسك…فاحت الريح تفوح فوحاً وفؤوحا، والفيح: سطوع الحر، والفيح والفيوح.» – تعليق: دقة نص (صاحب الاقتضاب) واضحة وترتيبها دقيق. – جاء في الاقتضاب 1/256:  «قد قيل: تبع وأتبع بمعنى واحد، حكى ذلك الخليل وغيره» وجاء في مطبوع العين مادة(تبع) 2/78_79_80:  «تبع…وأتبع…» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 1/264:  «سحاءة وسحاية لغتان مشهورتان حكاهما الخليل« وجاء في مطبوع العين مادة (سحي) 3/272:  «وسحيت…بالسحاءة ويقال بالسحاية لغتان.» – لا تعليق.  – جاء في الاقتضاب 1/265:  «ويقال أيضاً: باه، حكاه صاحب العين» – وجاء في مطبوع العين مادة (بوه) 4/98:  «والباه: الحظوة في النكاح.» – لا تعليق.  – جاء في الاقتضاب 1/272:  «وقال الخليل: التعاهد والتعهد: الاحتفاظ بالشيء وإحداث العهد به.» – وجاء في مطبوع العين (عهد) 1/103:  «والتعاهد: الاحتفاظ بالشيء وإحداث العهد به، وكذلك التعهد…» – لا تعليق – جاء في الاقتضاب 1/281:  «وقد حكى صاحب كتاب العين أنه يقال: نعق ونغق، قال: هو بالغين معجمة أحسن» – وجاء في مطبوع العين مادة(نعق) 1/171:  «نعق الراعي بالغنم نعيقا…ونعق الغراب…وبالغين أحسن.» – لا تعليق  – جاء في الاقتضاب 1/283:  «يقال: بخصت عينه بالصاد ولا يقال بخستها…وذكر: هي صنجة الميزان، ولا يقال سبخة…وهو الصماخ ولا يقال: السماخ وهو الصندوق بالصاد، وقد بصق الرجل وبزق وهو البصاق والبزاق، قال المفسر: هذه الأشياء كلها تقال بالصاد والسين، حكى ذلك الخليل، وغيره.» – وجاء في مطبوع العين مادة (بخص) 4/190:  «والبخص في العين…وبالسين لغة»  – تعليق: قول ابن قتيبة غير دقيق، وقول المفسر هنا دقيق لتطابقه مع ما ورد في العين.. – جاء في الاقتضاب 1/283:  «وهو الصماخ…هذه الأشياء كلها تقال بالصاد والسين، حكى ذلك الخليل وغيره.» – وجاء في مطبوع العين مادة(صمخ) 4/192:  «الصماخ… والسماخ لغة فيه.» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 1/283:  «وهو الصندوق… هذه الأشياء كلها تقال بالصاد والسين، حكى ذلك الخليل وغيره» – وجاء في مطبوع العين مادة (صندق) 5/246:  «الصندوق لغة في السندوق» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 1/283:  «وقد بصق الرجل وبزق، وهو البصاق والبزاق…هذه كلها تقال بالصاد والسين، حكى ذلك الخليل وغيره.» – وجاء في مطبوع العين مادة (بصق) 5/69:  «بصق لغة في بسق» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 1/287_288:  «ضفة النهر وضفتيه بفتح الضاد…والفتح والكسر لغتان حكاهما الخليل.» – وجاء في مطبوع العين مادة (ضف) 7/12:  «الضفة والضِِِفة لغتان.» – لا تعليق. جاء في الاقتضاب 1/288:  «قد ذكر صاحب كتاب العين أن الأنفحة بفتح الهمزة لغة.» وجاء في مطبوع العين مادة(نفح) 3/249:  «والإنفحة…» – تعليق: الضبط بكسر همزة (الإنفحة) من محققي مطبوع العين، ولم ترد(الأنفحة) بفتح الهمزة، وعبارة (صاحب الاقتضاب) لا تحتمل الخطأ لأنه ضبط بالعبارة. – جاء في الاقتضاب 1/289:  «وحكى الخليل في (مَحمِل) الفتح والقياس يوجب ذلك.» – وجاء في مطبوع العين مادة (حمل) 3/241:  «والحمالةُ والمِحمَل…والمحمل…» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 1/298:  «وذكر صاحب كتاب العين: أن السِرع بكسر السين مصدر سرُع الرجل، وسرعت يده، قال: وأما السرع بفتح السين فهو السرعة في جري الماء وانهمار المطر ونحوه.» – وجاء في مطبوع العين مادة (سرع) 1/330:  «والسرع من السرعة في جري الماء وانهمار المطر ونحوه.» – تعليق: نص (صاحب الاقتضاب) أوفى من مطبوع العين على تطابقهما في (السرع). – جاء في الاقتضاب 1/309:  «وقال الخليل: الضيح إتباعا للريح فإذا أفرد لم يكن له معنى.» وجاء في مطبوع العين مادة (ضيح) 3/267:  «يقال الريح والضيح، والضيح تقوية للفظ الريح، فإذا أفرد فليس له معنى.» – لا تعليق. جاء في الإقتضاب 1/ 313: « قد حكى الخليل: رجل مدين، ومديون، ومدان، ودائن.» وجاء في مطبوع العين مادة(دين) 8/72ـ 73: » ورجل مديون: قد ركبه الدين، ومدين أجود، ورجل دائن: عليه دين… ورجل مدان.)  – تعليق: ورود المفردات: مدين، ومديون، ومدان، ودائن، في مطبوع العين بغض النظر عن تسلسلها، يعزز الثقة في نقل (صاحب الاقتضاب) عن نسخته من كتاب العين. – جاء في الاقتضاب 1/315:  «جلم، وحكى الخليل أنه يقال مقراض.» – وجاء في مطبوع العين مادة (قرض) 5/49:  «والمقراض: الجلم الصغير.» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب1/321:  «وذكر صاحب كتاب العين: أن أسنمة رملة معروفة.» وجاء في مطبوع العين مادة (سنم) 7/273:  «أسنمة جعلها اسما لرملة بعينها.» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 1/377:  «مقرم وقرام، قال المفسر: المعروف مقرمة بالهاء وكذا حكى أبو عبيدة والخليل.» – وجاء في مطبوع العين مادة (قرم) 5/159:  «والمِقرَمة…» – تعليق: أخطأ محقق (الاقتضاب) في الهامش إلى أن المادة تقع في 5/189 والصواب ما أثبتناه 5/159. – جاء في الاقتضاب1/399:  «وحكى الخليل في باب الثلاثي الصحيح: المعين: الماء الكثير، ثم قال في باب المعتل: الماء المعين: الظاهر الذي تراه الأعين.» – وجاء في مطبوع العين مادة (عين) 2/255:  «والماء المعين: الظاهر الذي تراه العيون.» ولم أجد في باب الثلاثي الصحيح (معن) 2/163. – تعليق: لم أقف على مادة (المعين) في باب الثلاثي الصحيح (معن) في مطبوع العين، ولا أظن أن (الخليل) في العين استعمل(العيون) بدلاً من (الأعين) الواردة عند(صاحب الاقتضاب). – جاء في الاقتضاب 1/401:  «حكى صاحب العين في واحدة السُماني: سماناة.» – وجاء في مطبوع العين مادة (سمن) 7/274:  «والسماني…الواحدة: سماناة.» – لا تعليق.  – جاء في الاقتضاب 2/450:  «وذكر صاحب كتاب صاحب العين: أن الخمار يقال له جداد بالجيم.» – وجاء في مطبوع العين مادة (جد) 6/8:  «والجداد: صاحب الحانوت الذي يبيع الخمر.» – تعليق: أظن أن هناك تصحيفاً في مفردة (الجداد) فقد وردت عند الأعشى بالحاء المهملة (الحداد)، لكن عبارة (صاحب الاقتضاب) أنها بالجيم قد يزيل هذا التصحيف. – جاء في الاقتضاب 2/478:  «وقال الخليل: البرد: ثوب من ثياب العصب والوشي، وأما البردة بالهاء فكساء كانت العرب تلتحف به.» – وجاء في مطبوع العين مادة (برد) 8/29:  «والبرد: ثوب من برود العصب والوشي، والبردة: كساء مربع أسود فيه صغر أونحو ذلك تلتحف به العرب.» – تعليق: نص (صاحب الاقتضاب) دقيق على ما عرفناه من قبل. – جاء في الاقتضاب 2/482:  «وفي الشوهاء ثلاثة أقوال: قال الخليل: هي الطويلة الرأس،الواسعة الفم والمنخرين.» – وجاء في مطبوع العين مادة (شوه) 4/69:  «وفرس شوهاء وهي التي في رأسها طول وفي منخريها وفمها سعة.» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 2/487: »وأما الزور ففيه قولان: قيل هو وسط الصدر وهو قول الخليل…» – وجاء في مطبوع العين مادة (زور) 7/379:  «الزور وسط الصدر.» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 2/488:  «فمنه قول الشاعر:  وعادية سوم الجراد وزعتها وقابلتها سيداً أزل مصدرا» – وجاء في مطبوع العين مادة (زل) 7/349:  «وعادية سوم الجراد وزعتها فكلفتها سيداً أزل مصدرا» – تعليق: قد يعود الاختلاف هنا إلى اختلاف رواية البيت. – جاء في الاقتضاب 2/490:  «والرال: فرخ النعامة…وهو مهموز في الأصل…وذكر أنه مذهب الخليل.» – وجاء في مطبوع العين مادة (رأل) 8/273:  «الرأل: فرخ النعام.» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 2/601:  «وأجاز الخليل أن يقال للمرأة سلفة.)  – وجاء في مطبوع العين مادة (سلف) 7/259:  «والمرأة سلفة لصاحبتها.» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 2/671:  «وقال الخليل الشط: : شق السنام) وجاء في مطبوع العين: مادة شط 6/ 212 « والشط شق السنام – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 2/756 « والشث: شجر الريح مر الطعم فيما ذكر الخليل» – وجاء في مطبوع العين مادة (شث) 6/ 216 « الشث: شجر طيب الريح مر الطعم» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 2/ 757 « وقال الخليل: الشبهان: الثمام» – وجاء في مطبوع العين مادة شبه 3/ 404 والشبهات: الثمام. – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 2/ 787 « وقال الخليل الخزيرة: مرقة تصفى من بلالة النخالة ثم تطبخ» – وجاء في مطبوع العين مادة خزر 4/ 207 والخزيرة مرقة تطبخ بماء يصفى من بلالة النخالة» – لا تعليق. – جاء في الاقتضاب 2/ 789 « وحكى ابن الأعرابي عن الخليل أنه قال: يقال ندي وأندية..)  وجاء في مطبوع العين مادة ندو 8/ 76 « وهو الندي ويجمع أندية» – لا تعليق. النصوص المختلفة – جاء في (الاقتضاب في شرح أدب الكتاب) 1/62:  «وقال الخليل: الفُرْضة: مشرب الماء من النهر. والفرضة: مرفأ السفينة». – وجاء في مطبوع العين (7/29) مادة (فرض) :  «والفُرْضة: ما يشرب من النهر،ومرفأ السفينة.» تعليق: إن ّنصّ (صاحب الاقتضاب أكثر دقة، وأصوب في المعنى، فالفُرضة مكان، ومشرب مناسب جداً،ويؤكد هذا ما ورد في مختصر العين للإسكافي في مادة (فرض) 2/949:  «والفُرْضة: مشرب الماء من النهر» وليس فوق هذا من تصويب. – جاء في الاقتضاب 1/120:  «وحكى الخليل: مُدّني، وأمدّني: أعطني من مداد دواتك،وكل شيء زاد فهو مِداد.» – وجاء في مطبوع العين،مادة(مد) 8/16:  «يقال مدني يا غلام، أي أعطني مدة من الدواة، وأمددني جائز…والزيادة ويكون في معنى المدد» – التعليق: في رصدي نقول (صاحب الاقتضاب) نصوصه من كتاب العين يذكر أفعالا مختلفة مسندة إلى الخليل مثل حكي وقال وذكر وأجاز اسماء مثل قول ومذهب وكذا ولكل من هذه الألفاظ دلالة فمع حكى قد يتصرف في نقل النص، وهنا أراد صاحب الاقتضاب أن (مد وأمد) بمعنى. وعبارته: (كل شيء زاد فهو مداد) أكثر دقة وضبطا، وأرى أن المطبوع من العين قد أخل بها. – جاء في الاقتضاب 1/ 188: (وحكى الخليل: أنه يقال لواحد الغرانيق التي هي طير الماء غرنيق وغرنوق بضم الغين والنون).  – وجاء في مطبوع العين مادة: (غرنق) 4/ 458 (الغرنيق والغرنوق طائر أبيض)  – تعليق: تصرف صاحب الاقتضاب بالنص بدلالة (حكى) فكان أن ذكر (طير الماء) بدلا من (طائر أبيض) الواردة في مطبوع العين ومختصر العين للاسكافي ينظر مادة (غرنق) 2/ 644 – جاء في الاقتضاب 1/ 201: (ووقع في كتاب العين المتك من الإنسان: الوترة أمام الإحليل، ومن المرأة عرق البظر، بضم الميم).  – وجاء في مطبوع العين مادة (متك) 5/ 344: (المتك: الوترة أمام الإحليل، وعرق بظر المرأة)  – تعليق: أنا أطمئن إلى نص صاحب الاقتضاب لأنه ينقل عن نسخة من العين، وقف عليها غير نسخة المطبوع. – جاء في الاقتضاب 1/ 21: (الفئام: جماعة الناس…وكذلك وقع في كتاب العين غير مهموز)  – وجاء في مطبوع العين: مادة (فأم) 8/ 405 (الفئام: جماعة الناس)  – التعليق: النص متطابق عدى عبارة صاحب الاقتضاب أن (الفئام غير مهموز في العين.) وفي هذا نظر لأنه مهموز وذكره الخليل في مادة (فأم). – جاء في الاقتضاب 1/ 218: (وقد حكى صاحب كتاب العين: نضخ ثوبه بالطيب)  – وجاء في مطبوع العين مادة(نضخ) 4/ 177: (والنضخ كاللطخ: مما يبقي له أثر، نفخ ثوبه بالطيب)  – تعليق: وقع تصحيف في مطبوع العين في عبارة(نفخ ثوبه بالطيب) بل هي (نضخ) على ما أوردها (صاحب الاقتضاب)  – جاء في الاقتضاب 1/ 238:  « ومما يكتب بالألف، وذكر فيما ذكر (خسا) و(وزكا).., وأما خسا فذكره الخليل في باب الخاء والسين والياء، وهذا يوجب أن يكتب بالياء)  وجاء في مطبوع العين مادة(خسا) 4/289:  «ويقال في لعب الجوز: خسا أم زكا، فخسا فرد، وزكا زوج)  – تعليق: ترتيب الخليل في (كتاب العين) في باب الخاء والسين(وايء) معهما، ولا أدري لماذا جعل المحققان الهمزة مع حروف اللين على الرغم من أن الخليل يرى أن» الهمزة عنده هي أول الحروف مخرجا» لأنها حرف مضغوط مهتوت إذا رفه عنه انقلب ألفا أو واوا أو ياء» تنظر مقدمة تحقيق العين ص17، وربما كان هذا وراء ذلك. – جاء في المقتضب 1/ 238:  « وذكر أيضا شجر الغضا، وذكر الخليل الغضا في باب الغين والضاد والياء، وقال: يقال لمنبته الغضياء مثل الشجراء، وهذا يوجب أن يكتب بالياء» – وجاء في مطبوع العين مادة(غضو) 4/ 331 « والغضياء: مجتمع منبتها مثل الشجراء)  – تعليق: (الغضياء) وردت في العين ومختصر العين للإسكافي في مادة (غضو) وليس في باب الغين والضاد والياء. – جاء في الاقتضاب 1/ 252) وحكى الخليل: حسر الدابة بكسر السين يحسر حسرا وحسورا وحسرتها أنا بفتح السين حسرا،ويقال مثله في العين»  – وجاء في مطبوع العين مادة (حسر) 3/ 133: وحسرة الريح السحاب حسرا…وحسرت الدابة وحسرها وحسرها بعد السير فهي حسير.. وحسرت العين أي كلت)  – تعليق: لعل الاختلاف القليل بين النصين راجع إلى عبارة حكى أو النسخة المعتمدة لدى صاحب الاقتضاب ومطبوع العين.  – جاء في الاقتضاب 1/261:  «وقال الخليل: وقفت بالموضع وقوفا،ووقفت الأرض والدابة وقفا: حبستها، ووقفت الرجل على الأمر ولا يقال أوقفته إلا في مثل قولك للرجل: ما أوقفك هنا، إذا رأيته واقفا» – وجاء في مطبوع العين مادة وقف 5/223:  «وقفت الدابة ووقفت الكلمة وقفا…ولا يقال أوقفت إلا في قولهم: أوقفت عن الأمر إذا أقلعت عنه» – تعليق: الاختلاف واضح، وراجع إلى اختلاف النسخ المعتمد عليها، فنسخة صاحب الاقتضاب وهي نعتدها ثقة ودقة ونسخة المطبوع غيرها. – جاء في الاقتضاب 1/ 277:  ووقع في كتاب العين: اللقطة بسكون القاف: اسم ما يلتقط، واللقطة بفتح القاف: الملتقط وهذا هو الصحيح. – وجاء في مطبوع العين مادة(لقط) 5/100:  واللقطة: ما يوجد ملقوطا ملقى…واللقطة: الرجل اللقاطة» تعليق: الاختلاف اليسير راجع الى اختلاف النسخ. – جاء في الاقتضاب 1/ 280:  «وقع في كتاب العين: الخيرة: ساكن الياء مصدر اخترت، والخيرة بفتح الياء: المختار» 8وجاء في مطبوع العين مادة خير 4/ 301ـ 302 «وتقول: هذا وهذه وهؤلاء خيرتي وهو ما تختاره…والخيرة مصدر اسم الاختيار» – تعليق: نص صاحب الاقتضاب هو ما نركن إليه عند هذه الاختلاف. – جاء في الاقتضاب1/ 208: » فأما الشبع بفتح الباء فهو مصدر شبعت، والشبع بسكون الباء: المقدار الذي يشبع الانسان….» وكلهم قد نال شبعا لبطنه….وشبع الفتى لؤما إذا جاع صاحبه» – وجاء في مطبوع العين مادة شبع 1/ 265 «والشبع: اسم ما يشبع من الطعام وغيره، والشبع مصدر شبع…» وكلكم قد نال شبعا لبطنه….وشبع الفتى لؤما إذا جاع صاحبه» وفي الهامش (7) والرواية فيه: وكلهم. – تعليق: ما نشير إليه أن محققي مطبوع العين يشيران في الهامش إلى أن رواية البيت(وكلهم) التي وردت في الاقتضاب مما يعزز دقة النص فيه ونرجحه على نص المطبوع».  – جاء في الاقتضاب 1/287:  الشقراق للطائر بفتح الشين… الكسر في الشين أقيس…» وهكذا حكاه الخليل وذكر أن فيه ثلاث لغات: شقراق بكسر القاف وتشديد الراء، وشقراق بتسكين القاف، وشرقراق بفتح وكسر الراء وهوطائر مفوف بحمرة وخضرة» – وجاء في مطبوع العين مادة شقرق 2/ 245:  الشقراق، والشقرقاق والشرقراق لغات طائر يكون بأرض الحرم…مرقط بخضرة وبياض وحمرة وسواد» – تعليق: اللغات الثلاث في الشقراق واردة في النصين باختلاف العبارة. – جاء في الاقتضاب 1/ 290 291 «وقال صاحب كتاب العين: الجنازة بفتح الجيم: الانسان الميت والشيء الذي ثقل على القوم واغتموا به هو أيضا جنازة وأنشد قول صخر:  وما كنت أخشى أن أكون جنازة عليك ومن يغتر بالحدثان قال: وأما الجنازة مكسورة الصدر فهي خشب الشرجع قال وينكرون قول من يقول: الجنازة: الميت. وإذا مات الانسان فإن العرب تقول: رمي في جنازته فمات وقد جرى في أفواه الناس الجنازة بفتح الجيم والنحارير ينكرونه» – وجاء في مطبوع العين مادة جنز 6/ 70 « الجنازة بنصب الجيم وجرها: الانسان الميت والشيء الذي ثقل على القوم واغتموا به أيضا جنازة قال:  وما كنت أخشى أن أكون جنازة عليك ومن يغتر بالحدثان وقوم ينكرون الجنازة للميت يقولون: الجنازة بكسر الصدر خشبة الشرجع وإذا مات فإن العرب تقول رمي في جنازته، وقد جرى في افواه العامة الجنازة بنصب الجيم والنحارير ينكرونه. – تعليق: الاختلاف في العبارة يعزز نص صاحب الاقتضاب إذ لم يستعمل الخليل النصب والجر في ضبط حركات حروف المفردات وهذه من عبارات الكوفيين. – جاء في الاقتضاب 1/ 295 « رفُق الله بك ورفُق عليك… قد حكى الخليل وغيره: رفَقت الأمر بفتح الفاء: إذا نطقت به ورفقت بضم الفاء إذا صرت رفيقا فيجوز على هذا رفق الله بك بفتح الفاء أي لطف بك ورفق بضم الفاء أي صار رفيقا، والفتح في هذا أقيس من الضم» – وجاء في مطبوع العين: مادة رفَق 5/ 149ـ 150:  « ورفَق رفِقا…وتقول: هذا الأمر رفيق بك وعليك» – تعليق:  نص (صاحب الاقتضاب) أوفى وأوضح مقصودا في رفُق ورفَق وبيان استعمالاتها. 8جاء في الاقتضاب 2/ 741 وقال الخليل: معنى يصدع: يصيح بأعلى صوته: هذا قداح فلان وجاء في مطبوع العين مادة صدع 1/ 291 «والرجل يصدع بالحق: يتكلم به جهرا» – تعليق:  نص صاحب الاقتضاب هو المرجح ثقة بما ينقل من نسخة غير نسخة المطبوع من العين.  ثالثا: النصوص التي لم ترد – جاء في الاقتضاب 1/257:  «وحكى الخليل: أرهقنا: أي دنا منا.» – وجاء في مطبوع العين مادة (رهق) 3/366-367:  لم يرد هذا المعنى – تعليق:  في النصوص التي نقلها (صاحب الاقتضاب) عززت الثقة وحين ينقل لنا نصاً لم يرد في مطبوع العين يعد دليلاً على نقص نسخة المطبوع، ويؤكد ذلك ما ورد في مختصر العين للإسكافي في مادة (رهق) 1/423:  «وأرهقنا دنا منا.»وهذا أيضاً يدعم وجهة نظرنا المطروحة في هذا الكتاب من اتخاذ النصوص المنقولة عن كتاب(العين) لدى القدماء الأثبات مثل المرزوقي والطوسي والبطليوسي مما يجدر إثباته في مطبوع العين.  – جاء في الاقتضاب 1/273:  «قد حكى الخليل: كاع يكيع كيعاً إذا جبن.»  – وجاء في مطبوع العين مادة (كع)، كاع بالتشديد وقد كع كعوعاً إذا تلكأ أو أجبن.» – وجاء في مطبوع العين مادة (كوع) 2/182:  «كاع يكوع كوعا.» – تعليق: لم يرد هذا النص الذي نقله (صاحب الاقتضاب) في مطبوع العين ولا في مختصر الإسكافي. – وجاء في الاقتضاب 1/283:  «وذكر هي صنجة الميزان ولا يقال سنجة…» – تعليق: لم ترد هذه المفردة في مطبوع العين لا بالصاد ولا بالسين. – جاء في الاقتضاب 1/297:  «وهو جُرُبّان القميص بضم الجيم والراء…وهكذا حكاه الخليل.» لم يرد في العين في مادة (قمص5/70) ولا في مادة (جرب6/112)  – تعليق: لم ترد مفردة(جربان) في مطبوع العين ومختصره على الرغم من التنقير عنها في مادة (قمص) ومادة (جرب) مما أخل به المطبوع، وهذه إضافة تكشف نقص نسخة المطبوع. – جاء في الاقتضاب 1/325:  «وحكى صاحب العين: الترعية بتشديد الياء: الرجل الحسن الالتماس وارتياد الكلأ للماشية.» – وجاء في مطبوع العين مادة(رعو /رعي) 2/241:  «ورجل ترعية: لم تزل صنعته وصنعة آبائه الرعاية.» – تعليق: لم يرد هذا المعنى لمفردة (الترعية) وربما اختلف النص باختلاف النسخ، ونص (صاحب الاقتضاب) أدق بدلالة ما ورد في مختصر العين للإسكافي في مادة (رعو /رعي) 1/231:  «والترعية: الحسن للارتياد لماشيته الكلأ».فتأمل. – جاء في الاقتضاب 2/789:  «وحكى ابن الأعرابي عن الخليل أنه قال: يقال…باب وأبوبة.» -لم يرد هذا النص في مطبوع العين مادة (بوب) 8/415. – جاء في الاقتضاب 2/789:  «وحكى ابن الأعرابي عن الخليل أنه قال: يقال: …قفا وأقفية.» لم يرد هذا الجمع في مطبوع العين مادة (قفو) 5/221-222.  الخاتمة:  لم أشأ أن أترجم لأبي محمد عبدالله بن محمد البطليوسي (ت521هـ) فقد خصه غير باحث حين حققوا كتبه:  ـ الأستاذ سعيد عبدالكريم سعودي بتحقيق كتاب (الحلل في إصلاح الخلل من كتاب الجمل) سلسلة كتب التراث(94) دار الرشيد / بغداد سنة 1980م وحققه أيضا حمزة النشرتي، سنة 1979م ـ الزميل الأستاذ الدكتور صلاح مهدي الفرطوسي في تحقيقه كتاب المثلث في اللغة مطبوع في دار الرشيد العراق سنة 1981م ـ الزميل الأستاذ الدكتور علي عبد الحسين زوين في تحقيقه كتاب (ذكر الفرق بين الأحرف الخمسة) مطبوع في وزارة الاوقاف والشؤون الدينية العراق وتحقيق الأستاذ حمزة النشرتي سنة 1982، وطبعة أخرى في دار الكتب العلمية بيروت 2003م ـ الدكتور محمد باسل سود العيون في تحقيقه كتاب الاقتضاب في شرح أدب الكتاب وهو موضع عنايتنا هنا. وغير هذا مما لم نطلع عليه. ـ وقد ظهر لي أن البطليوسي عالم ضليع في اللغة لإحاطته الواسعة بآراء اللغويين الأعلام، ودقته في إيرادها في المواضع المناسبة التي تكشف ما جاء في أدب الكاتب لابن قتيبة، وتزيده ايضاحا وتضيف إلى المتلقي القارئ الكاتب معرفة لغوية دقيقة بحيث لا تفسد ما هو بصدده من شرح ويستثمرها البطليوسي لإظهار تمكنه وعلمه الوطيد ويقدمها في ثنايا شرحه بحيث لا تجور على شرحه ولا تبعده عن مراده  ـ وأكدت مقابلتي نصوص الاقتضاب ونصوص مطبوع العين أن البطليوسي ينقل بدقة عن نسخة من كتاب العين لم تصل الينا ومعرفته بمختصر من كتاب العين بدلالة عبارته « وكذا في العين الكبير الاقتضاب 1/ 205) فضلا عن نقله نصوصا أخرى عن الخليل وردت في غير كتاب العين ـ لم يخرّج محقق الاقتضاب جميع النصوص المنقولة من كتاب العين في هوامشه واكتفى بمثال: نص الفرضة إذ ورد في الاقتضاب 1/ 62، ولكن عنايته واضحة جدا. ـ كان البطليوسي أحيانا لا ينقل نص الخليل بل يشير إليه مثلا: وحكى صاحب العين نحوا من ذلك الاقتضاب 1/ 154، 155» أو: « وهو قول الخليل، الاقتضاب 1/ 203 أو: « وكذا في العين الكبير الاقتضاب 1/ 205 أو: وكذا وقع في كتاب العين الاقتضاب 1/ 211 أو وقد ذكر الخليل نحوا من ذلك الاقتضاب 1/ 216 وغير هذا من عبارات قد نفهم منها أنه لا ينقل النص بألفاظه، وربما أخذ البطليوسي من نص الخليل ما يلزمه في الشرح فأوجزه أو حذف منه ينظر مثلا الاقتضاب 1/ 205 إذ أورد مفردة حانية فقط ليثبت استعمال الخليل لها مؤنثة وغير هذا ينظر الاقتضاب 1/ 216، 217، 238، 283،,,الخ ـ وجدنا تطابقا بين النصوص المنقولة من كتاب العين في الاقتضاب ومختصر العين للإسكافي مما يعزز الثقة بهما وأنهما يعتمدان على نسخة ما من كتاب العين غير النسخة التي اعتمد عليها محققا العين ينظر الاقتضاب 1/ 257 ومختصر العين 1/ 423 والاقتضاب 1/ 325 ومختصر العين 1/ 231 وغير هذا كثير. ـ وقفنا على نصوص نقلها البطليوسي في الاقتضاب مخالفة تماما لما ورد في مطبوع العين مثل قوله « الفئام… وكذلك وقع في كتاب العين غير مهموز الاقتضاب 1/ 211 وعدنا إلى كتاب العين فوجدنا المادة في المهموز 8/ 405 « أو يذكر أن هذه المادة مثل الغضياء في الغين والضاد والياء فوجدنا في الغين والضاد والواو وهكذا مما يدفع إلى التأمل الدقيق ومعرفة الصواب بينها. ـ قد يكون للتصحيف والتحريف دور في اختلاف النصوص بين الاقتضاب ومطبوع العين ينظر مثلا الأنفحة بفتح الهمزة في الاقتضاب 1/ 288، وفي مطبوع العين ومختصره بكسرها 3/ 249، 371 على التوالي)  وينظر الاقتضاب 1/ 218 كلمة نضخ وردت في مطبوع العين نفخ 4/ 177 وهكذا. ـ هناك نصوص جاء بها البطليوسي في الاقتضاب غير معزوة الى الخليل وهي في كتاب العين ينظر مثلا:  الحارك في الاقتضاب 2/ 486» وجعل الحارك أعلى الكاهل» وفي كتاب العين مادة حرك 3/ 61:  « والحارك: أعلى الكاهل:  وجاء في مختصر العين للاسكافي مادة حرك 1/ 305:  والحارك أعلى الكاهل» وربما لو تيسر الوقت لمتابعة الألفاظ اللغوية التي أوردها البطليوسي غير معزوة للخليل لوجدنا الكثير. ـ هيأت نصوص الخليل اللغوية في كتاب العين ما وراء الألفاظ من دلالات ليستثمرها البطليوسي في شرحه ويتصرف بها بما يجعله أكثر ثقة بما أراده من إيضاح ولكي تصل إلى قراء كتابه ما يعين منهم ليصبح كاتبا فيعرض المفردة بصرفها وضبطها واللغات التي جرت بها وما تضمنتها من دلالة. وبكلمة أخيرة لقد وفق البطليوسي أيما توفيق حين اعتمد على لغوينا الأول الخليل في شرحه وانطلق يقلب الالفاظ في دائرة معانيها ليستل منها ما يراه منطلقا في شرحه.  والله ولي التوفيق  سعيد جاسم الزبيدي  نزوى الاثنين 19/ 4/ 2010م                                                                                                                                                                          باحث وأكاديمي من العراق- جامعة نزوى- عُمان

شاهد أيضاً

الميتا شعرية: مشاريع الحداثة العربية

الميتاشعرية مصطلح يشير إلى التنظير أو الوصف أو الكلام على الشعر ضمن اطار العمل الشعري …