أخبار عاجلة

الشاعرة العمانية سعيدة خاطر: نمر في حالة من الفوضى الثقافية والإعلامية

عن الاغتراب (الازمة الوجودية عند المثقف الخليجي والعماني).. عن النقد (الذي هو انطباعات تذوقية .. رغم انه ابداع منبثق من الابداع كما تصفة سعيدة بنت خاطر) .. وعن الشعر كواحة للتطهر والخلاص وعن الابداع الجديد في ساحتنا وانتشار الجمعيات الاهلية وانعكاس ذلك على الفكر والثقافة في عمان).. (وعن هوامش الحرية في الصحافة العمانية وكيفية تعاطي الاقلام بالساحة مع الحرية المتاحة صحافيا).. (عن دور الترجمة في رسم صورتنا وتقديمها للعالم).. (عن النشر وهمومه كأمة لا تعيش على نتاجها الكتابي) تحاورنا فكان حوارا شفافا يضيء عتمة القلب

yy عن ابداعاتها القادمة سألت سعيدة خاطر ؟؟؟
قالت أقوم باعداد كتاب نقدي عن الادب في عمان «الابداع العماني» هي الثيمة التي يحملها الكتاب هناك مجموعة من الكتاب والمبدعين العمانيين يركز عليهم الكتاب وعلى كتاباتهم وابداعاتهم مثل ناصر البلال والروائي سعود المظفر وهناك دراسة للشاعر سيف الرحبي عن ديوانه ارق الصحراء ولدي مشروع آخر لطباعة كتاب, يرصد الحركة الشعرية النسوية في عمان ويشمل الرصد الفترة منذ بداية السبعينات الى الوقت الحالي ويتضمن كذلك  الشعر بمختلف مشاربه واتجاهاته التسجيل سيكون لشاعرات الشعر الفصيح فقط اذ من الصعوبة أن تجمعي الشعر الشعبي فهو متناثر ضمن الولايات وغير مجموع وغير مطبوع كذلك اضافة الى انني اعد دراسة نقدية للشاعرة غنيمة زيد الحرب حيث اقوم حاليا على الاشتغال على المادة العلمية للكتاب.
وكان لدي منذ فترة مشروع تحقيق لديوان الكيذاوي لكن في احيان كثيرة الصدفة تقود خطاك فتضطر لتغيير اتجاهك حيث طلب مني احد الادباء في المملكة العربية السعودية بحثا عن المشهد الثقافي الشعري في عمان وتحديدا طلب فيه التركيز على المرأة العمانية لينشر في المجلة لذلك أرجأت الاشتغال على ديوان الكيذاوي بسبب ظروف تطرأ دوما تدعو لارجائه .. وتضيف الشاعرة الدكتورة انني ساتوجه لوزارة التراث و الثقافة   للطباعة , تقدمت في السابق لطباعة كتابين فتمت الموافقة على طباعة كتاب وتم ارجاء الاخر بحجة اعطاء فرصة للاخرين .. لكن السؤال هو لمن تعطى الفرصة .. هل كل من امسك القلم يجب ان تعطى له الفرصة .وهل كل من كتب يجب ان تعطى له الفرصة, لا يوجد للاسف اطار تقييمي للجيد ولغير الجيد؟ ,رغم أم أن (غير الجيد يمكن معرفته من أول صفحة يكتبها) ..!!
دراسات في النقد
yy دراسات حول الادب في عُمان، مشاريعك المقبلة الاكثر كثافة لماذا ؟؟
لان النقد في عُمان للاسف لا يتوازى مع  الابداع في عمان . فالابداع كثير ومتنوع وهذا اتاح الفرصة لمن لا يعنيه الامر لأن يدخل الساحة ويسمها بالضحالة لذلك هناك العديد من الدراسات النقدية التي أعمل عليها حاليا مثل اخر ديوان لتركية البوسعيدي وآخر ديوان لعقيل اللواتي وآخر ديوان لعبدالله العريمي ودراسة نقدية للشاعر المهندس سعيد الصقلاوي..
yy اذن النقد مغيب في  الابداع العماني؟؟
النقد من أصعب المهن الحرفية وأغلب ما يدور من أوراق نقدية هي قراءات انطباعية تذوقية فروح النقد العلمية شبه مغيبة لأن النقد مثل التحقيق علم صعب يستنزف وقت الناقد , فحتى اقرأ كل نتاج الكاتب أو كل منجز المبدع قراءة تامة يمكنني أن أتعرض للنقد .. لكننا في هذا الزمن السريع ذي الوجبات السريعة .. ذي الايقاع السريع, نعطي قراءة سريعة للموضوع لكنها ليست معايشة حقيقية لفعل النقد ..اليوم النقد بحد ذاته هو ابداع منبثق من الابداع أما المدح للآخر مثل افضل واجمل أو الاحكام المسبقة فهذا لا يعد تحليل ..
yy رسالة الماجستير الخاصة بك حملت عنوان ظاهرة الاغتراب عند الشعر النسائي الخليجي في التسعينيات فهل  ما زالت ظاهرة الاغتراب موجودة عند المبدعة الخليجية ؟؟
كلما قرات وتوغلت في الادب الخليجي عموما والادب العماني بوجه خاص شعرت أن لدينا مشكلة اغترابية كبيرة نتيجة لتحولات الحياة عموما, الاغتراب «معشعش» ويزداد عمقا لانه أزمة وجودية من الازل , نتيجة لاشكالات العالم اجمع , كتعملق الآلة والمباني وتعملق العلم وتقزم الانسان مقابل كل ذلك .. الانسان المعاصر فعلا انسان مغترب, وعموما الاغتراب يزداد عن التغيرات الكبرى التي تطرأ ويزداد بشعور الانسان أنه صغير في كون كبير بمتغيراته.. هنا أؤيد الشاعرة الكويتية نجمة ادريس عندما كتبت ديوانها الشعري ( الانسان الصغير )فالانسان يرى نفسه فعلا صغيراً ومهمشاً حيث يفترض ان يكون الكبير الكبير ..  اليوم عن طريق الكمبيوتر تستغني المصانع عن الاف العمال .. والاغتراب ليس في الشعر وحده .. الكتابات الخليجية والوجودية يوجد فيها كثير من الاغتراب حيث اضحى الانسان كائنا مهمشا ..
yy في ظل تعملق الآلة.. وتقزم الانسان.. هل بقي للشعر قيمة ؟؟
لا بد من واحة .. لابد من خلاص .. الفن ككل نوع من التطهر والخلاص .. نلوذ بالفن والشعر والموسيقى ..
الفنان بلحنه والشاعر بابداعاته بعمل نوع من التوازن بين انسانية الانسان والآلة وسرعة دورانها
في تهميش الانسان.. الابداع هي الواحة التي تطهر الانسان مما يدور من سلبيات فهو اضحى كائنا مهددا .. حاليا حتى وجودنا الكوني مهدد بين الاوزون والعوادم , قد ينقرض الانسان كما انقرض الديناصور لأن البيئة اصبحت مسممة أكثر من اللازم ..
صراع الانسان ضد الزيف
yy ثورة المعلوماتية تحديدا ثورة الانترنت هل ستبقي على الابداع الحقيقي ؟؟
ما نبحث عنه هو صراع الانسان ضد الزيف.. جودة ما يكتب كيف يمكن أن تبقى في ظل الانترنت حيث خالط الغث السمين؟؟؟.. كيف يمكن أن يبقى الادب والابداع في ظل هذا الزيف؟ الابداع قطرة ماء للانسان شاء ام أبى عليه أن يحافظ عليها لأنه يحتاجها ويحتاج لبلورتها ويسعى لأن تكون سائدة .. فأن يسود الشعر أفضل من أن يسود الخراب , الفن لمحة من لمحات الجمال الالهي..، يسود الجمال ضد القبح فهو المحور الذي يحارب اليه الانسان.. فاذا ذهبت الدهشة.. والابتكار ..والابداع معنى ذلك أن يموت الانسان !!..الانترنت اضاف فضاء غير محدود ومساحات من الحرية والتواصل .. الانترنت طبعا مفيد ولكل عملة وجهان يستفيد منها المبدع صاحب الخبرة والمبدع الحقيقي..لكنها يمكن ان تضر ضررا حقيقيا اصحاب انصاف وارباع الموهبة .. لاحظنا كثير من السرقات الادبية والاخلاقيات الغريبةبعد دخول الانترنت, موضوعات  غريبة وسباق غير شريف ولكن لكل شئ سلبياته , فلم يعد هناك شيء ممنوع أو شيء يستحق أن تغامر لاجله كل شيء مفتوح ..لم يعد هناك دهشة أوممنوع فعالم الحواس هو المسيطر وهذه خطورتها في ان الطاقات الابداعية للانسان تعطل.
.. هناك من اخذ بحوثا كاملة من الانترنت وشارك بها في مسابقات وفاز, هناك قضايا من الدمار الابداعي والقيمي نتيجة للانفتاح غير المحدود , لكن في النهاية جميل ان نتواصل مع العالم بكل هذه الثراء فان تكون مغلقاً في عالم يسوده الانفتاح هنا مكمن الخوف.!!
yy الحديث عن الابداع يقودنا الى سؤال حول الابداع الحقيقي في عمان وهل هو موجود  أم أن ما يظهر أو كثير منه هي محاولات للظهور والتمترس خلف ستار الابداع ؟؟
الابداع موجود.. وبكافة التصنيفات الابداعية .شاهدت مؤخرا عرضاً مسرحياً رائعاً لجاسم البطاشي .. والابداع الشعري موجود وبكثافة عالية.. فالابداع هو فطرة الله في الانسان أما كونه ,اي الابداع يتوارى خلف كومة القش فالجوهرة الحقيقية لا يختفي لمعانها لا بد من أن هناك من سيدل عليها وعلى مكانتها , الغبار والقتامة والزيف موجودات لكنها في آخر المطاف ستنقشع..! والساحة فرزت الكثير وهناك نوع من التواصل والمد يتواصل , لو البحر يظل بموجة واحدة قذفت ما بداخلها وانتهت لمات البحر .. اسس الحياة أن موجة ترفد موجة والموجود حاليا من ابداع رفد السابق ..لكن المشكلة انه لايوجد تفاعل بين كل ما هو موجود  ومع ما قبله  وقفت على كتف من قبلي وجاء من بعدي من سيقف على كتفي سنطل على الاخرين بعدها من مكان على .. لكن الامر صار انه كلما جاءت امة لعنت ما قبلها .. انه عيب في المجتمع العربية ككل وليس على الصعيد الابداعي فحسب أنه لايوجد تكامل بين المسؤؤل الجديد ومع ما وضعه من هم قبله .. فهل ستضيف شبرا؟ . لأنك مهما اجتهدت لن تستطيع بناء عشرة أدوار , وهى مشكلة كبرى يجب أن ينتبه لها المجتمع العماني ….!! لا يوجد كم تراكمي نقف عليه بحيث أن كل من يأتي يضيف لما قبله ..!!
yy رغم الانتشار المعرفي والابداعي ما زالت مقولة أن الفن والشعر والابداع «لا يؤكل عيش» كيف ترين هذ الكلام كمبدعة؟؟
الفن القولي أو الكتابي لا يؤكل عيشا خاصة في الدول المتخلفة ,لانه من الممكن أن يصدر أي واحد كتاب في اوروبا فيصبح بعدها غنياً , نحن أولا(أمة لاتقرأ) واذا اصدرت كتبا فقدر انك اصبحت اكثر فقرا نحن لسنا ممن يعيش على نتاجه الكتابي الا اذا اقترف الممنوع , اسم مثل نزار قباني نعم ولظروف خاصة كان مقروءا ويبيع ايضا «أحمد مطر» هذه اسماء كانت ضد التابوهات تابوه الدين وتابوه السياسة أن تتناول التابوهات وتكتب في الدين والجنس والسحر والجن والشعوذة والغيبيات والمكياج فهذا كلام يمكن أن تشتريه النساء أما ان تتكلم في العلم , لا أحد يشتري ذلك ..!! الكاتب مهدد بالفقر في الوطن العربي ايا عربية , نجيب محفوظ عشرات السنين كان يعيش بيننا .. هل ترجمت له روايات ؟؟
الا التي تحولت الى سيناريوهات سينمائية.. لولا الاعتراف من الخارج لما عرف نجيب محفوظ وهو بضاعتنا التي ردت الينا بعد اعادة تصنيعها في الخارج . الاهتمام بالمبدع عندنا اهتمام ظاهري .. أما مسالة تطوير القدرات أمر ملغي أوغير موجود ايا كان نوعه , فنحن لا نعترف بمبدعينا الا اذا تم الاعتراف بهم في  خارج  حدود قاموسنا العربي..
الترجمة بين حجازي ودرويش
yy الترجمة في عالم اليوم عامل عظيم في نقل الابداع العربي وتقديمه للآخر الذي ظل طويلا يحمل صورة سلبية عنا كـ(عرب) فأين انت من الترجمة كشاعرة عمانية ؟؟
الترجمة تحتاج لإجادة تامة للغتين ,من النادرأن تجدي من يجيد اللغتين اجادة تامة , من هنا خرجت مقولة (المترجم ايها الخائن) لان المترجم تتحكم فيه اشياء كثيرة قد لا تكون موجودة في اللغة الثانية التي يترجم اليها (لذا روح النص يفقد.. وجوهر النص يروح».. الترجمة تتطلب دقة في الترجمة , علما بأن اللغة الابداعية هي لغة ايحائية تفقد الكثير من متعتها بعد  الترجمة .. أنا لا أتفق مع الكثير من الكتاب الذين يقولون انا ترجمت كتبي لعدة لغات ..فوجئت في مهرجان قرطاج بتونس انه عرض على ترجمة قصائد نثرية قصيرة سهلة وهذا يبين ان ليس كل نص  يمكن ترجمته فالنص النثري سهلة  ترجمته , لكني اعتقد أنه اذا كان لهذا النص قيمة ويسعى المترجم لترجمته فأهلا وسهلا من محليتي الى العالمية أما أهمية الترجمة فكانت واضحة في معرض الكتاب في فرانكفورت كان عبدالمعطي حجازي لا يقل كقامة شعرية عن محمود درويش لكن الحضور كان بسيطا جدا عند حجازي وكان كثيفا عند درويش لان أدب درويش مترجم وليس للجودة فقط ربما لانه يحمل قضية كذلك , نعم الترجمة مهمة للتواصل بين الشعوب..
yy ماذا يحتاج المبدع في ظل راهننا الثقافي؟
يحتاج للرعاية الفعلية وليست الشكلية , يحتاج للفرز.. هذه الفوضى غير خلاقة .. أصبح الادب مهنة من لا مهنة له .. الجميع يكتب في الصحف .. والصحف قطعا ستتحارب عليك .. لكن المادة المقدمة للصحف هل هي ضعيفة .. مسروقة .. لا يهم .. نحن نحتاج لغربلة صادقة مع الذات .. فهل المبدع هو الانسان وهو الوجه الحضاري للانسان ؟.. أم أنها مقولات نضحك بها على انفسنا ..هل هناك ايمان حقيقي بان هذا المبدع يشكل ثقلاً ما وبالتالي لا بد من الاهتمام به أم أن القضية قضية أخرى ؟.. مشكلتنا أننا دول تعتمد على المظهر أكثر من الجوهر كي يكتب عنها انها متحررة .. هذه الفوضى أدت الى انعزال كثير من المبدعين الحقيقيين فتركوا الساحة للغث.
yy ظاهرة انتعاش الجمعيات الأهلية وجمعيات الكتاب والأدباء والصحافيين ما أثرها على الثقافة والمثقفين في ساحتنا الثقافية المحلية ؟ وأين أنت من هذا ؟
– هذه الظاهرة خطوة حضارية نرجو أن يقطف المجتمع ثمارها , والخوف أن لا يتجاوز هذا الانتعاش السطح الخارجي فيقف عند حدود الكم لا الكيف , ونتقصد الظاهرة الدعائية الإعلامية منها فقط  , مكتفين بالقشرة لا جوهر العمل الثقافي , وهناك بعض الظواهر السلبية  ضمن هذه الجمعيات خاصة تلك التي تتعلق منها بالثقافة وأعتقد أن غياب كثير من المثقفين ورفضهم العضوية والانتماء إليها دليل على خلل ما في تلك الجمعيات .
أين أنا من كل ذلك؟ الأديب الحقيقي هو قيمة لا يستهان  بها ومن ثم لابد من أن يُسعى إليه , ولا يلهث هو خلف الفتات, أما التقاتل والتناحر على المسميات والمناصب, كما هو حادث الآن  فهو أمر لا يدخل في حساباتي, إن وقتي أثمن من أن أضيعه فيما لا طائل منه , وحتى لا نجافي الحقيقة أنا عضوة غير فاعلة في الجمعية كنوع من التواجد وتشجيع الآخر للانضمام, فمن يدري ربما  الأيام تكتنز في جعبتها الحلم العصي .
yy هل استطاع المثقف والمبدع العماني إيصال صوته للمجتمعات الخليجية والعربية في ظل ثورة التواصل؟؟.
 – أعتقد أن المبدع العماني خاصة من الشباب قد عرف قيمة النشر الالكتروني وتواصل بشكل جيد مع منتدياته وتصلني بعض مشاركاتهم , وبعض الأسماء , لكنها تبقى مشاركات قليلة , بالنسبة لاتساع مناحي الثقافة والمثقفين في عمان , وبالنسبة لأهمية التواصل الالكتروني كثورة حالية ومستقبلية يعد المتجاهل لها يعاني من أمية جديدة , حكم فيها على نفسه العزلة وعدم التواصل مع الثقافة والمثقفين عبر العالم .
   المشاركة في التغيير
yy صحافتنا كبر فيها هامش الحرية , لكن الساحة اقتحمها كثيرون من أنصاف وأرباع الخبرة في الكتابة.. حيث تمنح مساحات مجانية لأقلام صغيرة لتعطي رأيها في قضايا كبيرة .. فما رأيك؟
 – نحن نمرّ في حالة من الفوضى الثقافية والإعلامية حتى أصبحت الثقافة والكتابة خاصة مهنة من لا حرفة له , فهناك جعجعة كبيرة لا ينتج عنها طحنا  , الأمر الذي أدى إلى ابتعاد الإعلامي والصحفي الجيد تاركا الغبار للباحثين عن فساد الرؤى وعن ما ينجم عنه من شهرة زائفة  زائلة لأنها آيلة للسقوط عاجلا أم آجلا , لكن الأيام ستنخل كل ذلك ..  بمنخل البقاء للأفضل وليس للأدعياء , وإلى أن يصل المجتمع إلى مرحلة النضج والوعي المطلوب علينا  أن لا نكتفي بالمراقبة فقط من بعيد , بل نشعل في الظلام شمعة ولا نكتفي بلعنه , إنها المشاركة في التغيير ولو بخدش السائد المألوف المتراكم عبر الزمن .  
حوارتها : عزيزة الحبسي
   كاتبة من عُمان

شاهد أيضاً

مارسيل إيميه «عابر الجدران»

عاش في مدينة مونمارتر، في الطابق الثالث من البناية رقم 75 مكرر الكائنة بشارع دورشان …