أخبار عاجلة

النساء ماء، العطش حقيقة

طريق

الليل مرعب هنا

 وشديد البرودة أيضا

 كل ما تحلم به الآن

امرأة رعناء

 تلفك وتحتويك

الى أن تنفذ الى مسلك

دافئ منها.

النصف الآخر
نصف المجتمع

الرجل الفارغ

والنصف الآخر

المـ

ر

أ

ة
جفاف

الليل كوخ أسود

يرتاده المنزلقون ، الى الجفاف

وشياطين ، ردة البلل

عندما تفقد الغيمة

زخات أنوثتها

تموت الأرض / الرجل.

عقلانية

المرأة قتيلة ، فوق الكتف

 
   

من المنتصف ، الى النهايات

تتدلى..

أعلقها ميزانا

تساوت كفتاه

عادلت الرأس الحذاء

الريح تقضي، بقلب الجثة

كي تعود الحياة .
عطش

الحياة ماكرة

احشوها بالثعالب ، لا البشر

أو خفافيش تمتطي الليل بوحدة الجرب

الوحدة ، سم الحياة

 أجسادنا تشكو الطهارة

فمنذ أمد، لم تمتد الاعضاء

لغابة أو محيط

×××

عندما تتلاعق ألسنة الغيوم

نستلقي كالخنافس

بانتظار مطر الشهوة

حينئذ تكبس شرطية الشمس

صارخة : انبطحوا أيها الأوغاد

المطر لا يليق بوجوه صيفية

وكذلك النساء.

 

رحلة صيد

بوجه الصياد

أكذب على مركبي

 بصيد النساء أكذب على وجهي

بكلاب الصيد.. أبحث عن امرأة

 بامرأة واحدة ، أغرق على اليابسة

 بيباس الأرض

أعيش وحيدا

ولا من يقول ، صباح الخير

        مساء الخير

              ياحبيـ..بي

                      بي

                      بي

                      بي أعيش

                      وبي أموت .
المدينة

بعد الثانية عشرة ليلا

كل النوافذ، تضىء، اضاءة خفيفة

 زجاج السيارات .. اليخوت

على الستائر، ظل (….)

 تتسلق بعضها

تنحدر

تتلاصق

تتسارع

تبطئ…

 
   

في غرفتي المطفأة تماما

هل حقيقة ، ما أرى

أم أن الاضاءة خفيفة ؟

 القربان

لا أعرف لأي اجترار خبييء

يقاد القربان

لا أعرف من ستأكل من جسدي، الليلة

 بعد أن أصبحت الشهوة ، بلا أسنان .

 الرقصة

تبدأ بالتماوج ، الى أن يتكون البحر.

تنام على اهتزاز الحياة ، وترقص على الثبات

تصب النهر في كأس ، ثم تغرف من الكأس أنهارا

 يغرق المحيط بين (…..)

 فيصرخ : النجدة إني أغرق

                          أغـ

                           رق

                           أ           

                           غـ

                            ر

                           ق

تنام الابتسامة في شفتيها، الى أن يقبلك البكاء.

 قرصتها قاتلة

وسمها الحياة ،

ترحل الى الجنة

وتعود بالجحيم.

شاهد أيضاً

نصوص

البيوت التي كنا نقصدها خلال طفولتي كانت نوعين: أماكن زيارات مرتبطة بصداقات اختارتها أمي طوعاً، …