أخبار عاجلة

«انجذاب الطَّبع» أو «توهّم الأصالة» في الفلسفة

قرأتُ مقالاً مُوسَّعاً في مجلة «مجمع اللغة العربية بدمشق» عنوانه (قاعدة توهّم الأصالة أو انجذاب الطَّبع)، قرَّر فيها كاتبها الأستاذ الشيخ عبد القادر المغربي (1867 – 1956م) قاعدة لغوية أطلق عليها اسم (توهّم الأصالة)، أو (انْجِذاب الطبع)، وبناها على ما روي من أن الشاعر العباسي عمارة بن عقيل (798 – 853م) وهو أحد الذين تُؤخَذ عنه اللغة في القرن الثالث للهجرة، استعمل في شعره كلمة (أرياح) جمع (ريح)، فخَطَّأهُ أبو حاتم السجستاني (؟ – 1157م) قائلاً: إن هذا لا يجوز، وإنما هي (أرواح) بالواو، لأن الياء في مفرده مقلوبة عن واو، فاعتذر ابن عقيل بقوله: لقد جَذَبني إليها طبعي، يعني بذلك، أنه يسمعهم يقولون رياح في جمع ريح، فتوهَّم الياء أصْلية، فقاس عليها أرياح.
إلى ذلك، بدا لي أن بالإمكان امْتداد تطبيق هذه القاعدة ليس في مجال اللغة فحسب، وإنما في صَدد الفلسفة أيضاً، فيمكن أن أُطبّق قاعدة (توهّم الأصالة)، أو (انجذاب الطبع) فيما قد يقع مع بعض الباحثين والكتّاب والقرّاء بالتبعيّة، في نِسْبَة عدد من المَقولات، أو العبارات… لفلاسفة لم يُنشِئونها، أو يقولونها قطْ، وإنما «انْجذاب الطبع» جعلهم يظنّون أن هذا الفيلسوف، أو ذاك المُتفلسف هو من فاهَ بهذه المَقولة، أو أنْشَأ تلك العبارة. إنّ كثيراً ممّن يقعون تحت طائلة توهّم الأصالة، أو انجذاب الطبع، تُغريهم هذه العبارة، أو تلك المقولة بما فيها من منطق، أو أسلوب، أو سَلاسَة ما، بحيث لا يُداخلهم شكّ أبداً في أنها لأحد تلك الأسماء الفلسفية الكبرى وهي ليست كذلك أبدا.
وقد تتبّعت قِسْماً من تلك المقولات، أو العبارات التي جرى نِسْبتها لأحد الفلاسفة بخلاف الصواب والدِقَّة والإحْكام مَراعاة لقاعدة «توهّم الأصالة»، أو «انجذاب الطبع»، فوجدت أنه إذا سأل سائل، مثلاً، حول هُوية صاحب مقولة: ((إنني لا أوافق على ما تقول، ولكنني سوف أدافع حتى الموت عن حقّك في أن تقوله))؟ فسوف يكون جواب أكثرية الناس، من باحثين وكتّاب وقرّاء على حدّ سواء، إنها للفيلسوف الفرنسي الشهير فولتير Voltaire (1694- 1778)، غير أن هذا الجواب قد لا يَصْمد أمام «الحقيقة» التأريخية. ذلك أن هذه العبارة بالذَّات، لم تصدر عن ذلك الفيلسوف التنويريّ العظيم، وإنما هي لأحد الكتّاب الذين دوّنوا سيرَته. وقد كان المقصود منها تمثيل مُلخّص لتفكيره المُعاضِد لقضايا حرية الضمير والتعبير. وبعبارة أخرى، إنّ ما كُتب وانتشر لاحقاً، من أن فولتير هو صاحب تلك المقولة الطنّانة وأنه كان قد استخدم هذه الكلمات حَرْفيّاً، هو أمر خاطئ وغير دقيق، فالعبارة لا تتجاوز أن تُلخّص كفاحه على مدى سنوات عمره من أجل حرية الفكر.
لقد كانت العبارة سالفة الذكر، قد ذاعت واشتُهرت حول العالم بسبب السيرة الذاتية التي حَملت عنوان (أصدقاء فولتير) التي دوَّنتها الكاتبة الإنكليزية إيفلين بياتريس هول Evelyn Beatrice Hall (1868- م1956)، والتي كانت تكتب باسم مستعار هو (س. ج. تالينتري S. G. Tallentyre) ونشرتها عام 1906م.
وقد انبرى كتاب إيفلين بياتريس هول لوصف تفاصيل تلك الحادثة الذي وقعت للفيلسوف التنويري الفرنسي كلود ادريان هلڤتيوس Claude Adrien Helvétius (1715 – م1771) ولكتابه المثير للجدل (عن الروح De l›esprit) الذي نشر عام 1758م، فقد جُرِّم الكتاب وأُدين الكاتب من لدن كلية السوربون وبرلمان باريس اللذين اعتبراه كتاباً خطراً وطافحاً بالهرطقة والكفر! أما فولتير، فقد كان من المُتفائلين بالكتاب، واعتبر أن الهجوم على المؤلَّف غير مُبرَّر. فيما بعد، عرف فولتير بأن كتاب هلڤتيوس قد تمّ إحراقه علناً في باريس، فكان ردّ فعله على ذلك العمل المَشين، طبقاً للكاتبة إيفلين بياتريس هول، ما نصّه وترجمته: ما هذا الهَرَج والمَرَج حول هذه العِجّة (بيض)! لقد صَرَخ الرجل عندما سَمع أن هناك حريقا مُشْتعِلا. أيُّ عمل ظالم هذا الذي يُضطهد فيه إنسان لمثل تلك الكعكة الهَشّة! إنني لا أوافق على ما تقول، ولكنني سوف أدافع حتى الموت عن حقّك في أن تقوله.
لم تكن في العبارة السابقة أية مَثْلبَة، أو سوء، غير أن التشوّش والالْتِباس والنَّقيصة قد بدأت عندما لم تعْمَد الكاتبة الإنجليزية عندما ذكرت الفقرة أعلاه إلى إغلاق أقواس علامة الاقتباس، وهو الخطأ – غير المقصود – الذي جعل العالم كلّه لاحقاً، يظن أن تلك المقولة الرائعة، التي تُصوّر الموقف العقلي لفولتير، هي من أقواله الفِعليّة.
وإذا أردتُ أن أُعمّق المسألة أكثر، فقد أكدت إيفلين بياتريس هول أن تلك العبارة الشهيرة هي من إنشائِها وليس من إبداع فولتير، وذلك عبر رسالة كتبتها في عام 1939م ونُشرت في مجلة بعنوان (ملاحظات لغوية حديثةModern Language Notes). وعلى الرغم من ذلك، فقد استمرّ سوء الفهم، الذي دَعَمه «توهّم الأصالة»، أو «انجذاب الطبع»، حتى وقتنا الراهن!(1)
وقد زعم بعض الباحثين والكتّاب في هذا الشأن، أن تلك المقولة المعروفة هي إعادة صياغة لإحدى الرسائل التي كتبها فولتير نفسه عام 1770م، قال فيها ما ترجمته: ((أنا أمْقُت ما تكتب، ولكنني مستعدّ أن أُقدِّم حياتي لتتمكّن من مواصلة كتابتك)). ولكن يبدو لي أن عبارة إيفلين بياتريس هول المنسوبة خطأ للفيلسوف الفرنسي، تختبأ وراء الاقتباس أعلاه، فقد كانت قوة عبارة إيفلين قد ألهَمَت آخرين إلى محاولة العثور على تلك المقولة الشهيرة في أعمال فولتير، غير أنها لم تكن موجودة بتلك الصِّيغة البارزة قطْ.
ومن المعلوم أن فولتير هو الاسم المستعار لـفرانسوا ماري ارويهFrancois – Marie Arouet الذي لم يكن فيلسوفاً عادياً، أو ناقداً، أو أديباً، أو شاعراً، أو كاتباً، أو مُجادِلاً فحسب، وإنما انْعِطافة في تاريخ الفكر الأوروبي/العالمي كله، فالقضايا التي طرحها والقذائف التي أطلقها في سماء الفكر الإنساني بدءاً من قضية التسامح والمساواة مروراً بنقد الكنيسة واللاهوت إلى رفض السلطة القديمة وأصنام عصره، تشهد له بهذه الريادة.
ولا يفوتني أن حرية الضمير والتعبير كانت هي النقطة الأبرز الدّارِجة خلال عصر «الأنوار» في القرن الثامن عشر والذي كان فولتير وجهه المرموق وصوته المرتفع، لذلك كان من المُرجّح، بحسب قاعدة توهّم الأصالة/انجذاب الطبع، أن يكون كلّ من قرأ هذه المَقولة أن ينسبها إلى كاتبها الاعتباريّ فولتير وليس إلى كاتبتها الفعلية إيفلين بياتريس هول.
دين ماركس وعُمّال العالم
كذلك من المقولات المُترسّبة الراسِخة في الفلسفة على قاعدة «توهّم الأصالة»، أو «انجذاب الطبع»، الجُملة الشائعة ((الدين أفيون الشعوب))، والنداء البارز ((يا عمّال العالم اتَّحدوا)) المنسوبتان إلى الفيلسوف والمُنظّر الاقتصادي والثوري الألماني كارل ماركس Karl Marx (1818- 1883م) وهما ليس كذلك تماماً. فبعض الباحثين والكتّاب وأكثرية القرّاء يعتقدون أن هاتين العبارتين الشهيرتين عالمياً قد كُتبتا بقلم ماركس الذي كان حَريّاً به أن يُنشِئْهما، فهُما وغيرهما من عبارات مُشابهة كانتا ترجمة صادقة لأطروحاته وأفكاره وآرائه، غير أن الأصالة والحق، أنهما قيلتا من لدن غيره.
فالجملة التي تتحدّث عن الدين، ترجع في أصلها إلى نوفاليس Novalis (1772- 1801م) الشاعر والكاتب وأحد أنبياء الأدب الألماني في العصر الرومانسي، وقد وردت في أحد أعماله الفلسفية الذي نُشر في نهاية القرن الثامن عشر، وتحديداً في عام 1798م وكان بعنوان (Blüthenstaub) (2وهو عبارة عن مجموعة من الحِكم والمأثورات والمقالات القصيرة، وتلك الجملة الشهيرة كانت نصّاً مُكثّفاً يذكر فيه نوفاليس ما ترجمته: ((ذلك الذي يطلق عليه [مسمّى] الدين، هو ببساطة، مثل الأفيون، يعمل على تخدير وقمع الألم عبر معاني الضعف))(3).
وفيما يبدو، فإن كارل ماركس كان قد اطّلع على هذا العمل الذي يعدّ خلافاً لأعمال نوفاليس الأخرى من أكثر المؤلّفات التي كرّست نفسها للقضايا والمسائل الإنسانية الواقعيّة، مثل: الدين، الميتافيزيقا، نظرية المعرفة، نظرية الفن، الشعر، فلسفة العلم وغيرها، وتأثّر به على نحو أنْ تبنّى معناه ودلالته وذكره في مقال بعنوان (مقدمة لنقد فلسفة الحق عند هيغل)، فقد ورد فيه ما ترجمته: ((إن الدين زَفرة ‏المخلوق المُضطهد وضمير عالم ليس له ضمير، كما هو روح الأوضاع التي ليس لها روح.. إنه أفيون ‏الشعب))(4).
وعلى الرغم من أن ماركس لم يترك مؤلَّفاً واحداً في نقد الدين بشكلٍ خاص، إلاّ أن الناس بمرور الوقت والتاريخ، وجدوا أنْ يُضيفوا بجانب كلّ إبداعات مُنشئ الشيوعية وفيلسوفها الأكبر،عبارة أخرى إلى رصيده الإبداعي بوَهْم أصالة المَقولة إليه. ‏
أما النداء ذائع الصيت ((يا عمّال العالم اتّحدوا))، الذي أضحى أحد أهم وأبرز الشعارات السياسية والتاريخية للشيوعية والاشتراكية حول العالم، فقد ذهب كثير من الناس – كتّاباً وقرّاء – إلى أن ذلك النداء مأخوذ من «البيان الشيوعي» الذي كتبه كارل ماركس وفريدريك انجلز عام 1848م، مع العلم بأن النداء بنصِّه الحرفيّ غير موجود في البيان الشيوعي، إذ يعود في «حقيقة» الأمر، إلى رجل اسمه كارل شابّر K. Schapper (1817- 1870م) وهو رفيق كفاح كان معاصراً لماركس، ولكنه لا يكاد يُعرف الآن5. ويبدو أن ماركس عندما استخدم هذا النداء لاحقاً وإنْ لم يكن مُبدعه حَرْفيّاً، كان قد حصل على رِضَى الحشود العريضة واعترافها المتوهّم بأصالة العبارة لصاحب كتاب «رأس المال».
وأعود إلى التذكير استطراداً، أن كارل ماركس، كان قد اشتهر على نطاق عالميّ بأنه صاحب مشروع المجتمع الإنساني الاشتراكي الخالي من الفوارق الطبقية ومن الاستغلال الطبقي.
إنّ انسجام قاعدة توهّم الأصالة أو انجذاب الطبع مع نمط التفكير السائد، جعل الناس – من كتّاب وقرّاء على حدّ سواء– يضعون هذين النصّين في رصيد كارل ماركس الذي لم يكن له منهما إلاّ الاستخدام النوعي وإعادة التحرير فقط، بينما أصبح مُنشِؤها الأصليون طيّ النسيان.
شجاعة العقل وكانتْ
لعل مما يتوارَد على ذهني في مسألة قاعدة «توهّم الأصالة» أو «انجذاب الطبع» أيضاً، شعار معروف هو ((تجَرّأ على استخدام عقلك)) المنسوب إلى الفيلسوف التنويري الألماني إمانويل كانتْ I. Kant (1724- 1804م) والذي قد يُجادل بعض الباحثين والكتّاب وحتى القرّاء، بأن هذا الشعار ورد في مقال شهير لكانتْ بعنوان (ما هي الأنوار؟) نشره في مجلة (برلين الشهرية) عام 1784م، سعى فيه الفيلسوف الألماني إلى تعريف «الأنوار» (التنوير) على النحو الآتي: ((الأنوار هو خروج الإنسان من القُصُور الذاتيّ الذي هو مسؤول عنه، والذي يعني عَجْزه عن استعمال عقله من دون إرْشاد الغَيْر، وإن المرء نفسه مسؤول عن حالة القُصُور هذه عندما يكون السبب في ذلك ليس نَقْصاً في العقل، بل نقصاً في الحَزْمِ والشَّجاعة في استعماله من دون إرشاد الغَيْر. تَجرَّأْ على أن تَعْرِف، وكُنْ جَريئاً في استعمال عَقْلِك أنت، ذاك شِعَار الأنوار))6.
غير أن الصواب وفي كلماتٍ غير رَخْوة، هو أن ذلك الشعار التنويريّ لم يكن سوى حِكمة رومانية قديمة هي «سابِرا أودا Sapereaude» والتي تعني باللغة العربية ((تجرّأ على المعرفة))، كما تُترجم بشكل عام أيضاً بأنها ((تجرّأ على أن تكون حَكيماً))، أو حتى بشكل عام أكثر بأنها ((تجرّأ على التفكير لنَفْسِك)). وقد وُجدت تلك الحكمة مذكورة، على سبيل المثال، لدى هوراس Horace (65- 8 ق.م) أحد أبرز الشعراء الغنائيين اللاَّتين7 الذين هيمَنوا بكتاباتهم على الثقافة في الغرب منذ عصر النهضة وحتى القرن التاسع عشر.
ولما كان إمانويل كانتْ من الشخصيات الرئيسية والرموز الرفيعة في فلسفة الأنوار والعقلانية والفكر الحر حول العالم، فقد بَدا للناس – من الباحثين والكتّاب والقرّاء– أن صاحب هذه الفكرة والصِّياغة والتعبير هو نفسه صاحب كتاب «نقد العقل الخالص»، ولكن الحقيقة التاريخية والعلمية السليمة تنفي عن كانتْ أن يكون هو مُنشئ هذا القول أصلاً، وإنما استخدمه لما فيه من نَفْع يتقاطع مع إبداعه العقلي الذي لا تشوبه شائبة.
إنّ وقوع الباحثين والكتّاب والقرّاء في الخَلْط والتَّواتر الخاطئ، يمكن أن أجد عذره في أن منطق وأسلوب العبارات أعلاه تتَّفق وتشبه إلى حدّ كبير ما عُرف واشتُهرعن المَنْسوب إليهم هذه الاقتباسات، من ناحية، بالإضافة إلى أنها لم تكن مَمْهورة باسم مُنشِئيها الأصليّين، ولاسيما في حالة فولتير وإيفلين بياتريس هول، من ناحية ثانية.
لذا، في المرّة القادمة التي قد نقرأ أو نرى فيها أحداً ما يستخدم هذا الاقتباس المُحدّد، أو ذاك التعبير الشهير، يُرجى تذكيره بمحبَّة خالصة، بأن كلاًّ من: فولتير، ماركس وكانتْ، كانوا قد أنْشَأوا وكتبوا عدداً هائلاً وعظيماً ولافتاً من الأطروحات والمؤلَّفات والنصوص والمَقولات والعبارات والشعارات الإبداعية المُؤثِّرة والسديدة والسائِرَة بين الناس، ولكن، ليس من بينها تلك الاقتباسات سالِفة الذِّكر، بالتأكيد.

الهوامش
1 – راجع الموقع الالكتروني (Quote Investigator) على العنوان الآتي:
http://quoteinvestigator.com/tag/s-g-tallentyre/
2 – كلمة ألمانية يمكن ترجمتها بـ»حبوب اللقاح».
3 – أنظر في ذلك الموسوعة الحرة (ويكيبيديا):
https://en.wikipedia.org/wiki/Opium_of_the_people
4 – نقلاً عن: الخويلدي، زهير. العامل الديني عند ماركس.. واقعا لانعكاس ونقدا لاغتراب. موقع «أنفاس نت» الالكتروني.
http://www.anfasse.org
5 – زونتجن، ينسن. (2006). فكر بنفسك – عشرون تطبيقاً للفلسفة. (ط1). (عبد السلام حيدر، مترجم). القاهرة: مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات. ص 65.
6 – كانط، إمانويل. (2005). ثلاثة نصوص: تأملات في التربية – ما هي الأنوار؟ – ما التوجه في التفكير؟ (ط)1. (محمود بن جماعة، مترجم). تونس: دار محمد علي للنشر. ص 85.
7 – انظر: زونتجن، ينسن. فكّر بنفسك–عشرون تطبيقاً للفلسفة. مرجع سابق. ص 72.


عقيل يوسف عيدان*

شاهد أيضاً

من الخالدين أبومسلم البهلاني (ت 1920م)(1)

محمد بن ناصر المحروقي* ما هو الأثر الذي تركه “أشعر العلماء وأعلم الشعراء”: أبومسلم البهلاني؟ …