أخبار عاجلة

جمرات تشعل باب الحائط

(1)

أي هذا الجرح …

انزل على دموعي

واغسل الخطايا

والزم الصمت

الرابض في فمي

فخطواتي

بركة من الدماء ،

ولهاث العابرين

وحلم المنسلين

الى أفواه

تحن الى

الكلام

وتحتضن الغياب ،

فأركعي ايتها الخطايا

على بابي

لألهمك الضياء

المنحبس في

بقايا جسدي

وفي رأسي

 (2)

أنا من يطفيء –

النار حين تبكي

وأشعل الجمرات

على باب الحائط

وألوذ فتسبقني
   

السنوات

الى غياهب النسيان

فأنطفيء

 (3)

تحملني الذكرى

كليل

وأحملها

لتضيء

ني عمري

(4)

أبكي

لحظة لحظة

ولا أفيق

لا أدري

أهو الخوف ،

أهو البحث

عن افجهول

ربما !

 (5)

حين يباغتني

الحنين

أرتجف

فتلسعني النظرات

واملأ كأسي

ليضيء لي الطريق !

 (6)

فأتقيأ على
   

رصيف الشارع

المزروع خناجر

ومسامير

أرمي رماد حرائقي

في مزبلة

التاريخ

 (7)

لتزرعني

ايتها السنوات

ليلا ونهارا

أشواكا برية

في حلق الريح

طوفي بأحلامي

على مجازر التأريخ

فأنا المحمول

فوق أكتاف

المقتولين

لأعبر المكان

خلسة

 (8)

وأذوب كشمعة

وأتلاشى منطفئا

شيئا

فشيئا

فشيئا!
 
 
عامر الرحبي(شاعر عماني)

شاهد أيضاً

مارسيل إيميه «عابر الجدران»

عاش في مدينة مونمارتر، في الطابق الثالث من البناية رقم 75 مكرر الكائنة بشارع دورشان …