صدور العدد السادس والثمانون من مجلة نزوى

حُبٌ يذْوي

من إثم الأفعال، قرينة الحال
والجبال.
من العيون الصامتة
حين تتكلم الإشارة.
من الكلمات المندلقة
من فم الأوراق، في وضوحها
فوق هذا اليباس
أو في اصطيادها لوليمة
الخطيئة، من سماوات
مكشوفة على التأويل
ومدار السرطان.
من درن الجسد، المثقل
بعلامات الكهولة المبكرة،
من يعلم السر..
ليوقظ المعنى من
بطن إلى عقل.
يبسط النشيد الصباحي، أحلامه
فوق روؤس حصدتها
جمارك العبور..
لتكن بمنأى، إن حالفك الحظ.
– الأمور طيبة…. –
نغمة اسطوانة، تسمعها كل لحظة
هل، هي فعلا – أو-
كْأمل، الناجي، بفكرة القشة
من الغرق.
الريح -هناك- رابضة
رابضة، كنار تتدفأ
تحت برنس الرماد.
لذا، أعندك، زادٌ كافٍ؟!
حين يسافر الطريق
وتتعرج بك الدروب
كمْشتاق و جائع
الأرض التي أنت منها
ستنثرك في المسافات والأصقاع
لتعود إليها، و في يدك،
سراج الشيخوخة،
ستنظف زجاجه ، لتمدّ الشعلة
عيونها على المكان.
ستنْثر التراب
الذي حمله جسدك كوديعة
لتعرف، أين، يذهب الضوء
أين….


طالب المعمري

شاهد أيضاً

قصائد هيلين كاردونا

الحالمةُ آهٍ لوْ أَحظَى بلمحةٍ مِن (أَفروديت)، وتلمسُني النِّعمةُ، فأَرى الجمالَ فِي كلِّ مكانٍ، فأُسامحُ …