أخبار عاجلة

سنيح بن رباح من مفاخر الزنج والرد على جرير

هو سنيح بن رباح ــ أو رياح ــ بن منكي شير زنجي، شاعر عُماني من موالي بني ناجية بن سامة بن لؤي، من الفصحاء البلغاء، هاجا جريرا، واشتهر بقصيدته التي يقول فيها:
ما بال كلب بني كليب سبنا
أن لم يُوازنْ حاجبا وعِقالا
أما عن انتمائه إلى عُمان فيقول البلاذري في كتابه أنساب الأشراف(1): « قالوا: لمّا قال جرير للأخطل:
لا تطلبن خؤولة في تغلب
فالزنج أكرم منهم أَخوالا
غضب سنيح العُماني مولى بني ناجية فهجا جريرا، وفضّل عليه الفرزدق، وفخر عليه بالزنج » .
وفي الكامل للمبرد(2) يقول: « قال رياح بن سُنيح الزنجي مولى بني ناجية ــ وكان فصيحا، يجيب جريرا ، لما قال جرير: ( لا تطلُبَنّ ..» ، فتحرك رياح فذكر أكثر من ولدتهُ الزنجُ من أشراف العرب في قصيدة مشهورة معروفة ».
وكذلك في كتاب الحيوان(3) للجاحظ عندما تكلم عن الكلاب فقد أورد بيت سنيح، وقال: قال سنيح بن رباح شار زنجي.
والجاحظ في رسائله السياسية(4) أورد مجموعة من أبيات القصيدة، وقال: « ومن مفاخر السودان والزنج والحبش، أن جريرا الخطفي لمّا هجا بني تغلب غضب سنيح بن رباح شار، فهجا جريرا، وفخر عليه بالزنج».
ومع أبي تمام في النقائض(5): « لمّا قال جرير هذا البيت غضب العبيد من الزنج وقالوا: من يعذرنا من ابن الخطفي، من لا يرد عليه، فقال رجل منهم يقال له سنيح بن رباح مولى لبني ناجية: إنّ الفرزدق .. القصيدة »، وأورد منها خمسة أبيات.
اسمه: وبالتركيز على رسائل الجاحظ السياسية، ونقائض جرير والأخطل لأبي تمام هو: سنيح بن رباح بن منكي العماني مولى بني ناجية بن أسامة بن لؤي الزنجي، وكذلك في كتاب الحيوان للجاحظ، وأيضا في أنساب الأشراف للبلاذري، وفي الأنساب أورد مقطعات من الأبيات مرتين(6) .
أما المبرد في كامله فقال: رياح بن سنيح مولى بني ناجية، فقلب الاسم.
وفي لسان العرب (7) في مادة طول قال: « قال سبيح بن رباح الزنجي، ويقال: رياح بن سبيح »، وأورد أربعة أبيات من القصيدة.
والجاحظ في حيوانه (8) في ذكر الفيل أورد قصيدة أخرى للشاعر.
من هنا نستطيع أن نعمم اسمه: سنيح بن رباح بن منكي شارزنجي العماني مولى بني ناجية.
وفي اللغة(9): السانح ما أتاك عن يمينك من ظبي أو طائر، والبارح ما أتاك من ذلك عن يسارك، والعرب تختلف في عيافة ذلك، فمنهم من يتيمن بالسانح ويتشاءم بالبارح، ومنهم من يخالف ذلك، والسنيح كالسانح، قال:
جرى يومَ رُحنا عامدين لأرضها
سنيحٌ، فقال القومُ مرَّ سنيحُ
والجمع : سُنحٌ، قال زهير:
جرتْ سُنُحاً، فقلتُ لها أجيزي
نوىً مشمولة فمتى اللقاءُ
ومشمولة: أي شاملة، وقيل : مشمولة: أخذ بها ذات الشمال. وممن يتيمن بالسانح قول ذي الرمة:
خليليّ لا لاقيتما ما حييتما
من الطير إلا السانحات وأسعدا
وممن يتشاءم بالسانح قول الشاعر:
أقول إذا ما الطير مّت مخيفة
سوانِحها تجري ولا أستثيرُها
وقول عمرو بن قميئة:
فبيني على طير سنيحٍ نَحوسُه
وأشأم طيرِ الرّاجزين سنيحها
وفي حديث أبي بكر لأسامة: أغر عليهم غارة سنحاء ، من سنح له الرأي إذا اعترضه.
والسنيح: الخيط الذي يُنظم فيه الُّر ــ قبل أن ينظم الدر ــ فإذا نُظم فهو عقد.
والعرب سمّت: سُنَيْحا وسنيحا.
وفي معجم ما استعجم من أسماء البلاد للبكري(10):
سنيح: جبل في أرض بني عبس، وهو جبل أسود فارد ضخم، ماءات في شعب منه.
ونستطيع أن نقول: إن العرب والزنج منهم خاصة سمّت سنيحا اشتقاقا من اسم هذا الجبل.
أخبار رباح شار زنجي أبو شاعرنا:
في الكامل لابن الأثير(11): « خرج الزنج فاجتمع خلق منهم بالفرات، وجعلوا عليهم رجلا اسمه : رباح، ويلقب شير زنجي ــ يعني: أسد الزنج، فلما فرغ الحجاج من ابن الجارود، أمر زياد بن عمرو ــ وهو على شرطة البصرة، أن يرسل إليهم جيشا يقاتلهم، ففعل، وسيّر إليهم جيشا عليه ابنه حفص بن زياد، فقاتلهم، فقتلوه، وهزموا أصحابَه، ثمّ أرسل إليهم جيشا آخر فهزم الزنج، وقتل رباح، واستقامت البصرة ».
وفي أنساب الأشراف(12): روى نفس رواية ابن الأثير في كامله، وأضاف: « غلب شير زنجي على كورة الفرات، وكان على الأبلة والفرات يومئذ كراز السلمي، وذلك في خروج الحجاج إلى رستقاباذ، فكتب شير زنجي إلى كراز السلمي: « من أمير المؤمنين رباح شير زنجي إلى كراز السلمي، أما بعد: فقد حضرت ولادة سِكة أمّ المؤمنين، فابعث إليها امرأتك لتقبلها، والسلام ». فهرب كراز، وأخلى عمله، ودخل البصرة ».
إن هذه الروايات التأريخية تطلعنا أن سنيح هو ابن رباح شارزنجي، وقد ذكر سنيح ذلك في قصيدته ومقتل حفص بن زياد بن عمرو العتكي.
والقصيدة من قصائد المفاخرة، ويرى مصطفى الرافعي في تأريخ آداب العرب :« أما الشعر الذي يحمل معاني التأريخ وأنواع الفنون على غير تلك الطريقة فغالبا ما يجيء به المولدون على جهة الفخر بما يضمّنونه، كقصيدة رياح بن سنيح الزنجي مولى بني ناجية، وكان فصيحا، فقد ذكر أكثر من ولدته الزنج من أشراف العرب في قصيدة مشهورة». والرافعي ذكر اسمه معتمدا على كامل المبرد، وهو قد أشار إلى ذلك.
قال سنيح بن رباح يهجو جريرا ويفاخر بالزنج:
إن الفرزدق صخرةٌ ملمــــــومة
طالت فليس ينالها الأوعــــالا
ما بال كلب بني كليبٍ سبّنــــــــا
أنْ لم يًوازِن حاجبا وعِقــــــــالا
إن امرءا جعل المراغة وابنـــــها
مثل الفرزدق جائر قد فـــــــالا
ورميت تغلب وائل في دارهــــــم
فأصبت عند التغلبي نضــــــالا
قد قستُ شعركَ يا جرير وشعــــرَه
فقصرت عنه ياجرير وطـــــالا
وبنيتَ بيتَك في قرار مسايـــــــــل
فجرت عليك به السيول فمالا
ووزنتُ فخرك يا جرير وفخـــــره
فخفضتَ عنه حيت قلت وقالا
والزنج لو لاقيتهم في صفــــــهم
لاقيت ثَمّ جحاجحا أبطـــــــالا
فسل ابن عمرو حين رام رماحهم
أرأى رماح الزنج ثَمّ طــــوالا
فجعوا زيادا بابنه وتنازلــــــــــــوا
لمّا دُعوا لنزال حــــــتى زالا
وسل ابن جيفر حين رام بلادنــــا
فرأى بغزوتهم عليه خبـــــالا
ربطوا خيولهم حوالي دورهــــــم
وربطت حولك شُيّها وسخالا
كان ابن ندبة فيكم من نجلنـــــــا
وخفاف المتحمل الأثقـــــــالا
وابنا زبيبة عنتر وهراســــــــــة
ما إن نرى فيكم لهم أمثــــالا
وسليك الليث الهزبر إذا غـــــــدا
والقرم عباس علوك فعــــــالا
هذا ابن خازم الكريم وأمــــــــــه
عجلى أبزَّ على العدو قتـــــالا
إن ابن خازما ابن عجلى منهـــم
غلب القبائل نجدة ونــــــــوالا
إن ابن عجلى قد علمتم منهـــــم
غلب الرجال سماحة وفعـــــالا
وبنوا الحباب مطاعن ومطاعـــم
عند الشتاء إذا تهب شمــــــالا
أبناء كل نجيبة لنجيبـــــــــــــــة
أسد تربب عندها الأشبـــــــالا
فلنحن أنجب من كليبَ خؤولـــةً
ولأنت ألأم منهم أخــــــــــوالا
والزنج قد شهد النبي بجودهــم
وببأسهم إن حاربوا الأثقــــالا
إن ما بين الأبيات قد ورد في معظم الروايات: ( إن الفرزدق صخرة عادية ) إلا في رواية أبي تمام فقد روى: ( إن الفرزدق صخرة ملمومة )، وقد أثبتناها في القصيدة.
كذلك رواية الأبيات الثلاثة في عبدالله بن خازم السلمي فقد روى كلٌ البيت بروايته ، فأحببنا أن نجعلها أبياتا ثلاثة ، إذ لم نقتصر فيها على رواية واحدة.
القصيدة من قصائد الفخر، فقد عدّد مفاخر الزنج ، وذكر أسماء المشهورين منهم في العرب، ولم يقتصر على إقليم، بل تعدى المكان في مجال محيطه، كما أنه لم يهتم بعمانية أو عروبة، فكان الفخر بين اللونين الأسود والأبيض، وقصيدة جرير التي ناقضها سنيح، هي التي مطلعها:
حيِّ الغَداةَ برامةَ الأطـــــــــلالا
رسما ً تقادمَ عهدُه فأحالا
إنّ الغواديَ والسواريَ غادرت
للريحِ مُخترقا به ومحالا
إلى أن قال:
والتغلبيُّ إذا تنحنحَ للـــــــقِرى
حكَّ اسْتهُ وتمثل الأمثالا
لا تطلُبنَّ خؤولةً في تغلـــــــبٍ
فالزِّنجُ أكرمُ منهمُ أخوالا
والهجاء الذي بين جرير والفرزدق استعمله سنيحٌ في إثارة جرير، واعتمد على تفضيل شعر الفرزدق على جرير في قول:
قد قِستُ شعركَ يا جرير وشعرَه
فقصرت عنه يا جريرُ وطالا
وهنالك أيضا مداخلة فالفرزدق قد مدح الزنج، حتى قال أنهم أكرم من عِقال جده :
إن يَكُ خالها من آل حام
فحامٌ كان أكرم من عِقال
وعقالٌ هو جد الفرزدق. وسنيح في قصيدته ابتعد عن ذكر الأخطل، ربما لأنه غير مسلم، واستغل بدلا منه الفرزدق، وجرير ذكر في قصيدته عقالا جد الفرزدق:
إن القوافي قد أمِرَّ مَريرُها
لبني فَدَوْكَسَ إذ جدعن عِقالا
وعند الأخطل فقد اكتفى بذكر القبيلة:
ورميت تغلب وائل في دارهم
فأصبت عند التغلبي نضالا
ولم يذكر قبيلة جرير إلا أنهم يربون الماعز والشياه، كذلك ذكر اسم أمه :
إن امرءا جعل المراغة وابنها
مثل الفرزدق جائر قد فالا
« … وربطت حولك شُيّها وسخالا »
وقد جعل الشاعر المقارنة بين الشاعرين سواء في الشخصية أو في الشعر:
فالفرزدق: صخرة ملمومة على رواية أبي تمام، وفي الروايات الأخرى: عاديّة )، والفرزدق ثقيل له المآثر الطوال، ومن مفاخره آباؤه حاجب وعِقال، وشعر الفرزدق أطول باعا ونفسا.
وأما جرير: لا يصل إلى حد المفاخرة مع الفرزدق، فهو كلب من كلاب بني كليب، وأمه المراغة اشتهر بها ولم يشتهر بآبائه، وبيت جرير من البيوت الضعيفة التي تذروها السيول فلا تبقي عليها، وشعر جرير لا يطول ولا يصل إلى شعر الفرزدق، فلا مقارنة بينهما.
هذه المقارنة بين الشاعرين استعملها سُنيح مدخلا إلى المفاخرة بين الزنج والبيض، فقد افتخر بالكثيرين من المولّدين الذين اشتهروا بين العرب بالشجاعة والجود والكرم، فالزنج هم من قتلوا حفص بن زياد عندما قاتله أباه، والزنج أيضا هم من قتلوا النعمان بن جيفر بن عباد بن جيفر بن الجلندى عندما غزى بلاد الزنج.
فمن المولدين خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد من بني سليم، وأمه ندبة، وكانت سوداء، وإليها ينسب، وهو من أغربة العرب، ابن عم الخنساء الشاعرة، وأسلم وشهد مع النبي (ص) فتح مكة، ومعه لواء بني سليم، ويفتخر بنسبه السواد، فيقول:
كلانا يُسوِّده قومه
على ذلك النسب المظلم
وأما ابناء زبيبة فهما عنتر وهراسة، فأما عنترة فهو ابن شداد العبسي، يقال قتلته طي فيما تزعم العرب، وكان أبو عبيدة ينكر ذلك، ويقول مات بردا، وكان قد أسنّ، وعنترة ضرب يقال له العنتر، وإن كانت النون فيه زائدة فهو: العُتر وهو الذبح. وعنترة يفخر بأخواله السودان إذ يقول:
إني لتُعرف في الحروب مواطني
في آل عبسٍ مَشهدي وفَعالي
منهم أبي حقا فهم لي والــــــــــد
والأمُّ من حامٍ فهم أخوالــــــي
وأما هراسة ففيما لدينا من مصادر لم نجد أن عنترة له أخ اسمه هراسة، والجاحظ في رسائله قال: عنترة وهراسة ابني زبيبة، ولكن عروة بن الورد قيل: يكنى في الحرب أبا عبلة، وفي السلم أبا هراسة، وهراسة شجر له شوك كثير.
والسليك هو: السليك بن عمير السعدي، وأمه: سلكة، وإليها ينسب، وكانت سوداء.
وابن عجلى هو: عبدالله بن خازم السلمي، وأمه عجلى، وكانت سوداء، وهو أحد غرباء العرب في الاسلام.
وأبناء الحباب هما: تميم وعمير ابني جعدة السلمي الذكواني، وكان عمير من فرسان الناس في أيام عبدالملك بن مروان، وله معه مواقف حيث امتنع على عبدالملك بنصيبين وغلب عليها.
وقد اختتم قصيدته بمدح النبي (ص ) للسود:
والزنج قد شهد النبي بجودهم
وببأسهم إن حاربوا الأثقالا
فقد روي عن النبي (ص ) قال في السودان: « إن فيهم لخلتي صدق: السماحة والصدق »(13). وروى سفيان بن عيينة وعمرو بن عوسجة مولى ابن عباس قال: ذكر الحبش عند النبي (ص) فقال: « إن فيهم لخلتين : إطعام الطعام، وبأس عند البأس )(14).
وقد أورد له الجاحظ في الحيوان قصيدة في مدح الفيل15 قال: أنشد جعفر ابن أخت واصل في منزل الفضل بن عاصم الباخرزي، أنشدني يونس لابن رباح الشارزنجي
ما أبغضَ الخضرُ فيلا منذ كان ولا
أحبَّ عيرا وذا كم غاية الكـــــــــذبِ
وكيف يُبغضُ شيئا فيه مُعتــــــــبرٌ
وكان في الفلك فرّاجا من الكُـــــرب
والفيلُ أقبلُ شيئا لو تُلَقّنـــــــــــــه
حاجاتِ نفسك من جِد ومن لعــــــب
ولو تَتَوّجَ فينا واحدٌ فـــــــــــــرأى
زيّ الملوك لقد أوفى على الرُّكـــــب

يُغضي ويركعُ تعظيماً لهيبتــــــــه
وليس يعدله النشوان في الــــــطرب
وليس يجدل إلا كل ذي فَخـــــــــَرٍ
حرّ ومنبته من خالص الذهــــــــــــب
مثل الزنوج فإن الله فضلــــــــــهم
بالجود والبأس والتطويلِ في الخُطب
الهوامش:
1 – كتاب جمل من أنساب الأشراف ـ ج12 ـ ط1 ـ ت: د. سهيل زكار و د. رياض زركلي ـ دار الفكر للطباعة والنشر ـ بيروت ـ 1996م
2 – الكامل في الأدب للمبرد ـ : محمد أبو الفضل ـ ج2 ـ ص295 ـ دار الفكر العربي القاهرة
3 – الحيوان للجاحظ ج1 ـ تحقيق: عبد السلام هارون ط2 ـ 1968 ـ مصطفى الحلبي ـ مصر
4 – رسائل الجاحظ السياسية ـ تقديم: علي أبو ملحم ـ ص537 ـ ط1 ـ دار ومكتبة الهلال ـ بيروت ـ 1987م
5 – نقائض جرير والأخطل لأبي تمام ص88-89 المطبعة الكاثوليكية ـ بيروت 1922
6 – كتاب جمل من أنساب الأشراف ـ ج7 ـ ص300 ـ ج12
7 – لسان العرب ـ ج8 ـ ص227 ـ 1995م ـ دار إحياء التراث العربي و مؤسسة التاريخ العربي ، وطبعة دار المعارف ج5 ـ ص2726 ـ 1985م 8 – كتاب الحيوان للجاحظ ـ ج7 ـ ص205 ـ ط2 ـ مكتبة مصطفى الحلبي بمصر 1968
9 – لسان العرب ـ ج6 ـ ص385 ـ ط1 ـ 1996 ـ دار إحياء التراث العربي ومؤسسة التاريخ العربي ــ بيروت.
10 – معجم ما استعجم من أسماء البلاد ـ البكري ـ ص869 ـ تحقيق مصطفى السقا ـ عالم الكتب ـ 1983 بيروت
11 – الكامل لابن الأثير ـ ج4 ـ ص40 ـ ط6 ـ دار الكتاب العربي
12 – جمل أنساب الأشراف للبلاذري ـ: د. سهيل زكار و د. رياض زركلي ـ ج7 ـ ص300 ـ ط1 ـ 1996 ـ دار الفكر للطباعة والنشر
13 – تخريج الحديث في أنساب الأشراف ج7 ـ ص300 : انظر كنز الأعمال ـ الحديث: 25094
14 – المصدر نفسه
15 – الحيوان للجاحظ ج7 ـ ص205 ـ ط2 ـ 1968 مكتبة مصطفى الحلبي بمصر.


اسماعيل السالمي*

شاهد أيضاً

من الخالدين أبومسلم البهلاني (ت 1920م)(1)

محمد بن ناصر المحروقي* ما هو الأثر الذي تركه “أشعر العلماء وأعلم الشعراء”: أبومسلم البهلاني؟ …