أخبار عاجلة

صهيل فرس حروري خروج أبي بلال مرداس بن أدية التميمي

تائه

دربك شوك والنساء خطايا

عن دربك المزحوم بالوقت مغطى بالبشارات

مساؤك أعمى

ولك الغيم مسافات

ولك الفجر يمامة

ويغني الزمن اليابس فوق ذراعك أنثى

ولها العطر جسور

ولها الليل كؤوس

وخيام وقيامة

أدخل الفتنة … تدخل الشمس كقرش ذهبي

تفقد الزاد وتمضي

حاملا صورة وجهك لاشيء عندك

رافضا سيف ابن هند

( عاهد النخلة أن يغدو نبيا )

تعرف اللحظة أن لا شيء عند …

غير السؤال المخبأ

ولا حكم الا لسيف ابن هند

تكتب وجهك بين السطور

وتختم سطرك بالشمع

 تصلي على أضلع النهروان

وتذكر قتلاك

تبكي

تفتش عن حافر لا بقول الخليفة

وجه الحقيقة يعطي ويمنع

وتختم وجهك بالشمع

 
   

وتفقد وجهك في زحمة العابرين

يصير الزمان نساء

وأنخاب ليلة سكر

وتقضي مساءك مع ذئبة

تقامر بالروح في لحظة خاسرة

( رأسك الآن ثقيل

 ككأس فارغة

كقنينة الليلة الفائتة )

تخرج … من قلبك المهزوم

 تلوح ككهف يشق النهارات من أذر ع الصحراء

 تضم ثيابك نحوك

كأن غبار الشوارع عدوى

وتخشي الضجيج

يثيرك هذا المساء / يغريك بالموت / شهوة القتل

 والفقد لونك لا يشبها الآخرين

يثيرك هذا الغبار / الغبار بحار من الموت / عبوس

 كمن خسر اللعبة الممكنة

 تضم ثيابك نحوك

ولا شيء يعدل حلم التشرد

بين المزالق

كأن المصابيح

– رغم التزاهد – تغزوك

 تعريك من كل شيء

( سيارة تمر في شخوص الذاكرة

اطارها دم ، تخاف الموت أنت

وفي مصباحها فحيح أصفر مشبوه )

 

 

وأنت لا تخشي سوى القضبان

وأنت كالخفاش تعشق المساء

تصيح سمعك العطشان

لعل قادما يجيء

لا يجيء

( رصاصة تمر … تعبر الفضاء

: شهقة المدهوش /

 فم في الرمل والدماء )

تصيح سمعك العطشان

لعل قادما يجيء

تلف

حروراء تحت ثيابك

 كأنك تخشي عليها من الضوء

تلف حروراء …

كمن خبأ البرق في راحتيه سلاحا أخيرا

 اذا نفق ال …..بارود

إذا انطفأ….. المصباح

( حروراء

نصف التواريخ

موت الروايات

حروراء

تعني البداية – دم الذئب يغلي

ليعلن عن لحظة البعث

حروراء

كهف الشرارة …

 
   

غافة عمرت

لتمنح أطفال فتنة لص الخلافة

غابا من النار – سيفا

 – قنابل لا تستريح

– حروراء ضمي أصابع كفي

 سأعلن بعث الرصاصة )

كأني طفل يحاول أن يقنع اللي

لأن يستريح ليعرف كيف ينفذ ألعابـ…

فيبدو النهار وحيدا

بلا رحلة خلف خيط الزمان

مساء المساءات

هل تعرف الآن أني أحبك

سأخلع وجهي عليك …

 عانقت الكعبة منذ ثلاث

ودعوت الله بصوت

ينمو كالبذر المسقي

– بي عطش الماء ليجري

هل تقبلني ؟

بي عطش الماء ليجري في النسغ

يرف تويج حين يلوح الخصب

فهل تقبلني ؟

ورأيت الملك القديس

خاطبني البحر الدافئ في رئتيه

– مساء المساءات

هل تعرف الآن أني أحبك

سأخلع وجهي عليك

… سأخرج لم يبق شيء يفسر صمتي

مقاطع من قصيدة طويلة تحمل نفس الاسم

 
 

شاهد أيضاً

اللصُّ الورديُّ

وأنتَ مشغولٌ في عالمِك الذي ينمو، مقتطعاً من رقعتنا كلَّ يوم مساحةً جديدةً، يرافقُني طيفُك …