أخبار عاجلة

قصائد المطر

١- توهـج

فلتعطوني سكائر جيدة بوفرة

ونساء جميلات يلحن من بعيد

وأصباحاً باردة نظيفة

شوارع خالية حتى الافق

مغسولة بالمطر

وسأكتب لكم الشعر !

      ٭ ٭ ٭

رأيت الصبايا بجيادهن البيض

عاريات

يخببن إلى بحيرة الحليب

ينزلن فيها بضجة الجمال ..

      ٭ ٭ ٭

المرأة ..

غزالة

تركض في باحة الشمس ،

المرأة ..

نجمة

وعباءتها الليل ،

المرأة ..

سكين

تذبح قلبي !

المرأة ..

نار ونور

قد لا تحرقك النار

لكنما يحرقك النور !

      ٭ ٭ ٭

للجمال بيت :

      جسد امرأة ..

      وعيناها !

      ٭ ٭ ٭

آه ..

يا قمصان الصبايا المرتجة

في السوق

أو الطريق إلى المدرسة !

      ٭ ٭ ٭

قد تخونك

المرأة ..

ولكن الحب لا يفعل ذلك !

      ٭ ٭ ٭

شيء واحد في هذا العالم

يوازي الشعر

احيانا ،

يساوي الشعر

احيانا ،

المرأة !

      ٭ ٭ ٭

واخيراً ..

ما هو النعيم ؟

أليس هو وجودي بقربك ؟

أليس هو وجودك بقربي ؟!

٢- ضيــاء

أجلس قرب الحبيبة

(لكنما لم نتعارف بعد)

لا أدري ما أقول

وقد لفّني شعور صاف

ضياء لطيف يغمر المقاعد

ويحجب كل شيء

٣- الجميلة التي ترفع رأسها عالياً إلى قلبي

بدت لنا متعالية وانيقة

نحن الاصدقاء الثلاثة المتسكعين

تلك الجميلة التي

 تملك انفا حادا !

اقترب اولنا منها واعطاها كتفه

لكنها زاغت بسرعة

مخلفة اهتزازة

نهديها الوديعين

حادة كالخنجر !

اما الثاني فكان أنا

على استحياء اقتربت

هاما ان اقول شيئا جميلاً

لكن عينيها أوقفتاني

– عينان نافذتان كالرصاصة –

واندفع الثالث – اعنفنا –

ليلمس شعرها

لكن اصابعه ذابت في الهواء

وذهبت مخلفة عطرها النافذ

وكمن لسعته جمرة

وقفنا ننظر كمن يحلم !
 

شاهد أيضاً

سائق القطار

قال : في البداية كاد يطق عقلي . اجن . كدت ان اخرج من ثيابي …