أخبار عاجلة

قصائد حب إلى إميليا

البحر كلمة زرقاء

البحر كلمة زرقاء لا نهائية…

محصت هذه الكلمة, في ضوء عينيك, وكانت يدي تتسمع الرمال الندية, عبر أزمنة  راكمها المد والجزر, حتى اكتمل قمرك في قلبي,

وصعدت من ظلام وساوسي إلى شرفة ذهبك,

كانت خطاي مثل حيوان جرحته قلة العشب والهواء.

… أفلت قلبي على سلم أسود, مخدوعا بالغيمة

الملونة, والكلمات العابقة في حديقة  سحرية, لم تكن إلا

في خيال غريق, ولم تكن ثمة مياه

بل الصحراء, مشرفة تطل على الصحراء

تطل على لصوص الأشجار

وهو:

يرى الأفق زنار دم

يرى الأرض, كأسا , تشف عن رماد

……………..

بحثا عن الجمر, عن الموجة, تعيد للبحر اسمه

طفقت أصابعي,

مستعينا بضوء عينيك, بذهب صمتك مبددا

أحيي مدينة الخيال

أسك من هوائها, الطرق الموصلة إلى سحب القلب

حيث غب كل مطر , امرأة تتعرى

ورائحة العشب تهب على يدي من جهة الوردة الثالثة

والبحر الرابع عشر

قمرها اكتمل في قلبي

لم يبق لي إلا أن أعمد اسمك بماء  تنضحه جهة

القمر واكسو ظلالك الثلاثة في ظهيراتها المستلقية

في وهج النسيم..

اسمك ونسيمك في صلب القمر

التماع ريشك, مهب مرايا

دفء طائر, بطنك الجميل بزغبه وانصاته

استفاقة موجة , بعد اسر, كواسر عينيك

في قلبي أسمع اصطفاق أجنحتك

تمرد اسمك, على الكلمة التي تحتجزه

غضب الطفل الذي يهشم الكأس,

………….

سأخلي أصابعي لك,

شهب تستدرج لحظة انتظار

الفجر ندى على وردة  تنتظر

لها طاقة العطر والغيم والجنون,

هباتها كثيرة

والاحلام واحدة منها,

على أطراف صمتي أسير شغفي

استعير لضراوة جنوني أثواب حكمة  سادرة

نأمة, نأمة

أفكر بك

مثل عاشق  يرقب الشبابيك

التي تهرب صورتك وأنفاسك

كم صبور القلب

يسكب جنونه قطرة, قطرة

عيناك شغف, تخالطه سماء متوثبة

عيناك صيحتا بحر  وموج

وشهب تستدرج لحظة انتظار

عيناك شفاء الجريح

وندى على قلب من يظمأ في ظهيرة رمل

انشغل بضوئك

فيما اسمك يكمل اسم الوردة

                ومهبها

وجودك يبرر الوردة

                ويمنحها تأريخها.

أحييك كوردة وحيدة

                في مدارج الرماد

واتبع النسيم الذي يثيره اسمك.

        برق

        نسيم,

        ووقت

ما من ورقة قادرة على أن تلم الحفيف الخفي لاسمك

ما من غيمة  قادرة على مضاهاة الحليب

الذي تضطرمين به

ما من شجرة قادرة على أن تكون رخيمة,

كأعشاشك

ما من شتاء إلا وبه مس منك

ما من فاكهة  إلا وتلثغ بشذاك

ما من لهب لم يبدأه شرارك

ما من مرايا ليس عليها طل من فجرك

رائحتك تتقلب في لغتي

وأصابعي تخلد إليك.

 أعشاب ملوحة بصيحة الذبول

كل هذه السنوات

التي يخاطب, فيها, الخريف وجوه الأشجار

كل هذه الغيوم المعطلة

كل هذه الرمال التي تتكاثر في مرآة الصحراء

كل هذه الأعشاب

الملوحة بصيحة الذبول

تشهد على فواتك

رائحتها

رائحتك تصل

فالوردة شقيقة الهواء

كلمات وثيرة

تسهر قبالة نومك

في ليل

يحصد الذهب

                واللهب.

العاشق

فقط,

أ جلسك

وانظر إليك

كأسير

ليس له إلا الرسائل

يوقعها بجنونه

ويتأمل فمك,

        تقطر منه,

        صامتة

        حروف الحب.
 
باسم المرعبي شاعر من العراق

شاهد أيضاً

كارين بوي عيناها مصيرها

شعر الشاعرة السويدية كارين بوي كما حياتها يُعنى بأسئلة بسيطة : كيف نعيش وكيف يجب …