أخبار عاجلة

قصائد

عزلة

(1)

كان العراف العجوز

يطل عليهم ،

وصخب الموسيقى يرتفع

ليغطي فراغاتهم ،

كان المغني الصغير يردد

"إن الانسان بلا حزن

ذكرى إنسان "،

وعلى حزنه

ينتشون

بحمى الرقص

(2)

على طاولتي

تدحرج حزني

أين أنا؟

بعد كل هذه الأعمار

في المكان نفسه !

الدائرة تغلق أبوابها..

كيف الخروج ؟

كيف الصراخ ؟
   

(3)

كان الألم شفافا

الى حد أنني كنت أشاهد

وحدي

فقط

كان يتصاعد من حولي

دخان

كثيف !

(4)

مع كركرة الماء

كان يخرج صراخي محترقا،

فيرسم الدخان أخيلة

أعرفها ،

أغلق نفسي علي

لأتحقق منها .

(5)

في شرنقتي

لم يكن سوى العراف العجوز

– في بروازه –

يشاركني

حزني .
 
منى عبدالعظيم (شاعرة من مصر)

شاهد أيضاً

صادق هدايت وإرث النازية الثقيل

قرأت أكثر من مرة رواية «البومة العمياء» للروائي الإيراني صادق هدايت، في المرة الأولى في …