أخبار عاجلة

قصص قصيرة جداً

قاص من السعودية.

( 1 )
نهاية نبض
كَشفَ عن نيتِه.. ازدادَ معدلُ نبضاتِ
قلبها..
أراد أن يطمئنها.. فَشلَ في خطتِه..
 تَدثرَ تحت نيةٍ جديدة.
  ( 2 )
فضائية
انتهى من عشائه باكرا.
اتكأ يشاهد فيلمه المفضل..
أشارت إليه،
تظاهر أنه لا يراها.!
أرخت طراوة جسدها فوق سريرها.. حينما انتهى الفيلم جاءها فاغرا فاه.. تظاهرت بالنوم.
لحظات..
واخترقت ومضات البرق النافذة وتساقط المطر على هيئة قطع ثلجية.
( 3 )
وثب عال
تحكي أسرارها لأبنتها الصغيرة.
ــ البنت : لم تحك لي ما هي لذة قبلة صاحب الشعر الطويل لك..؟!
( 4 )
هروب بطعم الماء
سقطت مخدته من تحت
رأسه..
نهض لأخذها.. سقط هو الآخر.. تكاسل،
فنام بجانب السرير..
صحا من نومه باكراً.. ابتسامةٌ تملأ وجهه.!
( 5 )
هذيان
 أشرقت الشمس.. تقاطر الندى.
غنت العصافير..
صحا من نومه يهذي : أنا أحبها..
بالغ في هذيانه.. انتفض الصبح بجمال هذيانه..!!
اغتسل.. واحتسى قهوته.. قرأ صحفه وغادر منزله إلى مكتبه..
( 6 )
أرض خاوية
أصوات تدغدغ خلايا جسمه.. يربت على كتف زوجته مبتهجاً..
تسأله : ما هذه الأصوات الصادرة من منزل جارنا..؟
ــ يحتفل بمرور عام على هجرانه علبة السجائر..
تنتهي الحفلة والشمس ترسل خيوطها..
أرض منزله مليئة ببقايا سجائر المدعوين.!!
( 7 )
ألوان
شاشة تلفازه ملونه.. تبخرت ألوانها فجأةً.!
أدار عنقه يبحث عنها، فرأى ألواناً تشع من معطفها الذي أهداه لها قبل سفره الأخير..
استغنى عن التلفاز..
احتضنها واكتفى بسمع همسها والنظر في عيونها.
كفر عن ذنبه بأن أهدى التلفاز للجيران..
 

شاهد أيضاً

ألبير كامي مسار مفكر تحرري

«للكاتب، بطبيعة الحال، أفراح، من أجلها يعيش، ووحدها تكفيه لبلوغ الكمال» ألبير كامي. كامي شخصية …