أخبار عاجلة

لوحات امرأة مغتربة

بعد كل هذه المسافة
أجدني أسحب ظلاًّ ورائي
كتمرينٍ على طعم المرارة.
j h j
أصابعكَ تبعد عن وجهي خصلة شعر
تحجب مشية نمر عجوز
أرى خيولا نابتة
بليونة ذهب أخضر
الأرض تتساقط دوائر
أصغر ضحكاتي
أقترح عليك أن نغادر.
j h j
لطشة زرقاء
بحر أو سماء
ينسابان في روحي
وضوء معصوب العينين
تتناثر القذائف بين أوراقه.
j h j

ذرّات حنين
غيمة
جروح غفيرة
تبلّلني.
j h j
كثيرة هي الأشياء التي تنبض ولا أكتب عنها
كبياض طالما أردتُ أن لا أقبض عليه
أملاً بلوغه
إلى أن أتكسر كقطع كاتو بائتة.
j h j
تلتقي نظراتنا مصادفة
يبتسم
أومئ برأسي
يبتعد
يدايَ في الظلام
متروكةً أعدّ النجوم وحدي.
j h j
أربعون شتاء
الخطى ذاتها
أمزمز فتاتها
شيء يلحّ عليَّ الآن
ينبغي أن أنظر في الساعة.
j h j
ماكينة تحوك
خيوط تطير
ربما هي أشباحٌ فقط
لعلّني أغفلتُ خيطاً
تحوكه يدايَ أو فاتني أنها
أصابع تشتعل.
j h j
نظرتُ إلى ساعة يدي
بدت كشجرة في البرد
تهرول تغطس
أغمضتُ عينيَّ
كان صوتاً مسموعاً
من النجمة الأكثر بعداً
في اتجاه بحر يندلق.
j h j
ضوء
لأقرأ نهاراً
لا أعرفه
وأكفّ عن مداعبة
أيدٍ عائدة من الليل.
j h j
طِر أيها الوقت طِر
أمسك بيدي
لنطير معاً
لا بد من البقاء
عندما تتدلى ألوف الجدران
ونتأرجح إلى أمام ووراء.
j h j
داخل إطار خشبي
شيءٌ مزخرف باليباس
فأسٌ توشك أن تسقط
في الهواء الباقي
لرجلٍ يجرّ كرسيّه إلى الخلف.
j h j
نجمةٌ تمرّ مسرعة
العصافير كذلك
ستغنّي كثيراً
لكن القتلى
لا يريدون سماعها.
j h j
حنيني إليك
الأكثر سطوعاً
في العتمة.
j h j
يصعب عليَّ إسكات بحر
أتفلّت من خيوله
أبتلع صخوره
أقضم موجه
وأتساءل
ماذا عليَّ أن أفعل
في المرة المقبلة.
j h j
الأوراق التي تساقطت
تزحف مثلكِ أيتها النجوم
أيتها الديدان
ستستمر رغم عماها
تفرش ظلالك أغنية حياة.
j h j
حين أسقي شجرة
يتناهى إلى سمعي
حفيف
وأدرك كم هي مغلولة.
j h j
يده في جيبه
يمشي
تتدحرج فوقه الكواكب
الكواكب تتدحرج
لكن الطائر الذي انحنى فوقه
تلألأ مثل الصمت
الذي ازداد احمرارا.ً
j h j
قبل أن نلتقي
تناوب ليل ونهار
انتظار أشياء تدرأ عني البرد والجوع
ممسوكة بخيوط تنسلّ من فتحة في رأسي
رويداً رويداً
بخار يتصاعد
جلدي يقشعر
داخلي يضجّ بالنحل
فجأةً
يصحو طائر بكدمات كثيرة.
j h j
البحر
عرفته كما رأيته من فراغات بين المباني
ومن سطح منزلنا
ظل داكن يثقل أهدابي
أشرعة بيضاء تلمع
رغبة عميقة تجتاحني
كنا نرتعد
كانت الزوارق تقلع
والنظرات كلها مشبعة بالماء
فيما طائر فوق الصخور
يجمع فتاتاً أزرق
يبني منه عشاً.


ليلى عساف*

شاهد أيضاً

فراشة في المساء الأخير

جبار ياسين * مِثلَ فَراشةٍ فيِ المساءِ الأخيرِ على الأرضِ تَهِفُّ أجنحتَها في رقصةٍ للوداعِ …