أخبار عاجلة

نصوص

أيوب مليجي *

برج:
الحَظُّ لاَ يُبَاع
الحَظُّ لاَ يُشتَرى
هُو قُبْلَةٌ فِي الهَواءِ
تَمُرُّ ولاَ تُرَى ..

إشارات مقتضبة:
أشير إلى قلبي
بأصابع مقطوعة:
«هذا كومة قش»
أشير إلى روحي
بصوت مبحوح:
«هذا جوف شجرة»
أشير إلي:
«هذا جثة هامدة»
من ذا الذي يصدق الإشارات !!

فرمطة:
أنام لأكنس تفاهات النهار
ألمها دفعة واحدة
عند آخر حاوية للقمامة
ثم أستعد ليوم جديد
هذا ما تعلمته
من عامل نظافة

تحدي:
من بين شقوق الجدران
تنفلت الورود
لتلامس الأيادي الناعمة

طقس:
غيوم السماء ملبدة
تماما
كقلبي…
زوم:
الشاعر كائن نرجسي
لا يرى أوهام
بالعين المجردة

وهم :
«أنا سباح بري
ولست مائيا»
هذا ما كنت أردده
عندما انتشلوني
من الغرق

ملامح:
أهو وجهك
الذي ترآى لك
في المرآة
أم هي خيوط عنكبوت
أتفلتها الطبيعة

عزلة:
تسكنني المدينة
فأشيح بوهجي بعيدا
كي أظل
ساكنا ذاتي

هروب:
لا أريد لهذه الفراشة
أن تلاحق ظلي
كلما انزويت

معجم :
من سماها نافذة !
كان يمكن أن نسميها : حلما
لأننا نطل منها
على العالم
حلما
بالأبيض والأسود
وتارة بالألوان
أو نسميها : عينا
فمنها نبصر
ونرى ونكتشف
المارين والعابرين
كل يوم
قد نسميها : امرأة
ندمن تقبيلها مرتين
كل يوم
عند الصباح
وعند المساء
مهلا، من سمى ذلك
السجن بابا ؟

ظل:
مهتز الخطوات
أتمشى
في الممر المفضي
إلى المسماة :
« حياة»
لكنني لم أصادف أحدا
سوى ظل تعثر في مشيته
بنفس مقاسي
وابتسامتي تماما
لتطابقنا
صنعنا ظلا واحدا
كي نتمم المسير …

شاهد أيضاً

أترقبّك الآن وقصائد أخرى

محمد الحرز* أترقّبُ قفزتُك المضمار مهيّأٌ والمشجعون يملؤون المدرجات. أترقّب ما لا يشار إليه إلا …