أخبار عاجلة

هاتف المدن (الى سيف الرحبي)

كانت النشوة طافرة على الكحل ،

والأقداح حمالة للرسالات ،

أزاح حلمه :

كأن عين شمس أول الدنيا ،

كأن كفليك سيرة التلاميذ ،

لكن نشوة طافرة على الكحل أججت حصانا من جرنيكا ، قال ابن لؤلؤ :

أنت صناعة للاساطير فكيف يهفو اليك القساوسة ؟

بعد دائرتين ظلت المرأيا حافظة !

جسد في جسد على أرواح مسكونة بغضب الصحراء

أغلق ابن المحار منازل الخطوة الاولى ،

وراح يجوب نفسه قارة وراء قارة وهو يهتف :

دمرونا يا أخي ،

وفي برهة : هزت نشوة طافرة على الكحل الفلسفات ،

وسلمت المنظمات دفاترها للنفط ،

خلع جلبابه وقال : أبي مات

والميراث مقسوم بغير العدل

غير أنني لا أحب المهندسين

ساعتها صارت الأنثى محدبة مقعرة مضلعة ، والأصابع سراطين ،

حكت صغيرة عن القصبة وحكى صغير عن الربع الخالي كان في العاشرة حينما دلني على الحسين والمدن الخائنة ، باتت بلاده غائمة بينما نشوة طافرة على الجلد تجدد العهد ،

هكذا صارت أشواقه تعطله عن أشواقه ،

في توقيت صارت الأنثى معه :

مصقولة مغبشة متجاورة ،

وفمها على ورق الحائط : الديران الرابع لي ،

فجأة : دهمته نوبة القلب

في الكافتيريا .

شاهد أيضاً

صادق هدايت وإرث النازية الثقيل

قرأت أكثر من مرة رواية «البومة العمياء» للروائي الإيراني صادق هدايت، في المرة الأولى في …