أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أبريل 1998

قصتان

صحوة "لم تهب الخما سين بعد لأحقق نذرا قديما" كنت أجالس حبيبي في حديقة عامة حين مر بنا مسن وأخذ يمسد على شعورنا.. ثم أوه.. لقد أخطأت معتقدا بأننا أحد أبنائه المفقودين.. تهرب فتاة صغيرة خجلا من منظرنا عاريين، تتساقط المواعين من على رأسها شيئا فشيئا، بينما كنا نغتسل من فلج قويتنا القديمة غير مبدلين بثلة مراهقين أمامنا يفرشون ألستنهم …

أكمل القراءة »

عن الذي غاب ولم يعد

أين يمكن أن يكون.. من يعرف أين هو الآن.. من يستطيع أن يجده لي.. كان طول الوقت معي.. في كل ساعة من ساعات الليل وساعات النهار.. ترى.. أين هو الآن.. أما من أحد يعرف له سبيلا.. أما من أحد يستطيع أن يدلني عليه.. هل أسأل العراف أم قارئة الفنجان أم ضاربة الودع. أين يمكن أن يكون قد اختفى.. ماذا سأفعل …

أكمل القراءة »

عرض حال

تطامن القلم بين أنامل الصحفية الشابة الحسناء، وداهمتها خيبة أمل طاغية وهي تحاور الأديب الذي رد على أسئلتها بطريقه الخاصة، فكان الحوار بينهما مثل (حوار الطرشان). – ولدت أيام (الثلجة الكبيرة) التي ما تزال الطرق والمنافذ حتى الآن. * ولكن يا أستاذ.. – ولدت على يدي الداية بهية التي شدتني عنوة بأصابعها المعروفة الى دنيا المعاناة. * انني أسألك عن …

أكمل القراءة »

احتمالات

أنا أكتب.. اذن أنا أعيش. والحقيقة يا سادة أنني أكتب كي أعيش. لست بمفردي في هذا المعمعة. فبالأضافة الى درجتي وبناتي الثلاث، هناك أمي، وأختي الأرملة، وخالتي العانس، يعشن جميعا مما أفعل. صحيح أنك حين تنفق على حشد نساني كهذا، تتنعم بحنانهن وولائهن، ناهيك طبعا عن الدعوات الطيبة بطول العمر والصحة والتوفيق التي تنهال عليك. الا أن كل هذا الدلال …

أكمل القراءة »

حـنيـن

وبعد أن أديت فروض ارتشاف مياه الوحل من عينه الضحلة واحتضنت ألوان الخزي المستلقية على رموشه المتورمة من الكذب علي منذ أكثر من عام. ارتميت جثة كاذبة كاذبة على الكون وعلى الروح، ارتميت في مهز أمي القديم وهي تطوحه في الهواء بيديها الناعمتين ليعانق الهواء جيئة وذهابا وتفني بصوت الحياة تفني.. تغني: – يا نين ناه… يا نين ناه.. يا …

أكمل القراءة »