أخبار عاجلة

200 مشروع بحثي قدمته كلياتها جامعة السلطان قابوس في القرن القادم

تمثل جامعة السلطان قابوس منارة علم ومعرفة. فهيا لمكان الفاعل والنشط أكاديميا ونظريا لتحقيق طموح الدارسين والباحثين ومن أجل هذا ولتحقيق هذا الطموح تتمثل أهداف الجامعة في : ا – اعداد جيل من العمانيين المؤهلين الواعين بتراث أمتهم الاسلامي والحضاري. 2- اعداد الشباب العماني أكاديميا وغرس الاعتماد على الذات في نفوسهم وتنمية الاستعداد الدائم لديهم لخدمة وطنهم.3- الحفاظ على هوية المجتمع العماني وصون قيمه الأخلاقية والاجتماعية. 4- تشجيع البحث العلمي. 5 – القيام بدور مباشر وفاعل في إنجاز خطط التطوير الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع العماني. 6- تبادل الخبرات وتأسيس روابط ثقافية واكاديمية وثيقة مع الجامعات العربية والدولية وكذلك المؤسسات التعليمية بالدول الأخرى.

وبحكم العلاقة التبادلية النشطة بين ما تقوم به الجامعة وبين حركة دورة الحياة في المجتمع ولتلبية وتقوية هذه العلاقة التي هي دوما متصلة ومترابطة. نظمت الجامعة ندوة تحت عنوان : "استعدادات جامعة السلطان قابوس لدخول القرن الحادي والعشرين ودورها في تحقيق الرؤية المستقبلية للاقتصاد العماني" ففي بداية الندوة التي عقدت فعالياتها يوم السبت 24 ابريل الماضي بفندق قصر البستان بحضور جمع غفير من دارسين وباحثين ومهتمين. تحدث معالي أحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة عن اعداد برنامج تدريبي على مستوى دبلوم في مجال الحاسب ونظمه يستوعب 0 10 موظف عماني وسيتم اختيارهم من القطاعات المختلفة في السلطنة وذلك بجامعة السلطان قابوس في إطار التعاون الوثيق بين وزارتي الاقتصاد الوطني والجامعة.

كما ألقى معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة كلمة ترحيبية أشار فيها الى دور الجامعة في تزويد المجتمع بالكفاءات واجراء البحوث وربطها باحتياجات المجتمع. كما أن الجامعة الى جانب دورها الأكاديمي تشهد احتضان المؤتمرات والندوات المحلية والاقليمية والعالمية.

وألقى سعادة سالم بن اسماعيل السويد نائب رئيس جامعة السلطان قابوس كلمة حول استعدادات جامعة السلطان قابوس لدخول القرن الحادي والعشرين موضحا إن للجامعة دورا اقتصاديا تقوم به ودورا اجتماعيا هاما تشغله اضافة لدورها التربوي والتعليمي. كما ان امكانات الجامعة وقدراتها في مجالات الدراسات والاستشارات والتحليل والبحث متاحة اليوم للقطاعين العام والخاص، حيث إن مجموع مشاركات الكليات والمراكز التابعة للجامعة، في الاجتماعات والندوات، والمؤتمرات المحلية والدولية، للعام الجامعي 97/1998 بلغت 612 مشاركة وتعدى عدد المشاريع البحثية التي تنفذ بالاشتراك مع جهات محلية ودولية 0 30 مشروع بينما بلغ عدد التقارير والدراسات المقدمة الى جهات محلية ودولية 158 دراسة وتقريرا، كما يقدر عدد الأوراق العلمية المنشورة من خلال المجلات العلمية والمؤتمرات حوالي 624 ورقة علمية.

لقد نجحت الجامعة في استقطاب وتنفيذ العديد من المشاريع والاتفاقيات البحثية مع القطاعين العام والخاص بالسلطنة، وعدد من الجهات الدولية

الأخرى، وبلغ مجموع قيمة تعاقداتها مع المؤسسات الحكومية والخاصة للبحث العلمي خلال هذه الأونة فقط قرابة ثلاثة ملايين ريال عماني.

وقيما يتعلق بالدراسات فقد تم اعداد مجموعة من برامج شهادة الماجستير بلغ عدد الملتحقين بها 101 طالب وطالبة، كما تم تخريج 57 طالبا وطالبة منوها الى أن جامعة السلطان قابوس أكدت دوما حرصها على تقوية أواصر التعاون مع القطاعين العام والخاص. وهناك لجان اتصال دائمة بينها وبين هذه المؤسسات تعمل على التنسيق المستمر في مجالات البحث العلمي وتطوير البرامج الأكاديمية وتقديم الاستشارات العلمية. وعلى ضوء النتائج الايجابية التي حققها هذا النمط من التعاون فإننا نعمل على أن يكون له شأن أكبر في صياغة المقررات والبرامج والأنشطة الجامعية مستقبلا، ومن بين ما تعتزم إدارة الجامعة عمله عقد اجتماع بين ممثلي كل كلية من كليات الجامعة والقطاع الخاص مرة كل فصل دراسي.

كما سيكون هناك مكتب للتوجيه الوظيفي سيباشر عمله خلال هذه الآونة، وسيكون من بين مهامه تقديم الخدمات لطلاب الجامعة وقطاعات الأعمال، ومساعدة طلاب السنة الأخيرة على التعرف على فرص العمل، وارشاد الطلاب والخريجين للحصول على الوظيفة الملائمة.

وفي ختام الندوة ألقى البروفيسور فنست ما كبررتي مساعد نائب رئيس جامعة السلطان قابوس للشؤون الاكاديمية كلمة حول دور الجامعة كأحد المحاور المركزية لتحقيق أهداف التعمين المشروعة على مختلف المستويات المها رية أولا.. ثم لجهة تنمية وادامة قاعدة بحثية نشطة لدعم الصناعات الوطنية وتشجيع أشكال الاستثمار الداخلي ثانيا.

وأوضح بأن الكثير من اسهامات جامعة السلطان قابوس يمكن تحقيقها من خلال شراكة حيوية قوية فيما بين الجامعة والحكومة والقطاع الخاص.
 

شاهد أيضاً

نصوص

البيوت التي كنا نقصدها خلال طفولتي كانت نوعين: أماكن زيارات مرتبطة بصداقات اختارتها أمي طوعاً، …