أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أبريل 2000

تكرار التفجع النصي المهلهل.. أنموذجا

المهلهل : واسمه عدي بن ربيعة ، وسمي: مهلهلا لهلهلة شعره كهلهلة الثوب ، وهي رقة نسج الثوب ، وقيل : المهلهل : المرقق للشعر، وقيل: لاضطراب شعره واختلافه ، وقيل : هو: (1) أول من قصد القصائد وذكر الوقائع . . (2) وأول من رويت له قصيدة بثلاثين بيتا، ولم يقل أحد قبله ، قصيدة بعشرة أبيات . (3) …

أكمل القراءة »

حسن نجمي: الشاعر والتجربة الدهشة كصيغة للعبور

يعتبر كتاب الشاعر حسن نجمي ((الشاعر والتجربة))*  نوعا جديدا في التأليف المغربي والعربي عامة، ذلك أن هذا الكتاب ليس كتابا نقديا ولا كتابا إبداعيا، بالمفهوم المرجعي للكلمتين، ولكنه يأخذ مكانه خارج هذه التصنيفات الأدبية التي تعودنا عليها. وإذا كان مفهوم النص يعبر عن الممارسة الكتابية – أية ممارسة كتابية – بغض النظر عن التصنيفات الأجناسية التي ألفناها، فإن إضافة كلمة …

أكمل القراءة »

سياق معركة رسالة الغفران والمعري

المعركة التي دارت رحاها 1964- 1965م حول المقالات التي نشرها د. لويس عوض في جريدة الاهرام، القاهرة، وعام 1964 م في الرمق الأخير، هي معركة ذات قطب واحد هو محمود محمد شاكر، وكان حصيلتها كتابا من أرفع كتب النقد الأدبي  الحديث من حيث الأداء الفني البحت، وإن مخل في محاورها أطراف كالزوار  المجتازين يلمون في لحظة عبور ريثما يرحلون. وانها …

أكمل القراءة »

انفتاح الشكل العمودي تجربة الشاعر عبدالله البردوني

 1- برحيل البردوني تتوقف دورة تجربة شعرية زاوجت، في شكلها ونمط كتابتها بين زمنين، وتصورين في الكتابة – أعني في الشعر تحديدا – أثناء حديثي عن تجربة الجواهري باعتباره أحد قمم القصيدة العمودية، كما تسمى في العرف العام، أشرت الى عبدالله البردوني باعتباره، هو الآخر، أحد آخر هذه القمم المتبقية، وباعتباره أحد الشعراء النادرين الذين حفروا في مجرى القصيدة العمودية، …

أكمل القراءة »

تهويم أجنحة

تسح رغوة الصابون، هشة، بانتفاخات طفيفة، هابطة السفح الآدمي، لتتلقفها بلاطات القيشاني، ملساء بازرقاق متومج، تقودها إلى عتمة مستديرة، تبقبق فيها المياه، مجهدة عقب مهامها اليومية، فيما يده منهكة تدعك الجلد، الطيات الخفيفة، تلمسها برفق وحنو، الأصابع مرات، هو الآن واقف، تصطحب أعضاؤه غبطة، آن تمسها كثافة ناعمة من منشفة ثخينة بوبر غزير، أحدى يديا ترتفع قليلا، بأهراف أنامله يتفقد …

أكمل القراءة »