أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يوليو 2001

فيزياء الفتنة

تأملها… ناضجة، كاملة، تكاد تقطر لذة، كلما داعبتها شهوة العيون.. حمراء، لا داكن لونها ولا باهت ألقها، ممتلئة كحدقة الواثق، تسر الناظرين!! راقبها، وهو يهذي هامسا: (لعنة الثمرة الكمال… ولا معراج لها صعودا، لا متسع لأرجوحتها يسارا أو ذات يمين، فما من سيبل لاختراق النظام.. وكلما اهتزت أوشكت على الانحدار، كأنما هي تبحث عن مستقر إليه المآل!!). كمن لا يريد …

أكمل القراءة »

طوبى للرمادي

في لحظات تمنع النثر والأشعار، يداهمني من حين الى حين حنين لاذع الى ورق الكتابة الذي طالما أدمنته في الثمانينات وبداية التسعينات، فتستيقظ بداخلي رواسب تلك العلاقة الورقية ببصماتها ووخزاتها النابضة. كان ورقا نهما ذا مغناطيسية يتعذر سبرها، ورقا طيعا متواطئا.. ذلك الورق الرمادي الذي لم يكن برمادي في حقيقة الأمر. كنت أخاله كذلك من الداخل، داخل عزلة الكتابة والعيش، …

أكمل القراءة »

في شرع المحبين

ليس ثمة سبب واضح يدعوها لغسل ثمرة البطيخ قبل شقها، فهي عادة ما تلقي القشرة الخضراء السميكة وتلتهم القلب الأحمر غير عابئة باتساخ يديها ولا بالعصير المتساقط على ذقنها وعنقها، فكر بركات وهو يختار الموضع الملائم لغسل ثمرة البطيخ: "الماء ضحل هنا، ستطفو الثمرة لا شك ". وسألت هي نفسها: "لو إنني تقدمت حاملة ثمرة البطيخ بين ذراعي مثل جرو …

أكمل القراءة »

فواخت و عصافير

تبلبلت بغداد رغم كل نقوشها وكتاباتها، وجلس الخلفاء الذين سملت عيونهم مثل طيور بلهاء، متجاورين على مقعد أمام ساحة الكوخ الخالية من الناس. قبل ايام التهم الحريق عددا لا يحصى من الحوانيت والبيوت والبشر، وكف ابن الموفق عن موافاة شغب في بستانها، لانه اكتشف فجأة انها ميتة منذ ثلاثين سنة أو أكثر، لا يصل اليها من كلماته سوى أصداء خاوية. …

أكمل القراءة »

نهار الانقلاب.. عصرا

لم يكن بيت الخوجة أم سناء بالواسع ليحتوي أطفالا كثرا، لكنها مع ذلك، حولته الى مركز يستقبل أطفال الحي، فهؤلاء الداخلون نحو عطلة مدرسية تمتد ثلاثة شهور، إذ لم تكن مدارس الأطفال الصيفية في الستينات، توافق على وصول سياراتها إلى منطقة التل المرتفع، في أحد أحياء مدينة حلب التي توسعت خارج المدينة القديمة. خمس ليرات على الرأس. هذا ما كان …

أكمل القراءة »