أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أكتوبر 2001

ساحة التحرير بغداد الجديدة

1 الساحة لافتة المدينة وإعلانها، والمكان الذي تصافح الريح، الضوء فيه والوجوه، والوعاء الذي يمتص غضب الناس والحجر.. تمنح الساحة الريح انسيابها والعين رؤيتها والمدينة فسحتها والناس شعريتها لغتها مفردات على ألسنة الصغار، وقولها هتاف ولسانها لا يعرف الكتمان. ………….. هي الموقع الملتقى، و "الباحة" المستراح، و "الفضاء ببن الدور"    والنفوس. 2 الساحة مكان مضطجع على الأرض، سطحها وجهها، …

أكمل القراءة »

من خصائص الأسلوب في شعر السبعينات في مصر

يرتكز الخطاب الشعري السبعيني- في سعيه لتثبيت وجوده أولا في السياق الشعري العام والى توكيد تميزه ثانيا- يرتكز على جملة من الخواص الأسلوبية التي تعضد سيرورة حركته الأدائية، وتبور وظائفه التعبيرية المختلفة، ليس تبريرا تجريبيا فحسب، إنما تبرير جمالي يتسع في تجليه ليشمل مختلف الصيغ والظواهر التي أنتجتها شعرية الحداثة وبادئا منها نقطة الانطلاق التثبيتية، وجائلا في حركة الوعي الشعري …

أكمل القراءة »

الثقافة والهوية (مدونات عمل)

الهوية لا تكتسب سلميا وتطرح في مواجهة خطر الابادة من قبل هوية أخرى ما دور الثقافات والأديان في تشكيل الهويات وكيف تكتب المؤسستان الدينية والوطنية كينونة الأفراد؟ مدخل أصدرت شركة Routiedge للنشر في 1995 كتابا بعنوان The Identity in Question ((الهوية تحت المجهر) من اعداد John Rajohman تضمن عددا من الدراسات عن قضية الهوية في علاقاتها المتداخلة معا بالجانبين السياسي …

أكمل القراءة »

معلقة امريء القيس بنيتها ومعناها

في معلقة امرئ القيس تقنية شعرية تقوم على المراوحة بين القيم الموجبة والقيم السالبة، وهي تقنية جوهرية بالنسبة لمعنى المعلقة ومبناها (1). إن كل وحدة المعلقة تنقسم الى عدد من المكونات التيمية، تدخل في علاقات جدلية مع أغراض الوحدات الأخرى، أحيانا توازي هذه الأغراض وتماثلها، وأحيانا تضفي عليها طابعا محايدا. كل وحدة (بصياغتها الخاصة وبالطابع الخاص لأغراضها) تفترض إما قيمة …

أكمل القراءة »

الأم الأكول و مكائد المتخيل غياب الأم وامحائها في السيرة العربية مع حضور ساحق للأب ومركزيته الحاسمة

إن الناظر في العديد من السير الذاتية والحوارات والمذكرات أن الصورة الحاصلة للمؤلف عن نفسه في النصوص، الصورة المثبتة في قلب الخطاب تتشكل منشغلة بالمتلقي المفترض. إنها الصورة التي يريد منتج الخطاب أن يثبتها في ذهن المتلقي لا على أنها صورة ابتدعها على سبيل التوهم من قبيل التخيل والاستيهام، بل باعتبارها تمثل كنه الكاتب وتجسد هويته وشخصه. لكن الامر المدهش …

أكمل القراءة »