أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يوليو 2002

الغيرية والمتخيل النقيض قراءة في قصص »زينة الحياة« لأهداف سويف

تمثل الصلات المفترضة بين الذوات الانسانية انشغالا مركزيا في حقل الجمالية السردية; فالجوهر الحقيقي للشخصيات الروائية والقصصية والسينمائية يكمن في قدرتها على ترجمة وعي »خاص« بالآخرين, وتهيئة مجال رحب لممارسة التأويل الذاتي لـ»الكيانات« الغريبة, وتقديم حقل مثالي لمجاوزة الضرورة في استجلاب مهارات البيان, ومقومات الايهام, ومكونات التمويه والتلاعب التصويري. لا جرم, إذن, أن يطغى »سوء الفهم«, ومن ثم التوفيق بين …

أكمل القراءة »

قراءة في مجموعة »رياح للمسافر بعد القصيدة« للشاعر العماني هلال العامري

يعطي السياق الشعري للحوار طابعا خاصا يختلف بالضرورة عن دوره في الفنون المسرحية والقصصية.. وما من شك في أن الحوار يبدو عارضا في القصيدة, وقلما انتظم قصيدة بأكملها في حين أنه أساسي في فن المسرح والفنون القصصية عامة. وحين ينتقل الحوار من جنس أدبي الى آخر فانه لا يفقد وظيفته الرئيسية التي ينهض بها في الفنون القصصية عامة. فهو بالدرجة …

أكمل القراءة »

نافذة يوسف الصايغ

(1) أصبح لمفهوم النافذة في النص الشعري المعاصر دلالة مكانية, تستدعي البحث في ماهية النافذة وأبعادها المكانية داخل شاشة الشعرية العربية, ومن ثم تحديد وظيفة وموقع الراوي داخل بنية المكان, وقدرته على الظهور والاختفاء بازاء فعل الحديث. وفعل النافذة داخل مساحة النص الشعري- توجيه قرائي نحو مساحتين تصورتين, الأولى الشخصية/ الداخل- المكان- والشخصية/الخارج , وقدرة الداخل/ الخارج في التماهي داخل …

أكمل القراءة »

دلدار حسن في تجربته التشكيلية ما لدورورر بصوته العذب الجارح

لكأني بالشاعر ينذر صديقه دازيت, الذي يأخذ عليه انهزاميته, بل يحذر قارئ كتابه, بما معناه: يجوز لكل إنسان إبداء رأيه, واذا كنت تنازعني في هذا الحق, لا تطالعني. إن منح كل شخص الصلاحية المطلقة في الإعراب عن فكرته هو أفضل وسيلة للتفاهم وإنهاء النقاش. لكن وضع هذا المبدأ قيد التنفيذ هو أصعب مما يظن البعض. كل واحد يعتقد أنه المصيب …

أكمل القراءة »

كتابة الأمكنة

لم يعتن معظم المنظرين والمؤرخين للثقافة العربية بدور المكان في تشكيل الثقافة, ويكاد يكون جمال حمدان نموذجا  فريدا  وعى بكيفية تشكل الثقافة بتفاعل التاريخ والجغرافيا. والواقع المصري بعامة تتزامن فيه الحقب التاريخية, وتتجاور فيه الثقافات, والإسكندرية خير مثال على ذلك. فيصعب علينا مقاربة تاريخ المكان بناء على منظور خطي, وإلا ترتب على ذلك رؤية أحادية تفضي إلى إساءة القراءة. فالتاريخ …

أكمل القراءة »