أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يوليو 2002

نوافذ

كانت هناك على النافذة وحيدة ومتوهجة, والأفق الغروبي يمد أشعته الذهبية على غيوم الجبل البعيدة. وأحست بقلبها يتدفق وهي تنظر إلى النخيل الممتدة بعيدا, وهي تتمايل مع الريح. كان ثمة ما يجعلها سعيدة, وكما يحدث عادة فانها تقف حائرة وغير متأكدة , فما الذي يدفعها أن تكون سعيدة هكذا. إنها تفتش داخلها ومن حولها بلا جدوى. وكما يحدث أيضا عادة, …

أكمل القراءة »

قصة المدينة الغارقة في إدوينا

(وفي موضوعنا الرئيسي هذه الليلة, أفاد خبراء الأرصاد أن المدينة التي صمدت طويلا أمام أمطار هذا الشتاء, في طريقها الى الغرق في سابقة بيئية على صعيد المنطقة). 80,12  الثلاثاء  كاميرا (إثر هذا الاعلان الذي سجلته لك إدوينا رحل الجميع من المدينة كالمجانين. اقتحم عمي منزلي في وقت متأخر, البارحة وشرع يجمع ملابسي في حقيبة وانا اخرجها. غادر عمي غاضبا وصفق …

أكمل القراءة »

بستان الزيتون

فتحت  الباب بهدوء ولكنها سمعته, جرت إلي فطوقتها وهي فاتحة ذراعيها إلى  الوراء خوف أن تصيبني رغوة الصابون في يديها, واندفعت تتكلم بسرعة كعادتها: »لم أنته من غسل الصحون بعد ولكن الغداء في لحظاته الأخيرة, جئت مبكرا يا زيتوني, لا تنس النظر في القائمة المعلقة على المرآة قبل أن تبدل ثيابك.. آه نسيت الصنبور مفتوحا.. «, وجرت كأي مطر ناعم, …

أكمل القراءة »

لا أعرف صوغ الكلام إلى فاتن حمودي وحدها

ياكل أهلي وأهلي.. يا حبي وحبيبة روحي.. وبدونك لا أسوى.. كيف أسوى وأنت بي متروك إلى عراء.. هل أؤرخ لعلاقة.. حبنا الذي بدأ مطرا في مدينة بعيدة.. وشب نقارا لعصفورة  نافرة  من بيئة ومدار. لا تغادر ولا أغادر ونحن على صدفة.. نبدأ نشوبا واحتداما وخصاما ولا يد لنا كأننا في حلم.. كأننا في شباك السديم ومنذ غادرتك أغالب دمعا كيلا …

أكمل القراءة »

موقف النأي

 1 هل استراح الراوي الذي في , بعد يومه السادس, وقد سوى مخلوقاته في ستة فصول تمتد في ستة فصول أخرى, وعف عما خلق هل هجس بذلك بينما كنت أسوي حقائبي وأشيائي المتناثرة هنا, ومال إلى صمته الداخلي وأواره, مثلما ملت بدوري, وأنا أنتبه إلى مآلاتي الخاصة! – الكلمات هي الوحدة. قرأت هذا يوم أمس, جملة ينقلها هنري ميللر عن …

أكمل القراءة »