أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يوليو 2004

يتسع الجرح العراقي على التعقل والبكاء قراءة فـي كتاب هاديا سعيد <<سنوات من الخوف العراقي>>

  أراجع سطورا كثيرة. غالبا  ما أرتجل تدخلاتي وأخيل بها. بعض تلك السطور يستوقفني أكثر. ألتحم به. أشعر بحميمية خاصة. عندها أخجل من الارتجال. أورط نفسي في النص. أكتب عنه وفيه.. تتفاقم الحالة عندما يكون النص عصير مرارة عراقي.. وجزءا  من التوريط الاختياري قادما من شعور خفي وخجل ممزوج بعتاب داخلي. مرده أن كثيرا من المثقفين العرب, وأنا منهم, انشغلوا …

أكمل القراءة »

جامع البرتقال

  ربما أحببتها, أو أحببت  ذلك الصمت في عينيها.  فضولي جرني إلى كل هذا, واستغرابي من هذين الشخصين.  ربما لو كنت رجلا  يتصرف بطريقة مختلفة, ويرى الأمور جيدا لما تعقّدت.  سواء  كان الأمر أني أحببتها, أو أعجبت بها, أو تعاطفت معها, فإني لم أملك من ذلك شيئا  في صالحها. انتقلا إلى الغرفة المجاورة: زوجان لم يبد  عليهما شيء غير أنهما …

أكمل القراءة »

تحولات

  دخلت زينة الأرملة منزلها وأوصدت خلفها الباب. وضعت سلة السوق على طاولة المطبخ ثم وقفت عدة دقائق تتفحص بيديها ما جلبته وفكرت: البطاطا أفضل مما كانت عليه العام المنصرم, جيدة ونظيفة.. لو تظل هكذا دائما!!. ثم تمتمت وهي عائدة إلى السلة بعد أن وضعت البطاطا على أحد الرفوف: من يعرف.. ربما من الأفضل هكذا, موسم جيد والآخر ليس كثيرا, …

أكمل القراءة »

فاتحة إلى قبر النخيل

  اذا كان الأسد هو حاصل مجموع لحم الخراف فتصورا إذا  أن الخراف ذرات رمل, وان الاسد نخلة في الصحراء تزأر بصوتها وهي تهش غيوم السماء بعيدا .  قالت نخلة لأختها: من يلمس حدود الوجع? وانطوت على نفسها تئن في بغام  مكتوم.. لم تكن نخلات من اللدائن, ولم تكن من نخل الزينة الدارج الذي يضعونه في ردهات الفنادق وزوايا محلات …

أكمل القراءة »

مراثي الغربة.. مرثية للحلاج

  احترق الحلاج قالها وهو ينظر الي  دهشا.. وهو ينظر حائرا.. تائها مروعا وحزينا.. مات.. قالها وصمت. لم أعقب لم استوعب كأنني سمعته كأنني لم أسمعه. نظرت الى وجه صاحبي.. نظرت في عينيه المرجيتين. كان وجهه جادا.. كان حزينا, وكانت عيناه ترحلان في البعيد.. لم يخطر ببالي يا حلاج قط أن تكون أنت هو المعني بالنبأ.. فقد ظننت في البدء …

أكمل القراءة »