أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أكتوبر 2004

لعبة الأقنعة

(1) تسترجع الغرفة أخيرا نفسها أمامه، ها هو يهبط في مظلة شديدة البطء حتى تلامس قدماه سطح الفراش الناعم. تلتقط عيناه الفوضى المتمثلة بقطع الملابس المتناثرة على السجادة والسرير، وعند الجدار المقابل له كانت تجلس بروب النوم الزهري، أمام طاولة الزينة، منشغلة في إزالة طبقات الماكياج السميكة عن وجهها، وإلى جانبها استلقت باروكة الشعر الأشقر. جاء صوتها غريبا عنه: "تقدر …

أكمل القراءة »

المطهر والاعترافات

1 اذا رأيت الفتى السماوي مسجى فوق سرير الغمام فلا توقظه. اسأل الصاعقة التي شقت الصخرة الى نصفين لا يلتحمان. 2 إذا رأيت الفتى السماوي نائما في الصمت الأبدي فلا تعكر سكينته بالكلمات. اسكب على جبينه الوضاء دمعة في لون اللؤلؤ، واكتم الصرخة المدوي ة كالرعد في كهوف الروح. 3 وأنت تقبل الجبين البارد للفتى السماوي الممد د فوق حديد …

أكمل القراءة »

“يوم عطش الوحش”

أولا: المقدمة خلال التفكير بهذه الرواية القصيرة، دار في خلدي سؤال ما كان في الوسع تجاهله: كيف يمكن وصف حالة حيث  التشوق إلى الرحيل هي الفكرة الوحيدة ذات مغزى، ولكن شريطة عدم الانزلاق إلى شرك العاطفية أو الحنين (النوستالجيا)؟ ففي حالة كهذه، حيث الفرار هو سبيل الخلاص، أو صون الرشد الوحيد، فإن الاستسلام لبلاغة التحسر الذاتي أو ندب ماض  مفترض …

أكمل القراءة »

حد الأمل

  كم مرة قرأت صباحك موجة يحتضنها بحر رمل كم مرة قطفت شمسا لتزرعينها أرض الأشرعة حافية قدماك والجسد ريشة في مهب الريح كم مرة رميت حجرا في الماء وعينه الراكد أزلا ليدمع الطريق بالدخان والحنين. كم مرة   حلمت بغابة أشجارها مخابئ لسماوات خضراء كلما تعرى الجسد من أوراقه تناثر ملح على الجراح فلاة شاسعة جسد وطن على الخرائط …

أكمل القراءة »

لا شيء.. أبدا

  لا شيء سوى جريان من أحلام يتلمسها المكفوفون وصيادون يعبثون برائحة الشيخوخة المكنونة تحت شجرة  ملتهبة الجرح. لا شيء سوى وصية المرآة لهذا الوجه بعينيه المندلقتين وشلال المطارق يهوي بجنازات آلامه في الصباح لا شيء سوى ضجر يرتعش كعصفور  ويصنع فخا لمصير يتوعده. لا شيء سوى شراع يمخر بخطى المرتاعين كما نعش محمول بأكتاف الاطفال. لا شيء سوى طيور …

أكمل القراءة »