أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أكتوبر 2005

عبقرية المكان البتراء

  هل كان طيفاً أم حلماً، ذاك الذي رأيته في وادي (رم) وعلى أرض مدينة (البتراء) التي مضت خلف التاريخ حتى سبقته في البقاء برغم زوالها؟! أحتاج الى وقت أبعد من خربشات الذاكرة وأعمق من تلافيف العقل حتى أصدق ذاك (اللامعقول) وهو يغازلني في صحوي وخمرتي والذي أخرجني من حالة الكتابة الى كتابة الحال، ومن جنون الرؤيا الى رؤية الجنون، …

أكمل القراءة »

الملائكة

  رواية قصيرة للكاتب البرتغالي تيوليندا جيرساو كانت أمي واقفة على كرسي، وكان في يدها حَطَبَة مشتعلة. أمّا أنا فقد توجهتُ لشدّ الكلب، وحين عدتُ، وجدتها على هذه الحالة. صرختُ فيها من الباب: – توقفي! ولكنها لم تكن تسمعني، كانت تمد جسدَهَا وتحرك ذراعيها، كانت النيران تخرج من الحطبة وتلعق عوارض السقف. أسرعتُ نحوها وتعلقت بِرِجْليْها، فوقعتْ على قفاها واشتعلت …

أكمل القراءة »

العجوز التي حاكت حلماً خجولاً

  هذا هو البيت اذن: بسيط، متواضع، يميل الى التقشف لا البذخ، مكوّن من طابقين، من الطابق الثاني تبرز شرفة تحط على أطرافها بلابل لا تكف عن الزقزقة والتقافز قرب أصص تزهو بأزهارها الندية، أما النوافذ فمفتوحة على فضاء يحصي- وقتذاك- عدد السحب التي تمرّ في حقله الفسيح. لا يوحي بالفقر ولا بالثراء هذا البيت، إنما ينمّ عن جمال هادئ …

أكمل القراءة »

ريو دو جانيرو: الاغتسال من أدران الذات بمشاهدة العالَم

  في »ريو دو جانيرو«، بقيت، لفترة طويلة، مكتوماً! بقيتُ كالحابس النسمة، إلى أن التقيتُ بالرجل الذي يغني بقدميه. في شاطئ »كوبا كابانا« الرائع تحت قباب الجبال السندسية، يفترش الرجل الأرض.  يقعي فوق فراش أخضر، وبقدميه العاريتين يدير النوتة الموسيقية، وهو يشدو بصوت جميل. صوته الأخَنّ السائل مثل »زهر العسل« في »الصخب والعنف« هو الذي جعلني اكتشف الجبال العملاقة الواقفة، …

أكمل القراءة »

صار نخلة

السماء خفيضة  قال لي بوابها …  … لا توقظ الصمت  اتركه ينام هنا  وارتفعْ قيدَ حياةٍ إلى فوق  سوف يحملك الرفرف إليك  هنالك تلتقي بنفسك  قل لها كل شيء  كان الظلام كأسا مدلوقا في الأرجاء  والرفرف يعلو ويعلو  كل شيء يبتعد ..  أرتفعُ وكأنني  أهوي … … …  لكن السماء ما زالت خفيضة  لو كان لنا أن نعيد ترتيب الأرصفة …

أكمل القراءة »