أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أبريل 2007

ريــــــــح

  في أكثر لحظات عمره ابتهاجا، بل إنها اللحظة الخارقة التي لا تحدث إلا مرة واحدة وإلى الأبد، كالولادة… الموت، قرر مرزوق الإقدام على ما عزم عليه. طفى عاليا فوق الأشياء، ولما شعرت جوارحه بأمواج التردد والشك التي أغرقت سنوات عمره الماضية، تنفصل عنه وتتلاشى من نافذة الحافلة إلى جوف الغيب، في تلك اللحظة استل محفظته السوداء، الباهتة، العتيقة، والمتخمة- …

أكمل القراءة »

وسط حشد من المغيبين…

كنت أنظر إلى ما حولي بارتياب بالغ، وكانت سحابة من الضجر والضيق تخيم علي، ولم يكن ذلك يعنيني بقدر ما كنت متوجسا من المسار المأساوي الذي سيسلكه تطور الأحداث لاحقا، إذ إنني مقدم بغير إرادة مني على فصل دامٍ من أحداث مريعة سأبدو في خضمها وكأنني معلق في قرن الشيطان. – إنني أحلم. هكذا حاورت نفسي، وقد كنت على وعي …

أكمل القراءة »

ما أحبته منى

  منذ أن تسلمتها يد الشيخ لم يمسسها أحد، أخذها وخبّأها في مكان لا تطاله الأيدي الصغيرة، بعد كل صلاة يراها ويحاول مسحها بيديه، يدعو ربه أن تنجح ابنته البكر، ويهديها أغلى ما ملكه خلال سنينه الماضية . «أكملتُ ثلاث سنوات ولم يفتحني أحد؛ منذ أن تسلمني كهدية ثمينة يجب الحفاظ عليها . يراني ولم يدخل فيّ شيء، لم يحركني …

أكمل القراءة »

الرائحة الأخيرة للمكان

  ها أنا الآن واتتني اللحظة ، لكي أكتب لكم ؛ ليس بداعي الفرجة ، ولا أريد منكم إشفاقاً ، فلكم أن توفروا ذلك على أرواحكم البائسة ، عفواً أنا أعلم أنها بائسة لأن روحي جزءٌ من أرواحكم وذاكرتكم المريضة !. ستتساءلون ما داعي الكتابة إذاً ، أقول لكم :  حتى أصل بأقل الخسائر ، ولأراوغ هذا المتربص بي أعلى …

أكمل القراءة »

علـي الأحمر

    إنه علي، علي الأحمر الذي لم يكن شيوعياً ذات يوم لكن لقب الأحمر ظل لصيقاً به منذ الصف الثاني المتوسط الذي كان خاتمة سيرته التعليمية، كأنه دخل المتوسطة ليكتسب اللقب لا ليتعلم أن يفك الخط، كان في الصف أكثر من اسم علي، علي صادق، وعلي سالم حلو، وعلي عبد الرحمن، الأول غادر البصرة مع عائلته إلى (بيجي) في الشمال …

أكمل القراءة »