أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يوليو 2007

بانيبال فـي عامها العاشر

  صدر في ربيع العام الحالي العدد الثامن والعشرون من مجلة بانيبال، مستهلا العام العاشر من الصدور المنتظم لهذه المجلة المعنية ـ كما يشير غلافها ـ بنشر «الأدب العربي الحديث» مترجما إلى اللغة الإنجليزية، متيحا لجمهور هذه اللغة فرصة للتعرف على الإسهام العربي المعاصر في الإبداع الإنساني. هكذا أحب أن أرى بانيبال، ليس باعتبارها خدمة مقدمة للعرب وأدبهم وحسب، وإنما …

أكمل القراءة »

«صنعـــة الشعـــر» لبورخــيس

  ما الذي يجعل قارئاً يكتشف بورخيس بهذا الظَفَر الراهن في كل مرة؟ لعله «إخلاص الكاتب للأحلام وليس للظروف» هو ما يمكّنه من الإدهاش حتى حين يأتي الفكرة نفسها من منافذ متعددة. هو بورخيس الذي لا يسعك أن تفهمه، أو على الأقل أن تكون على الموجة نفسها معه ما لم تستأجر نظرة الهنود غير التاريخية إلى فلسفتهم. عليك، في معنى …

أكمل القراءة »

«الكونتراباص» مسرحية باتريك زوسكيند الوحيدة حماقة العزف المنفرد والعيش المنفرد

  الذي لا تجد له حديثاً صحفياً واحداً، أو صورة منشورة في جريدة، أو كتاب، والذي لا يعرف أحد عنوانه: باتريك زوسكيند، صاحب رواية «العطر»، الذي لم ينشر بعد ذلك سوى قصتين طويلتين هما: «الحمامة»، و«حكاية السيد زومر»، ثم ثلاث قصص قصيرة، قبل أن يصمت مطلع التسعينيات… بات في إمكاننا قراءة مسرحيته الوحيدة «الكونتراباص» (ترجمة وتقديم سمير جريس)، بين دفتَي …

أكمل القراءة »

رمز الأب وأبعاده في قصة «مساء في أواخر فبراير» ليوسف المحيميد (٭ )

  أولت الدراسات اللسانيّة الحديثة حيّزا هاما لقضيّة الرمز باعتباره ناشئا عن آليّات التواصل اللغوي ، ولعلّ الروائي وهو يشكّل أنساقه الرمزيّة  يسعى إلى اختراق حدود الدلالة المباشرة للتوليف اللغوي ليحقّق دلالات حافــّـة يستطيع القارئ بما تهيّأ له من أدوات تفكيكيّة حلّها والتوصّل إلى المعنى المقصود ، لذلك استثمرت مقاربات التحليل النفسي النظريّة والاكلينيكيّة(١) على حدّ سواء ما توصّلت إليه …

أكمل القراءة »

ضراوة الغربة وغرابة الشعر راءة في كتاب(ديوان المكان) للشاعر شوقي عبد الأمير

  ليس للكتابة من جدوى، بلا همٍّ إنساني كبير، ومن غير معاناة مخيلة حية للتعبير عن هذا الهم. هي انغمار متواصل للتنقيب عن كل ما ينفع منظومة البث على أداء دورها بكفاءة عالية تغري منظومة التلقي على القراءة المنتجة للتأويل. وبوصفها إجابة لأسئلة وجودية كبيرة، تستدعي مخيلة ذات دربة اشتغال تمنحها القدرة على إنتاج نصوص تنم عن جهد معرفي بيّن. …

أكمل القراءة »