أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يناير 2008

بعيدا عن زنجبار حول مذكّرات الأميرة العربية السيدة سالمة بنت سعيد بن سلطان البوسعيدي

  في إحدى الحكايات الشعبية العمانية الخاصة بالمغيبين، هناك فتاة جميلة تحكم عليها ساحرة شريرة بالنوم لمدة مائة عام. وعندها تغيب الفتاة عن نفسها وأهلها وتستغرق في سبات عميق وتبقى على هذه الحال إلى أن يأتي فارس الأحلام ذات يوم فينحني عليها ويقبّلها، وإذ ذاك تستيقظ الفتاة وتعود إلى ديارها وتستقبل الحياة من جديد. ويبدو لي أن مذكّرات الأميرة العمانية …

أكمل القراءة »

الجمعية العمانية للكتّاب والأدباء خطوات أولى لتجسيد … الحلم

  سنوَاتٌ عدّة قضَاها المثقفون في سلطنة عُمان يجاهدُون لمنحِ حضورهم في المشهد الثقافي العمانيّ صفة الشرعية وإلبَاسِ وُجودهم هُوِيّة وسقفاً واضحاً يستظلونَ به .. جهُودٌ كتلكَ لمْ تكن تسعى إلى شرعنة وجُودها بقدرِ الرغبة في إدراكِ من حولها من المثقفين العَرب الذين مُنِحُوا مؤسساتهم الخاصة التي يتكئون عليها بشكلٍ مستقلٍ منذ عقُودٍ طويلة وهوَ ما حدا بالمثقفين العمانيينَ إلى …

أكمل القراءة »

رد عــــلى مقالــة عبدالله حمـــادي

    (١) سعدتُ حين وجدتُ الفصلية «نزوى» تُعنى بأدب المغرب العربي وتحفل به رافدا وبدوره في مسعى التحديث الذي شهدته القصيدة العربية طيلة القرن الماضي. فلقد دأبت «المركزية» المشرقية على تجاهل هذا الدور حتى كأنه لم يكن، واستقر لدى أصحابها من قديم أن المغرب لا يعدو الصدى وأن شرعية صوته، اللغوي والشعري والسردي والنقدي … إلخ، لا توجد إلا عندهم، …

أكمل القراءة »

«كائنات الظهيرة» لعوض اللويهي

  ابتداء بالإهداء يضعنا الشاعر عوض اللويهي بمجموعته الشعرية  الأولى «كائنات الظهيرة »  في قلب الطفولة مستعيرا من عوالمها الدهشة الأولى التي تمثل قاسما مشتركا أعظم بينه وبينها، فالمجموعة الصادرة عن وزارة التراث والثقافة  يهديها الى إبنته «ايلاف» موضحا  «  بلثغتك الطفولية البريئة قلت لي مرة: جرحني الدم ، أهديك قصائدي مخافة انقلاب المجاز». هذا المفتتح يلخص قلق الشاعر من …

أكمل القراءة »

قراءة فـي «كشك الموسيقى» لسعيـــد الكفـــــراوي

  سعيد الكفراوي يبدو لي دائما مثل راهب متبتل في محراب القصة القصيرة، لأنه منذ بدأ الكتابة والى الآن لم يخصص نفسه إلا لهذا اللون من الأدب. صحيح أنه يقرأ في كل شيء كما أعرف عنه، لكنه لم يكتب إلا القصة القصيرة على الرغم من معرفته الأكيدة أن هذا الجنس الأدبي لم يعد يقرأه إلا خاصة الخاصة، ولهذا فرَّ كثيرون …

أكمل القراءة »