أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يناير 2008

التناص فـي النقدين الغـــربي والعـــربي

  اختلفت النظرة إلى النص باختلاف المناهج النقدية التي قاربت معناه، وصاغت مفهومه. فقد اعتبرت  النظرية البنيوية النص بنية لغوية مغلقة على ذاتها، مكتفية بذاتها، لا تحيل على أية مرجعية أخرى تقع خارج النص، في حين بحثت النظرية السيمولوجية في مكونات النصوص البنيوية الداخلية، وفي مولداتها وأسباب تعددها ولا نهائيات الخطابات والنصوص، وفي العلاقة التي تربط النص بغيره من فروع …

أكمل القراءة »

الجسد تحت المحو فـي «مجد العري» لوفاء العمراني

  إذا كانت العلامة اللسانية عند سوسير، هي الدال والمدلول والجمع بينهما يفيد الحضور، فإنها في عرف دريدا شيء آخر، يحاول تقويض كل ما له صلة بفلسفة الحضور. ولتجاوز هذه الفلسفة، لا بد من إجراء عنف على فعل الكينونة في الجملة الآتية :     «لا نستطيع الإحاطة والتحايل عن إجابة (ما هي العلامة ؟) إلاّ إذا رفضنا شكل السؤال نفسه وبدأنا …

أكمل القراءة »

سـؤال الدهشـة عندَ علي عبد الله خليفة..

  لن أدخلَ –  وأنا أتكلم عن الشاعر البحريني علي عبد الله خليفة- في متوالية التوصيف المعلبة، الجاهزة دائماً في حقائب النقد، تلك المتوالية التي شاعت، ولا تزال تشيع مفرداتها في خطابنا النقدي العربي استجابةً لعوامل عدة لا يتسع لها المقام الآن.. المتوالية التي تنتقل من الحديث عن النص إلى تتبع سيرة صاحب النص أي الدخول إلى النص من خلال …

أكمل القراءة »

ميتــافيـزيـقــا النقـد

 مسلمات شعرية وإبستمولوجية وفلسفية يقوم عليها النقد عندنا:   المسلمة الأولى التي ينطلق منها هذا النقد هي أن المؤلف هو المسؤول الأول عما يكتبه. إنه يحاسبه كما لو كان فاعلا و«مؤلفا». وهو ينظر إلى العمل على أنه اجتهاد شخصي يتحدد بشرائط سيكولوجية تربوية أخلاقية، فيرجع الكتابة أساسا إلى مجرد فعل فردي يتحدد بنوايا صاحبه وقدراته النفسية وحنكته وتمكّنه من المعرفة …

أكمل القراءة »

الحــادثة

  كم قضيت من الأيام والأسابيع والشهور فوق هذا السرير؟ لا أدري. فقبل قليل يد وديعة وناعمة لمست خذي وجست نبضي  أحس بمد يسري بداخلي يشل جسدي ورئتاى، يبست حنجرتي، لم أعد أقوى على التنفس ثم يلفني ببطء ضباب منعم ويستقبلني بحر الكاراييب الحار، يحضنني وبجذبني الى أعماق المياه بمملكة المرجان حول باليه متعدد الألوان حيث الحيوانات البيوضة البحرية ترقص …

أكمل القراءة »