أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يوليو 2008

زياد خداش فـي «خذيني إلى موتي»

أربع خصائص ستحدّد المجموعة القصصية الرابعة: «خذيني إلى موتي»، للقاص الفلسطيني زياد خداش: الاستجابة لنثر المكان؛ التحرر من الموانع بأشكالها وأسبابها الظرفية، المركزية، والاجتماعية؛ التحيّز للسخرية كأسلوب وكمرافعة؛ وتداخل الأنا وتحولاتها الأسطورية في المكان. ستشكل هذه الخصائص مدخلاً لعبور الكينونة، والتواصل مع المكان وعليه. وقد قدر للقاص أن يكون ابن الإشكالية بالغة التعقيد بالتقدير السياسي الثقيل والجارح؛ ألا وهي: الضفة …

أكمل القراءة »

أسئلة الرواية الجديدة في اليمن… وتحدياتها

كيف يمكن كتابة رواية جديدة في اليمن؟، ما الحيل التي يمكن اللجوء إليها لاستدراج مجتمع راكد أقرب ما يكون إلى بنية الريف، إلى فضاء روائي يهجس بالحداثة وصوغ رؤية خاصة وفريدة للعالم؟. في مجتمع لا يساعد على إنتاج رواية حديثة، هل الخلل يكون في المجتمع نفسه أم في الكاتب؟ أسئلة يواجهها باستمرار الروائي اليمني الشاب، الذي يسعى إلى نص جديد، …

أكمل القراءة »

سعدي يوسف وثن من صلوات شعرية

« يأتي المساء بطيئا ويزحف حتى يهدهد جفنيك : هل تبصر السعفة المستحيلة ؟ سلام على هضبات العراق…..» كأنما الوثني يقيم صلاة الغائب في حضرة روح شهيدة لا جثمان لها لأنها روح العراق تلك الروح التي شكلت عبر سلسلة مناخات تاريخية ومواسم سياسية وصلوات عنقودية – فسيفساء شعرية صُقِلتْ على قبة واحدة ، حيث أنك إذ تمر بالوثني تستحضر السياب …

أكمل القراءة »

في ما لا يقبل الترجمة

 «لا يحيا النص إلا إذا بقي ودام، وهو لا يبقى ويتفوق على نفسه إلا إذا كان في الوقت ذاته قابلا للترجمة وغير قابل. فإذا كان قابلا للترجمة قبولا تاما فانه يختفي كنص وكتابة وجسم للغة. أما إذا كان غير قابل للترجمة كلية، حتى داخل ما نعتقد أنه لغة واحدة،فانه سرعان ما يفنى ويزول.» Derrida, «Survivre/Journal de bord», pp. 147-149. …. …

أكمل القراءة »

ماذا عسانا نصنع بكنط بالعربية، اليوم ؟ !

1-العربية اليوم أطرح هذا السؤال البسيط: كيف يمكن أن نقول كنط بالعربية، أي بلغة أقدم منه؟ بلغةٍ لا فاصل فيها بين ضمير الفاعل والفعل أو هي لا تذكره حتى تضمره (قلت للتو: أطرح، لم أقل: أنا أطرح مع إمكان قول ذلك إنما بمعنى مختلف). بل كيف يمكن اليوم أن نقول كنط بالعربية مع عودة هيمنة البلاغة الأشعرية التي لا تحسب …

أكمل القراءة »