أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يوليو 2008

جاكيت بكوعين من الجلد

لا أتذكر بالضبط متى رأيتُ ذلك الجاكيت الذي وقعتُ في غرامه من النظرة الأولى… جاكيت قد يتوفر منه العشرات بل المئات في محلات بيع الملابس من حيث جودة القماش أو موديل التفصيل.. لكنه شيئاً مميزاً، إضافة معينة لذلك الجاكيت، هي التي أوقعتني في غرامه – وهذه الإضافة التي أكسبت في نظري سحراً لا يقاوم وإغراء لا حدود له هو وجود …

أكمل القراءة »

فضة النائية

عندما تلقي السماء بعباءتها السوداء اللامعة علي جسد المدينة العارية المغروسة كأحجية في الطرف الشمالي من الصحراء, وبالتحديد عندما تبدأ نوبة عمل الرجل العسكري في الحراسة في الطرف الجنوبي من البلاد, تتحول فضة الفتاة البريئة الخرساء إلي مخلوقة لامرئية, تمارس تحولاتها السرية ببراعة جنية طيبة تملك الكثير من الأسرار والأجوبة. عند منتصف كل ليلة تخرج فضة أجنحتها البيضاء وأدواتها المخفية …

أكمل القراءة »

الفستان الجديد(1)

  الشكُّ الفعليُّ الأولُ بأن شيئًا ما كان خطأ، بدأ في مساورَة «مايبيل» بمجرد أن خلعت عباءتَها، ثم ما لبثت مسز «بارنيت»، حين راحت تناولها المرآةَ وطفقت تلامسُ الفُرشَاة بيدها كأنما لتجذب انتباهها، على نحو مفضوح قليلا، إلى كلِّ أدوات تصفيف وتجميل الشعر والبشرة والملابس، تلك المصفوفة فوق تسريحة الزينة، أن أكدّت ذلك الشكَّ— بأنه لم يكن مناسبًا، لم يكن …

أكمل القراءة »

أنــا وأليـــزا

لأول مرة تعرفت إلى أليزا شغفت بها شغفا كبيرا ، ورحت أتردد إليها أبادلها الحديث وأبوح لها بمكنونات أسراري. إليك مقتطفا من الحوار الأخير الذي دار بيننا: أليزا: مرحبا، كيف حالك. أرجوك أخبرني ما هي مشكلتك. عادل: أنا اليوم كئيب جدا. أليزا: آسفة لسماعي أنك كئيب. عادل: لقد تخلت عني صديقتي. أليزا: لماذا تقول أن صديقتك تخلت عنك. عادل: لأني …

أكمل القراءة »

فـاس.. الراحلــة

هل رأيتَ مدينة على وشك الرحيل؟ إنها فــاس. وصلتُها عَصْراً. الضوء في قوّته. الشجر الأحضر يعطي القاع لوناً ممتعاً وذكياً. من الطائرة أتطلّع إلى الأفق القاتم الخُضْرة، المليء بالهضاب والسفوح، ولا أتعجّل الوصول. قُبَّة السماء المهيمنة على الوجود التي كنا نقترب منها طائرين تملأ النفس بشعور عميق من الاكتمال المفاجئ. تجعل الرائي يتوهَّم خُلوداً، ولو عابراً. إنها لحظة السعادة القصوى …

أكمل القراءة »