أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يناير 2009

شقة خالية بالأعلى

سمعت كيكو صوت حفر بالأعلى. كما سمعت أيضا طرقا في الصباح المبكر. كانت الخادمة تنفض السجاد. حين سألت البواب عن خادمة الجيران أخبرها أنها لا تأتي يوميا. إضافة إلى صوت الحفر، تنفيض السجاد، وقرقرة المياه في مواسير البناية، كانت تسمع أيضا صوت الرجل القاطن بين البنايتين إذ يتنحتح، وعويل زوجته حين يضربها. كان ثمة أناس كذلك بالأعلى ينتعلون أحذية بكعوب …

أكمل القراءة »

رســام

لم تكن تراه دائما ً. لم تكن تعلم حتى انه كان يطاردها ذهنيا ً . لم تكن تدري بنواياه ، خصوصا ً وإنه عجوز من عمر ابيها أو هكذا يبدو ربما بسبب مرضه ، وهو نصف أعمى ، وعنده رجفة في يده اليسرى وساقه اليمنى شبه مشلولة. انه جارها في الحي الذي تسكنه ؛ هي تقيم فى مبنى عتيق وكبير …

أكمل القراءة »

إثم النسيان

كانت لا تزال هناك تمد يمداً نحو الهواء وتصافح الريح , ثم ما تلبث أن تلوح بيدها عالياً وكأنها تودع شخصاً ما بعينه , منذ زمنٍ بعيد وهي تقبع في هذه المقبرة ولا تبرحها أبدا إلا عندما تسمع صرير أبواب الحياة وهي تفتح للموتى قبورهم فتقف بقدمها الوحيدة على عتبات نابلس العتيقة تنتظر مجيئهم , فيأتون إليها ولا يأتون , …

أكمل القراءة »

هي وأنا

(1) أوجاع ظهر مقوس وبائس:- عندئذ وحين زاد لغط الأصوات المغادرة للمكان أطلتْ بتعال وبصوت صفير خافت بعض الشيء كنت قد عهدته منها في السنوات السابقة حتى تحولتْ إلى نتوء جبل صغير، تمالكتُ أعصابي وهمستُ لها بضراعة ووجل  أنه ليس من اللائق في كل الأحوال  والأعراف أن تبرز نفسها هكذا ، وأن تلفتْ النظر إليها باعتبارها تحتل مكانا يقع على …

أكمل القراءة »

الرجل الجاني نائم

في مركز الشرطة دخلت عصا الرجل الستينيّ إلى مكتب ضابط التحقيق، دموع أبنائه تركها خلفه، وبكاء زوجته في البيت.  سأله  الضابط عن اسمه، ولم ارتكب هذه الجريمة؟  لم يحرّك الرجل لسانه طوال الساعة التي جلسها في الكرسي الخشبيّ، أعطى الضابط أذنا يحيط بها شعر كثيف، كلما سأله عن جريمته قال: – يستاهل   قبل أن يصل صوت آذان الظهر إلى مركز …

أكمل القراءة »