أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أبريل 2010

هيرتـــا مولر الكتابة أنقذت نوبــل()

في هذا الحوار الاستثنائي مع الروائية الألمانية المُتوجة بنوبل لسنة 2009، تتذكر طفولتها ببلدها رومانيا وكذا علاقتها بالأدب. هيرتا مولر، صاحبة جسم ضئيل، طائر صغير جدا وشاحب كثيرا، يكسوه ريش أسود حذاء، سروال، قميص تنبثق منه عينان واسعتان وقلقتان. مبتسمة، لكنها مضطربة إلى حد أن كل كيانها، يظهر كأنه ممتد على حبل. أنا في غاية التوتر، تهمس وهي تفتح باب …

أكمل القراءة »

هلال الحجري حول الأدب وتلك الجبال التي كانت أغذية للنسور

بهدوئه وصمته يثير عواصف العالم، ويقلق سكينة الأشجار والغابات الهاجعة في الأقاصي.. لقصيدته وداعة البحيرات النائية، واخضرار الحلم في صدور الزهاد والأطفال.. وكالناسك يقرع بوابة المجهول لتنفجر ينابيع القصيدة وتنطلق الحمائم والأعراس والأغاريد في فضاء الكون.. بحزنه يحفر صخور الغيب، ويجتاز صحارى الغياب حاملا أوراقه وحدها في وجه الريح، ليرسم عنفوان الجبل وتطلعات الشاعر ورغبات الذات في رحلة الحياة الوعرة.. …

أكمل القراءة »

في الكتابة العُمانية الجديدة: ثيمات وأساليب

أولا: كتابة جديدة أم حساسية جديدة؟! (1)  تبدو لي مهمة استقراء عدد كبير من النصوص الإبداعية العمانية المنشورة عبر صفحات أحد الملاحق الثقافية، وهو ملحق «شرفات» الأسبوعي التابع لجريدة «عمان»، على مدار عام كامل أمضاه الباحث متجوّلا بين الصحافة الثقافية والمنتديات وأروقة النادي الثقافي الذي يستقطب الكثير من المثقفين والكتَّاب من جيل الرواد وجيل الوسط وجيل الكتّاب الجدد (أو لنقل: …

أكمل القراءة »

الــشــعــر الـرعــــوي.. المـفـهــــوم والـخـصــائــــص

لا ننتوي إخفاء الصعوبات والإعنات الذي لاقيناه، ونحن بصدد لملمة الخيوط الشتيتة ذات الصلة بالشعر الرعوي. فالحق إن الجنس الأدبي إياه الماثل أو المخفي في ظل الأجناس الشعرية الكبرى كالملحمة والدراما والكوميديا، لم يلق عناية ولا تتبعا والتقاطا ومن ثم تسنينا وتنظيرا في مدونة النقد العربي لا القديم ولا الحديث، ولا في تاريخ الأدب العربي بعامة. وقد نعزو غيابه أو …

أكمل القراءة »

محمد علي شمس الدين ارتقى بـ«دموع الحلاّج» إلى الرمز المجازي الخاص

«حكمة الشمس إضعاف للروح،وحكمة القمر إضعاف للعقل، وبين عالم النور وطوايا الظلام … قد يتوقف الفرد ليختار عالم الظلام،ويغلق على نفسه تماما،.في رحلة لا عودة منها، رحلة يسميها الناس جنونا،ويختبرها أهلها انجذابا وكشفا،ولنا في مجاذيب التصوف خير مثال على ذلك».                     (فراس السوّاح: لغز عشتار ص252) تكتمل حقيقة الفيض الإبداعي بوساطة فيض التلقي،ولا يمكن للمتلقي أن …

أكمل القراءة »