أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أكتوبر 2011

تلك اليد المضرّجة بالأحلام والبراءة والخيبات

يحمل حقيبته أينما ذهب، منذ الصباح حتى تدحره مواكب الظلام والتعب. في المقاهي والطرقات، في المكتبات والحدائق العامة، إن وُجدت، يحمل حقيبته عبر السنين الخصيبة والعجاف. يتأمل الحقيبة التي تربض أمامه في هذه اللحظة في المقهى الذي يذكّره بمقاهي الأيام الخوالي، في غير محطة ومدينة. يتأمل الحقيبة وكأنها إرثه الوحيد في هذه الدنيا التي أخذ غمامها في العبور السريع في …

أكمل القراءة »

سيميائية التواصل بين الذات والطبيعة..

حكاية «الخسوف» في التراث العماني أنموذجاً قبــل البـــدء إن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يتواصل مع غيره عن طريق اللغة والكلام المفصل، وهو وحده الذي يستخدم الأحجية والتعاويذ والكلام، ويعترف بالذنوب والخطايا، ويصوغ القوانين. هو وحده الذي يراعي قواعد السلوك العامة وأصول اللياقة، وهو وحده الذي يفسر أحلامه، ويصنف أقاربه في فئات محددة ويراعي شعائر وطقوساً معينة في حالات الولادة …

أكمل القراءة »

فؤاد رفقة: الحطّاب الذي عاش برفقة الشعر والموت

إن في رائحة التراب أول المطر ما يفوق من المعرفة، نظريات العالم.. رفقـــة هــذا الزائر …. إلينا وعلينا، هكذا دخل هذا المجوسي. والهدايا معه والحلية الأهم في موهبته هي حلية الإستقامة وكونه قرة السرور أي قرة عين المشتاق. دخل فؤاد رفقة إلى المقرّ الأليف والحميم، مقرّ الشهادة والمغامرة، إلى المكتب، إلى المجلّة، مجلة شعر. دخل إلى قصيدته، إلى الأصدقاء، إلى …

أكمل القراءة »

فؤاد رفقة.. الشعر والفلسفة صديقان

أتساءل : كيف بوسع وقفة واحدة ان تختصر عمراً من إثراء الفكر؟ وكيف يمكن لكلمة واحدة ان تلم بغلة مكتنزة العطاء؟… وقد دأب الحطاب على جمعها فوق بيدره لحظة تلو لحظة، ومرحلة في إثر مرحلة؟ ثم كيف لكلمة مقروءة او مكتوبة، ان تعبر عن عالم يسمع فيه للسكينة رنين وأنغام؟ مع فؤاد رفقة في كل خطوة وقفة تساؤل. فهو لا …

أكمل القراءة »

صديقي الشاعر فؤاد رفقة

ماذا أقول عنه بعد رفقة دامت أكثر العمر؟ كنت غالباً ما ألتقيه في حرم الجامعة اللبنانية الأميركية في رأس بيروت حيث كان يدرّس. وبعد تقاعده استمرّ تواجده فيها وهي بالنسبة اليه كانت قِبلة حياته. ولد فؤاد رفقة في قرية الكفرون في سوريا سنة 1930. ثم جاء مع عائلته الى بيروت حيث تابع دراسته الجامعية في الجامعة الأميركية ومنها الى جامعة …

أكمل القراءة »