أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أبريل 2014

الجسد وشبيهه في الرواية العربية الحديثة توظيف الجسد كمقياس لتردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية فـي مجتمع شرقي مغلق

يعتبر بعض الباحثين أنّ تناول الكاتبات العربيّات للعلاقة المثليّة الأنثوية في نصوصهنّ يأتي في مستويين، أحدهما: إنّ هذه العلاقة هي احتجاج ومقاومة ضدّ تجاهل الرّجال للنّساء في المجتمع العربيّ، وثانيهما: تعتبر هذه العلاقة بديلاً للعلاقة مع الرّجال، حيث انّ النّساء في العلاقة المثليّة يبقين صاحبات الدّور الفعّال والنّشِط (Taha, 2006, pp. 67؛ صفّوري، 2008، ص 202).  على سبيل المثال، تأتي …

أكمل القراءة »

الملف بول شاوول.. يهز جرة اللغة فتسري الرعشة في النص

الملـف مـــن إعــــداد: عبـــــــــده وازن المشاركون في الملف: عقل العويـــط-عبــــده وازن- مفيــد نجـــم  عبيدو باشا – جمانـة حداد- سيـف الرحـبي   –  هـــــدى حمــــد- يحــــــيى الناعـــــبي   صاحِبُ لغته الشعرية يشقُ الطرق الوعرة أمام القصيدة العربية عقل العويط شاعر وكاتب من لبنان   منذ ديوانه الأول، بل قبل ديوانه الأول، مذ كان في الجامعة، ومما نشره من على صفحات «الملحق» …

أكمل القراءة »

لا تخون المهرج الحزين إلا ضحكاته

إلى بول شاوول وُلدتَ لتكون عبقاً.  وُلدتَ ولادةً لتكون؛ بركاناً على شفة؛ يداً تنجبكَ من ذاتكَ كلّ صباح؛ وسبباً للبحر. مثلما الظلُ برهان الشجرة، هكذا أنتَ، برهانكَ. تعيش التباسكَ وتتعلّم حكمة أن تحبّه. حكمة أن تتحرّر منه، لا به. حكمة أن تتركه يتحقق بمعزلٍ عنك، كمثل مطرٍ لا يدين للغيمة بشيء. ويعرف. كلما مشى ليلٌ، يبقى لكَ منه، لكَ أنتَ …

أكمل القراءة »

سطوح ، بول شاوول وأعماقه

من تلك السطوح التي يقع فيها (منزل) بول شاوول ، كان يمكن أن نرى البحر البيروتي بسفنه وقواربه ، من ناحية كورنيش المنارة ، ساطعاً يزحف نحوك بقدمين حافيتين جرّحتهما الحروب والنكبات. لكن العمارة الضخمة التي نهضت فجأة ، وأحالت المشهد الفسيح إلى تهويم وذكرى . وأحاله بول إلى جزء من ذاكرة الأدب الكبير وذاكرة المدينة ،في كتب متنوّعة الأنماط …

أكمل القراءة »

بول شاوول: كان يمكن أن أكون نجاراً لكن الشعر أخذني فـي اتجاه آخر عدم حاجة المجتمع للشعر أراها حمايةً له أسهل شيء على الشاعر أن يقلد نفسه

عندما أردتُ موعدا لحوار مع الشاعر بول شاوول عرفتُ أنه لا يمكن العثور عليه إلا في ثلاثة أماكن المكتب والبيت والمقهى، وكان ثالثها هو الأجدى بالجلوس معه، التقيت به في مقهاه ـ مقهى «ليناس» ـ الذي لا يغادره إلا يوم الخميس .  منذ الرابعة عشرة من عمره كان بول يهرب من المدرسة إلى المقهى، «أجلس في المقهى وهو ممتلئ بالناس، …

أكمل القراءة »