أخبار عاجلة

أرشيف شهر: سبتمبر 2014

إدواردو أنطونيو بارّا «الــبــئــــــــر»

الى ماريا إيلينا أيالا، أرملة كابالييرو، التي حدثتني عن البئر. إذن، أنتَ هكذا تخاف من الظلام؟ لسوء حظك، يا ولدي. يبدو أنك متعوّد على المدينة. هنا، الليالي طويلة. في بعض الأحيان، تمتد لتصل اثنتي عشرة ساعة، وتلقّنك بأن الأسوأ هو الضوء، والشمس، وامتداد النهار السحيق. هذا، أي نعم. إنه خطير: يعمي الأبصار، ويصرع. ببطء، يذهِّب بَشَرَتك وحنجرتك ولسانك، وينتهي بك …

أكمل القراءة »

سائق القطار

  قال : في البداية كاد يطق عقلي . اجن . كدت ان اخرج من ثيابي وأتلاشى، فتمنيت لو كنت ذرة ملح وذبت . اختفيت عن الانظار . تغيّرت حالي، كلي تغيّرت . صرت انسانا آخر اشبه بالشبح، او بالفزّاعات التي يخيفون بها الطيور، صرت اخاف ويخافون مني ومن منظري ومن محضري، ومن كل ما فيّ . تغيّرت الى درجة …

أكمل القراءة »

نصوص سليم إلري «فــتاة للــزواج»

  البيوت التي كنا نقصدها خلال طفولتي كانت نوعين: أماكن زيارات مرتبطة بصداقات اختارتها أمي طوعاً، وأخرى كانت مجبرة عليها لسبب أجهله. أنا، كنت أحب زيارات أمي المرتبطة بصداقاتها الحميمة. كان معظمهم من عائلات مستورة. أمي، عند ذهابنا إلى تلك الأماكن، كانت تحدّد بسعادة التعرّجات الناعمة التي تشكّل شفتيها، وتمرّر أحمر الشفاه بخفة على شفتيها فتحوّل لونهما من أحمر داكن …

أكمل القراءة »

أين تذهب؟ في كل اتجاه .. عينُكَ غريبة

نسرُ الذكرى يحلّق اليوم أمام خارطة أيامي، كذئب في فلوات التوحش. ها، أنا أحمل ثقل الوقت وذاتي، المليئة بكلمات تذبل وتموت كل لحظة مع أنني أرويها بأمل لا يعدم الرجاء منه لم يترك الليل فسحة ليّ كما العشاق. قُلت: المكان يتوجس بقاطنيه والحياة عود ثقاب تشتعلُ في رئتي. قالت: الأبواب طريقك مُغلق وكلماتكُ، لا تشبه دمكَ ولحمكَ لهذا، سـرْ في …

أكمل القراءة »

قصيـدتـــان

قذفوا البيت.. بالطريق واجماً.. بأصابعَ غرقى، يغمّقُ لونَ السماء ولونَ الشجيرات. ثم تمهّلَ في الموت: [ما أضيقَ الدربَ حين أمرُّ وحيداً! هنا، كان أكثرُ من مقعد حجريّ وكان، هناك، يطاردُ أبوابَهُ القلبُ – هذا الذي عبثاً يتموّهُ بالعشب؛ ها، غيرَ آبهةٍ، تعبرُ الطيرُ. لم يخطئ الحبُّ في رسم وجهي ولكنّه – الدمعَ، يمحو مراراً ملامحنا. أتذكّرُ كلَّ الذي ارتكب الياسمينُ …

أكمل القراءة »