أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أبريل 2015

الحتمية التاريخية تسير فـي الاتجاه المعاكس

الاحتفاء بالدكتور صادق جلال العظم وأبحاثه احتفاء بعقلانية مطلقة العنان في قراءة التاريخ باعتباره سرديّة تقدم وارتقاء. وما يثيره هذا الضرب من العقلانية من قضايا خلافية يذكرني بعمل للفنان «غويا» وهو من مجموعة أعمال نفّذت بأسلوب (الروسمة) Etching ويعود تاريخها إلى عام 1799. ويمثل العمل رجلاً يُعتقد أنه «غويا» نفسه نائماً أو مكبّاً على مكتبه بينما تحتشد من خلفه وحوله …

أكمل القراءة »

العظم و«النقد الذاتي بعد الهزيمة»

من المعلوم أنّ كتاب « النقد الذاتي بعد الهزيمة» يندرج ضمن الموجة الثانية من النقد الذاتي. وكانت الموجة الأولى قد أعقبت هزيمة الجيوش العربية أمام الجيش الصهيوني سنة 1948 فيما عرف بـ«النكبة». وإذا كان كتاب «معنى النكبة» لقسطنطين زريق قد عدّ العلامة البارزة في الموجة الأولى فإنّ كتاب « النقد الذاتي بعد الهزيمة» قد عدّ أبرز عناوين الموجة الثانية(1). ركزّت …

أكمل القراءة »

التاريخ لا يتقدم ولا يقف عند الهزيمة

 قد لا يكون هنالك مثقف عربي أثارت أفكاره الجدل والحوار مثلما فعل الأستاذ صادق جلال العظم، خصوصاً عبر كتابه المتفجر بالمصارحة «النقد الذاتي بعد الهزيمة». ففي تلك المرحلة الحرجة التي تواطأت فيها جميع الأنظمة على إخفاء حقيقتها تحت مسميات وأعذار عدة لا تبقي ولا تذر، مثل «النكسة» و«الوكسة»، ومثل عبارة «توقعناهم من الغرب فأتوا من الشرق»، أتى من يكاشف في …

أكمل القراءة »

العظم: مراحل وأدوار ياسين

تخطيطيا، أعتقد أنه يمكن التمييز بين ثلاث مراحل في عمل صادق جلال العظم. تمتد مرحلة أولى، بيروتية، منذ بداية نشاطه ككاتب ومثقف في النصف الثاني من ستينات القرن العشرين، كان عمره وقتها نحو 30 عاما، وتمتد عبر السبعينات، ومرحلة ثانية دمشقية تشمل ثمانينات القرن العشرين وتسعيناته، ومرحلة ثالثة دمشقية بيروتية غربية تمتد إلى اليوم. ورغم أن الرجل ظل مثقفا مستقلا …

أكمل القراءة »

صورة المثقف الحديث

ينوس صادق العظم، ظاهرياً، بين صفتين: الأستاذ الجامعي، الذي درس طويلاً في جامعة دمشق، و«مثقف الشأن العام»، الذي قرأ بثقافته القضايا الاجتماعية والسياسية. وهو في هذه القراءة مثقف مختص، يقارب الشأن العام بمقولات نظرية، بعيدة عن التجريد والعموميات الإيديولوجية، ومثقف غير مختص، بالمعنى الأكاديمي الفقير، يتوجّه إلى المجتمع لا إلى تلاميذ الجامعة. مايز، مبكراً، بين الثقافة – المهنة، التي تضعه …

أكمل القراءة »