أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يوليو 2015

تمزقــات

1 وحدك ترفع سقف الشمس والقمر كثيمة حياتك ترسل الأولى لمن تحب، وأكثرهم تكره والثاني لقلب عاشق في الحادية والعشرين يحلم بالآفل من عمره وماضيه قدمه الأولى «آرمسترونغية» تناسب العصر والثانية في الجاهلية. 2 يانعة هي زهرة الخراب كرمل الريح تسكن مدننا وحياتنا شحوب في النور والأيام تغور في السديم وفي زهد الخلاص أنتِ أيتها الروح أيقونة التمزقات 3 جبال …

أكمل القراءة »

عَـوَّاد

الْعِيدُ جَاءَ ولَمْ يَعُدْ ! كُلُّ الَّذِينَ عَرَفْتَهُمْ وقَفُوا عَلَى حَدِّ الأَمَانِي يَنْظُرُونَ مَجِيئَهمْ مِنْ قَلْبِكَ المَحْشُوِّ بالنُّورْ مَنَعَتْكَ أَشْرِعَةُ استِبَاقِكَ لِلإِيَابْ ، وحَقائِبُ الحُبِّ الَّتِى زَوَّدْتَها بِصَحَائِفِ الأَحْبابْ عَوَّادُ تِلْكَ مَنَازِلٌ .. هذَّبْتَهَا.. يَومَ انْسَربْتَ تُلَمْلِمُ الحُسْنَى .. إِلي قَلْبٍ صَبِىّْ ! وبَقيتَ تَسْكُنُهَا وَأَنْتََ عَلَى الْبِعَادْ. عَوَّادُ فَانُوسٌ ، ومِسْبَحَةٌ ، سَفَرْجَلَةٌ ، ومِئْذَنَةٌ ، وَجَوَّادٌ ، وَعِيدَانٌ …

أكمل القراءة »

حفرةٌ في الجدار

l «يمامة» حتى اليمامة، تأتي كل ليلة مع عشيقها، إلى حُفرةِ في الجدار، حيث يعبرُ سِلك «التكييف» الخاص بغُرفةِ نومي. l شَبح أريدُ أن أشتري مقبرةً عالية القبة، أضعُ عليها اسمي وأنقشُ فوق رخامها الأبيض بعضَ كلماتي، أُريدُ مقبرةً في الرِّيف، حيث يصنع الموتى بعظامهم مُعجزاتٍ كُل يوم، يكفي أنهم، يرسمون الحدودَ مع القُرى المُعاديةِ بهذه القبورِ المُتربة. l شجرة …

أكمل القراءة »

سيرةُ تروبادور مُتجوِّل

-1- فقيرٌ.. ولي نعجةٌ واحدة أبيعُ.. حَصَى أنْجُمٍ خامدة أهشُّ الكواكبَ – مثلَ خِرافِ الأميرِ – بمِنْسأتي الزاهدة وأنسجُ.. هذي الدروبَ قميصا فتتبعُني نحوَ سوقِ المدينةِ تتبعُني.. كلُّ هذي البيوتِ الظلالُ.. (بأشجارِها الباسقاتِ) السماءُ.. المآذنُ مُغرَورقاتٍ ونهرٌ.. مِن الأوجهِ الغائباتِ تُباركُه السفنُ العائدة أنا.. – لا الأميرُ – ابنُ غرناطةَ البِكْر يملكُ هذي القصورَ وأملكُ.. غيماتِها الشاردة أُغنِّي لها ما …

أكمل القراءة »

ماء القصيدة

-1- يُجيزُني النهرُ لأعبرَ ما استَطعتُ من الكلامِ ألمُّ بكفِّي مياه انحداري وأمضي.. على ضفتيِّ العبارةِ أُلقي حروفي أغنّي بماءِ القصيدةِ صوت انتهائي إلى المشتهى لا لشيءٍ سأعبرُ.. بل لأتقنَ الهطولَ وأُثبتُ لذاك النَّهر أنِّي كمجراهُ: «لن أخدُلَه» -2- حروفٌ كالزَّرعِ الموبوءْ كشعرٍ أفرغَ المشاهدَ من لونها فغدا الحشدُ شفافاً مبتوراً هذا ما خلَّفهُ الرَّجعُ: صوتٌ تعلوهُ الرَّجفةُ تائهٌ، لكثرةِ …

أكمل القراءة »