أخبار عاجلة

أرشيف شهر: أغسطس 2016

الشعري والسردي فـي القصيدة المغربية المعاصرة

إن مساءلة القصيدة المغربية المعاصرة من مكان التداخل بين الشعري والسردي، في حقيقة الأمر، مساءلة نقدية للشعرية بوجه عام، العربية منها وغير العربية. فوفق الاشتراطات الإبداعية المنفتحة والرؤى الحضارية الحركية تتأبى تجارب الكتابة الشعرية خارج القوالب المتعارف عليها على التحقيب وتعميم المثال الجمالي، والمنطق اللغوي المسكوك: الماضي في أوجهه البلاغية المتوارثة وصيغه التعبيرية المكرورة. وكمثيلاتها في الأقطار العربية والعالمية، تتحقق …

أكمل القراءة »

السُّلطة السياسية تتجلى فـي مرآة الخرافة «حوافر مهشمة في هايدراهوداهوس» لسليم بركات

تُعتبرُ الرواية عالماً فنيا وفكرياً مبنياً بوسائط جمالية يقتضيها الجنس الروائي، وإبداعاً سردياً منفتحاً على موضوعات متعددة ومختلفة. لكن الرواية لا تستكين لموضوعات جاهزة، وأبنية فنيّة معيارية، بل تخضع لشرطية التخييل السردي، مما يجعل تشكلها محكوما بمعطيات سياقية يحتكم إليها المبدع في بناء عالم الرواية. لهذا، يبقى الروائيّ، وهو يبني عالم روايته الفنّي والدلالي، مسكوناً بروح الإبداع الخلاٌّق، وراسماً أفقاً …

أكمل القراءة »

الأدب النسائي في الصين اليوم جين سيان Jin Siyan أستاذة اللغة الصينية وحضارتها في جامعة أرتوا Artois (فرنسا)

الكتابة النسائية نوع أدبي مرتبط بشدة ببناء الهوية ولا يمكنه الانفصال عن مسألة الجنس. عندما نتحدث عن الكتابة النسائية، فإن جملة من الأسئلة تطرح على الفور: كيف نُعَرِّفُها؟ هل توجد فعلا كتابة تسمى نسائية؟ هل يتعلق الأمر بأدب مكتوب من لدن النساء أو بأدب كتبه الرجال عن النساء؟ هل يتعلق الأمر بالطبيعة الأنثوية التي ينظر إليها باعتبارها أدنى أو على …

أكمل القراءة »

تاريخ النقد النسوي الغربي التنوع المنهجي، والطبيعة التعددية للهوية

في سياق تطور الحركة النسوية وتعبيراتها الفكرية والأدبية جاء ظهور الحركة النقدية النسوية في مطلع الستينيات من القرن الماضي، حيث يعتبر كتاب بيتي فريدان (الأسطورة النسوية 1962) البداية التي أسست لهذا التاريخ، وفتحت أمامه آفاقا رحبة للتنوع والتطور. لكن هذا التطور والتنوع المنهجي والسياسي الكبير الذي عرفته هذه الحركة، في عقدي السبعينيات والثمانينيات التاليين، تحت تأثير المناهج النقدية ما بعد …

أكمل القراءة »

التخييل الذاتي فـي كتابات توفيق الحكيم

بالرَّغم من الإشادة النقدية التي لقيَتْها بعض روايات توفيق الحكيم، وخاصة روايتي «عودة الروح» وَ «يوميات نائب في الأرياف»، فإن اسم هذا الكاتب اقترن أكثر بريادته المسرحية وبالتجديدات التي حقّقها في مجال المسرح الذهني أو الفلسفي، وفي تجريبيته المتَّصلة بتوظيف التراث الشعبي لكتابة مسرحية تنتمي إلى ما يُعرف، عالمياً، بمسرح العبث. ويبدو لي أن توفيق الحكيم قد بُخِس حقّه في …

أكمل القراءة »