أخبار عاجلة

أرشيف شهر: فبراير 2017

في تلك الليالي

والظّلمة، ولا شيء معك، ولسانك ينجرّ مجروحاً على ذلك الشوك الصافي، والأمس لديه ضيوف، والصباح الفظّ يمشي متبختراً في شارع السّوق بلا مبالاة، وعليك السلام والهول، والأشياء تأكل أشياءك، وعيناك مغمضتان: أيّ التعاويذ تلوْت، وأنت تُرضعين وعيداً مرتجفاً، أيّة معجزة، لكي تعنيك ربّتنا بتلك الدّموع؟. واللّيل المبعثر ههنا في أرض الممرّ يذكّرني. الجناح بمفرده، قحفةً من جير جافٍّ، يتشعّب أغصاناً …

أكمل القراءة »

قصيدتان

قصيدة التعب تعبت وأرخت لي الوحدة أسبابها ففي منطقة اليأس يتحداني الكائن الليلي تتحداني النوافذ أنه الهلاك المنطقي مكابدات الطفولة اليومية فكيف التقاء العواصف بهول الرحيل وكيف اشتباك التمني بلحن جريء انظريني بين حلقات الدخان مضحك شكلي على ناصية الحلم والموت والأسئلة مفكك لون الحدائق مستقيم هاجس الصمت الطويل في اتجاهات السماء او البلاء رأسي الان بين كفي وهذا القلب …

أكمل القراءة »

الوحوش سائبة فـي الجهات

(1) أغُسطسْ، الشَّوارعُ التي بلَّلها الحَنَانْ، البُيُوتُ التي ضمَّدَتهَا العُذُوبةْ، أبداً على هذا النَّحوْ: أغساقٌ تسيلُ على جبينِ الفجرْ، نهرٌ تعبرهُ الحياةُ سريعاً، دروبٌ إثرَ أخرى، إثرَ أخرى، ذَوَتْ.. أعالٍ ظلَّلها الغمامُ لمرَّةْ.. ثمَّ هاهوَ الليلُ يأرقْ، نَوَاحٍ تَنزَحُ ثَانيةً، شجرٌ بأسرهِ في الرِّياحِ الغريبةْ.. .. هَكَذَا، ثمة ما أنجبتهُ المحطَّاتْ، غِطاءٌ أبديّ.. ثمَّةَ ما تَهَبُهُ الحياةْ، قَطرَةٌ من عذوبةْ.. …

أكمل القراءة »

قــراءة فـــي المشهــد الثقافــي السوداني

إن المشهد الابداعي والثقافي في مجمله في السودان يحتاج إلى ملف خاص حتى يكتمل الإلمام بكل تفاصيله وسيرته ومسيرته.. ولمّا كانت الثقافة تقوم- من بين أدوارها العديدة- بدور المقاوم لكل أشكال تزييف الوعي، كان ضروريا أن تولي المسألة السياسية الراهنة أهمية ما، لا سيما في مجال الكتابة الإبداعية؛ فالكاتب هو ذات متشابكة في علاقات اجتماعية، إذا استعرنا عبارة إدوارد سعيد. …

أكمل القراءة »

دفاتر «ضياء العزاوي» الرسم بوصفه ممارسة تبجّل الحنين وتمثل قصائد الشعراء

دفتر الرسم، نوع فني مارسه الفنان ضياء العزاوي (1939) منذ نهاية سبعينيات القرن المنصرم، وأنجز خلاله نماذج كثيرة. استلهم فيه مرجعاً جمالياً، فريداً، متمثلاً بالمخطوطة المصورة “المنمنمة” بما تنطوي عليه من خصائص جمالية للفن العربي- الإسلامي، بتشكيلها الزخرفي والتزويقي، وتضمينها للكتابة النسخية الدالة على بعد ثقافي، كما في أسلوب التأليف التصويري برؤيته المنظورية العربية ذات البعدين. ممارسة باتت أيضاً ” …

أكمل القراءة »