أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يوليو 2017

باثزار والعميل مولر

– 1 – حصة السينما كما هي العادة، كان جامبو آخر من غادر الحافلة. تلك هي لعبته الصغيرة، تحديه الشخصي لذاته، مفخرة اليوم في كل خرجة مدرسية. ذكّرت السيدة إيسكلارموند بالزيارة المشهودة، منذ شهرين بالتحديد، لمسرح كابيتول الكبير الذي انتهي بطرد أغلبية التلاميذ بسبب الضحك الصاخب. مرة أخرى تتقدم مدرسة اللغة الفرنسية واللغات القديمة بتقدم تلاميذ فصلها الخامس داخل أزقة …

أكمل القراءة »

شظايا انفجار رواية

«ثمة مكان بالذكرة يسمى (بالمعلول) وهو الجزء المسؤول عن الاحداث الجسيمة التي تخزنها الذاكرة. لكن لذلك المكان بابين، الأول باب يمكن استرجاع كامل الذاكرة دون أي تحريف، والباب الثاني مسؤول عن إعادة تنظيم ومونتاج الذاكرة المسترجعة وجعلها تنسجم مع ما يريد صاحب الذاكرة أو على الأقل تشويهها لإظهارها بشكل مختلف، وهذا الباب يُفتح بشكل اساسي عند النوم، وتظهر الذاكرة المحرفة …

أكمل القراءة »

اللّوز المرّ

في سديم لجة الصباح الباكر، عندما كانت الديكة تستيقظ، وتدفع بنداءاتها المتعالية بقايا خيوط الظلام، كان صوتُ عَمّي الأجش يخترق سمعي، وييقظني حتى أسبقه في الذهاب إلى الحقل، ثم يعقبني عندما تغدو الشمس في خاصرة السماء. أحياناً يأتي راكباً حماره عندما يحتاج البيت إلى خضار وفاكهة، كي نملأ الخرج عند عودتنا، وأحياناً يأتي سيراً على قدَميه عندما لا يحتاج البيت …

أكمل القراءة »

عن أشياء تسقط

بدا واضحا أنّي فقدتُ يوم الخميس. لم تكن أزمة كالتي ترافقني سنة أو سنتين في شكل فكرة غاية في الغباء ثمّ تمضي. كان الأمر في البداية شبيها بمجّ سيجارة مثقوبة. أشياء تحدث كما ينسى المرء إن كان صافح أحد الذين التقاهم، وليرحم نفسه من جلد الذّاكرة يظلّ يردّد في سرّه: «لا يُعقل أن لا أكون صافحته وإلاّ لتجهّم وجهه بدل …

أكمل القراءة »

ظلال لا تعني شيئا

ما الذي يشعل الصليل في بيت جارنا ، جارنا الذي ما أرانا النهار وجهه ولا أنبأت عن قدومه العصافير ، فيتقشر الظلام عن امرأة تنحني كأوزة ، تنخل تراب البيت وتنفض ، فتتعارك أشباح التراب وتتسلل من الباب الموارب ، حيث جزع النخلة قابع كعجوز أمام البيت ، تحاصره أسراب النمل وتنبت فوقه حكايا العابرين.. قالوا كانت فوقه نخلة مائلة …

أكمل القراءة »