أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يناير 2020

من الفراغ إلى اللامتناهي.. تنويعات على الأعمال الكاملة

عبد الهادي السعيد* عزيزي عبد اللطيف، كلنا يعلم أن الأوراق الكبيرة ترهبك، فتشطرها نصفين، لتكتب أنصاف قصائد. ها هي ناشرتك تشطر أعمالك الشعرية نصفين، لتصدرها في مجلّدين تليق جودتهما وأناقتهما بتاريخك الشعري الحافل. مجلدان متينان، متقنا الصنع، لا يمتان بصلة إلى ما حدّثْتَنا عنه في شجون الدار البيضاء: تلك الكتب التي تحمل اسمك ولكنك لا تجرأ على لمسها بيديك، خشية …

أكمل القراءة »

عبد اللطيف اللعبي: الشعر قادر على النضال من أجل الحرية والجمال الأقطار العربية تحولت إلى جزر معزولة

حاوره: مخلص الصغير* عبد اللطيف اللعبي شاعر مغربي وعربي كوني، هو الذي توج بجائزة «الجونكور» منذ سنوات، مثلما ترجمت أعماله إلى الكثير من اللغات، وأثارت أفكاره الكثير من السجالات والنقاشات. أسس في منتصف ستينيات القرن الماضي مجلة «أنفاس» إلى جانب عدد من التشكيليين والمفكرين والمناضلين المغاربة. وكانت هذه المجلة من ضمن وثائق الإدانة التي قادته إلى تجربة اعتقال سياسي خانقة. …

أكمل القراءة »

رسائل اليمام والسَّيْل البشري العارم

سيف الرحبي أيتها الحريّة، كم أنت بعيدةً وعصيّة، تشبهين الحقيقة الهاربة باستمرار من براثن الواقع والتاريخ. أيتها الظلال المتمايلة في تهاويم الفجر وأناشيد البدو المترحلة في ليل المتاهةِ والمجهول. * * * إلى جبار ياسين في تلك الربوع الخضراء المفعَمة بالمطر والفراشات ووجوه الأحبة الغائبين. دائماً يا صديقي رسائلك نصوص إبداعيّة من فرط رهافتها الجماليّة.. لا أعتقد أن من قضى …

أكمل القراءة »

الحدْس التراجيدي في شعر يوسف الصائغ

سعد الدين كليب* شهد يوسف الصائغ، وهو في منتصف عقده الثاني، المحاولات الأولى للشعر الحرّ في العراق، على يد نازك الملائكة وبدر شاكر السياب، وزملائهما من الشعراء الروّاد كالبياتي والحيدري، كما شهد المساجلات الأدبية والنقدية الحارّة حول التجديد وضروراته الشعرية والثقافية والاجتماعية عامة. وهو ما سوف يسهم لاحقاً في تكوينه الأدبي والنقدي، ليكون واحداً من شعراء الحداثة، ومن دارسيها الأوائل. …

أكمل القراءة »

ارتحالَات النَصّ من بارمينيدس إلى افلاطون ومنه إلى هيدغر

مصطفى الكيلاني* 1 – بَدْءًا: إمْكَان مُغَالَبَة دُوغما القِرَاءَة وَالفَهْم بِالمُقَارَبَة التَنَاصِّيَّة القَوْل بِواحديّة النصّ المُطلقة مِن غَيْر الإحالة إلى التَعدُّد داخل بنيته ينتهي إلى الدوغما بِفَهْم واحديّ أيْضًا يَلُوذ بِظاهر الشَكْل ولا ينفُذ إلى عَمِيق اشتغال مَعانِيه، كالسائد في الدِراسات النقدِيَّة الأَدَبِيَّة الوَصْفِيَّة المُكتفِيَة عَادةً بالدَوَالّ ابْتِداءً مِن مُفرد النَصّ مُطْلَقًا وعَوْدًا إليْه، في حِين أنّ النصّ عَدَدٌ في …

أكمل القراءة »