أخبار عاجلة

أرشيف شهر: يناير 2020

عبثًا أيها البحر.. تروي لنا ذكرياتك

منذر مصري * – أذكر، ولا أظنّ عمري وقتها يزيد عن العاشرة، أنّي صادفت أبي بقبعته القش وقميصه الكتاني الأبيض ذي الصدر المفتوح والكمين القصيرين، أمام مبنى البريد القديم، خارجًا من عمله في وكالة (غرغور وصوايا) البحرية، التي تقع بالقرب من الباب الرئيسي للمرفأ القديم، غير البعيد عن حديقة (الشيخ البطرني)، حيث كنّا أنا وأخي ماهر وأولاد الحارة نسبح يوميًا …

أكمل القراءة »

نصوص

أيوب مليجي * برج: الحَظُّ لاَ يُبَاع الحَظُّ لاَ يُشتَرى هُو قُبْلَةٌ فِي الهَواءِ تَمُرُّ ولاَ تُرَى .. إشارات مقتضبة: أشير إلى قلبي بأصابع مقطوعة: «هذا كومة قش» أشير إلى روحي بصوت مبحوح: «هذا جوف شجرة» أشير إلي: «هذا جثة هامدة» من ذا الذي يصدق الإشارات !! فرمطة: أنام لأكنس تفاهات النهار ألمها دفعة واحدة عند آخر حاوية للقمامة ثم …

أكمل القراءة »

مطرقة الحديقة

طالب المعمري بماء الغيم إذا ظهرَ لتتسع الأرض لكَ بما ضاقت ولتزدهر النوافذ بأحلامك النائمة على جروحها وليتراخى الألم بالأدوية تنظر باسم الكلمة رسائلك المدوّنة لفتنة الأسى يمر الوقت المفجوع كقدر ووجود لا ومضة عين من برقٍ لا نافذة تُوقد منها ضحكة في الشارع صوت الجوع في التلفاز ألوانٌ بهية يندلق العدل كماء مسكوب فوق المدن العربية . وختاماً يأتي …

أكمل القراءة »

الفاجرة(1)

لـ بهجوانت رَسولبوري** ترجمة: سعيد الريامي * كدت أتعثر وأقع على قطع الطوب المتناثرة في فناء البيت، لو وقعت لاتسخ شعري الذي غسلتُه هذا الصباح. دقاتُ قلبي تتسارع وقدماي تورمتا بعد قطع المسافة مشياً من بيت رَجُّو. العجيب أن شيئاً كهذا لم يكن يحدث في السابق، عندما كنت أقطع أميالاً مشياً على قدميّ هاتين وأنا أحمل فوق رأسي حزمة ثقيلة …

أكمل القراءة »

سِرّ الأسرار

محمود الريماوي * 1 في حياة معلم الرياضيات فائق بعض المشاكل، فقد تجاوز سن الخمسين عاماً وما زال عازباً، والعزوبية ليست سبّة او لعنة او نقيصة، لكنها تجعل حياة صاحبها صعبة في مجتمع محافظ كمجتمع مدينة عمّان، اذ يتم النظر بشيء من الريبة الى العازب. ولولا انه استأجر بيته الحالي في شمال المدينة حين كان متزوجاً ، لوجد صعوبة في …

أكمل القراءة »