لا تستطيع مجلة ، أي مجلة وربما في أي مكان ، ان ترسم ملامحها وتحدد وجهتها منذ العدد الأول أو الثاني، لكنها تحاول أن تقدم المؤشرات الأولى لطموحها ووجهتها عبر الدرب الثقافي الطويل والصعب . وليس من التهويل في شىء إذا قلنا أن اصدار مجلة ثقافية بطموح يتوسل الجدية والابداع، والتنوير هو دخول في مغامرة على نحو من الانحاء، مغامرة البحث والا سكة والسفر خارج المألوف والمنمط والمستهلك وهو ما تعكسه ردود الافعال المتباينة تجاه المجلة منذ عددها الأول. ردود أفعال من قبل كتاب ومؤسسات وصحافة ومن فئات مختلفة تتراوح بين الاحتفاء وهو الغالب وبين النقد الحقيقي المسؤول الذي نصغي اليه ونستفيد منه وبين الهجوم الواعي لأهدافه. والهجوم الجاهل والعدائي، حيث أن هناك دائما رأيا مسبقا ونمذجة عمياه لا سبيل الى نقضها، مع غض النظر عن المجلة وأهميتها ومستواها. ومثل...التفاصيل >>>

صوت الفكر ،الراهـــن والتاريــــــــخ كتابات دولة بني وجيه في عُمان وعلاقات المهادنة والتوتر بين المكونين الداخلي والخارجي فاروق عبدالقادر فاروق الذي قال لا ... فاروق عبدالقادر .. شهادة من قريب/ بعيد عــــــدو التفاهـــــــة فاروق عبدالقادر مترجماً مقعد في مسرح فاروق عبدالقادر حارس الضمير النقدي دراسات حياة إزرا باوند في إيطاليا وما بعدها سركون بولص: أكتب باليد التي هجرتني على النثر أن ينشب مخالبه في رقبة الشعر الهزيلة الآشوريون وغزو اليمن المجتمع بوصفه حقلا للصراع عند ميشال دو سارتو تحولات المجتمع والدراما المحتملة والغامضة في المسرح العربي إدمون عمران المليح: هجرة الحكاية والاختلاف الثقافي ملف الرواية اليمنية التّبَاشِيرُ الأَوْلىَ زَخَمُ الرّوَايَة اليَمَنِيَة وإشكَالِياتهَا مســـار الرواية اليمنية الحديثة «مصحف أحمر» تجترح الأسطورة «بلاد بلا سماء» مفارقات التعدد وجماليات تفكيكها.. «حرب الخشب» وجدلية الثنائيات المتناقضة
  عدد المقالات (4060)
  عدد الإصدارات (74)
  التعليقات (850)
  تصفح المقالات (3749766)
  تصفح الموقع (6509478)
  طباعة المقالات (845854)
  إرسال المقالات (2249)
  المتواجدون الأن ( 33 )

العدد الثاني والسبعون
اكتوبر 2012




مجلة نزوى - تصدر عن مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان >>> ثمة قفص .. لايصلح لزراعة العزلة!

العدد الخامس والعشرون  ثمة قفص .. لايصلح لزراعة العزلة!

محمد حلمي الريشة 2009-07-12

ثمة قفص .. لايصلح لزراعة العزلة!

عزف

لدي وقت أطيقه {هل يطيقني؟}

برائحة النشاء

وعلى أصابعي {مهدها} تتثاءب

أبهتها

عنادل مبثوثة - طاغية

أنا لا أصيد سوى شهوة الغيب ..

سهوا

بأوتار قوسي المرتقة بجفون لذة

تترقب فراستي
ثمرات

ثمة ما ينضج في:

تسلق أباريقها المترعة بزجاج الغيوم

اقتناص ممراتها خلف كل زفرة لامعة

غموض وضوح لذتها باتجاه دغلـ{ي)

وثمة قفص ذو غشاوة نحاس

لا يصلح لزراعة العزلة

باسمها

تهيؤني طائر أفول لطليق غرائزها

تبلل خرئط ذيله يد خيوطها
   

المضمومة ..

باسمها كنت.

وبه لم أكن !

لهذا .. أتقوس فوقها دائما

مثل ورقة تحترق.
كيمياء

باستطاعة اللغة أن تأتيني:

بعرش ساقيها الغض

بمنابت علوها تحت سفح فطامي

بأيائل نظراتها السائبات

بتأويل طلسمها الفادح في هبوبه

لكن ..

من سيأمن لي الا توقظني وخزة شعرة

لها

من الحلم ؟

مناعة

..، وإذ هي في توردها المستعر شهقة

ظنون
   

وتحديق سهم في قيلولتي الباردة

تلقي شراشف العشب {من مناخها

الأنثوي}

جملة

على ما تأخر من عري حديثي..

..، واذ أنا أدعي: فاء الفتنة/

ألف الأمس/

تاه التوبة/

نون الناي/

أسرار جسدي صافيا
توازن

ممتلىء بها،

أنا،

قمة فراغي الهش بيني .. و.. بيني.
طفولة

لم كان لي أن أفرا:

"لم يصبح رجلا بعد

من لم ير

مرة واحدة عند الغسق

موته الخاص الى جانبه وهو

يبكي فرحا

أمام روعة العالم" {رينيه ديبستر{

فأرى أنني أقف معها

والى جانبها.. غيابي؟
تطريز

لقد أولتني وصدقت،

شكت ابرة حنينها في لحم اختلافي.

احتفال

ايتها اللحظة المكورة مثل حبة

ثلج

من

عل:

أشتهي لك طولا بفسحة وردة النار

وقرارا في غيابة صوتي

حين نكون فيك،

بألوان نهوضها

وريشتي.

محمد حلمي الريشة (شاعر من فلسطين يقيم في نابلس) 

   

320 تصفح 0 إرسال

 

الصفحة الرئيسية | مقالات العدد | الأرشيف | حول المجلة | البحث | سجل الزوار | الإشتراك في المجلة
إحصائيات سريعة | مواقع مفيدة | إتصل بنا | RSS  | أرشيف PDF

 

جميع الحقوق محفوظة لمجلة نزوى © 2009