أخبار عاجلة

الملف

فاضل العزاوي: نص عابر للأجناس الأدبية

حاورته: ملينكس كويلي* رغم أن الكاتب العراقي فاضل العزاوي معروف بالإنجليزية بوصفه روائياً، واستقبلت رواياته المترجمة «آخر الملائكة» و«القلعة الخامسة» و«المسافر وصاحب الخان» بالترحاب، إلا انه معروف في العربية أكثر كونه شاعراً. وكلا الأمرين صحيح، ذلك أنَّ عمل العزاوي ينوسُ بين الشعر والنثر. هنا إجاباته على بعض الأسئلة حول كتاباته ضمن سلسلة أعمالنا المستمرة حول الشعر والشعراء العراقِيَّيْن: l يُظهر …

أكمل القراءة »

كيف أكتب؟ *

فاضل العزاوي لكل نص إبداعي قصته التي لا يعرفها سوى الكاتب نفسه. فحين نقرأ كتابا ما نفكر عادة فيما يقوله الكاتب لنا وليس فيما جعله يقول ما قاله لنا. حين وضع الكاتب النمساوي الكبير ستيفان زفايج كتابه المدهش عن رحلة ماجلان كتب يقول إن ما جعله يكتب كتابه ذاك هو شعوره بالخجل. فقد سافر من أوروبا الى القارة الأميركية في …

أكمل القراءة »

فاضل العزاوي في أدبهِ وصمتهِ

سيف الرحبي لم أعرفه في عُمان أو القاهرة، هذه الأخيرة بدأتُ فيها بمعرفة «رواد» الشعر العربي الحديث. لكن في دمشق عرفت شعراء المرحلة الثانية إذا صح التعبير ، في الشعريّة العربية المحدثة، من بول شاؤول، عباس بيضون، سليم بركات، حمزة عبود ، ابراهيم الجرادي، بسام حجار….الخ، حتى «موجة» الستينيّات في العراق علي صعيد المشرق العربي وللبلاد المغاربية شعراؤها العديدون في …

أكمل القراءة »

رهانُ البقاء والمغامرة منذ العدد الأول وحتى المائة

هـ . ح في فيلا صغيرة على واجهة شارع السلطان قابوس، كان العمل الدؤوب يستيقظُ باكرا ويستمرُ لساعات متأخرة من الليل، في حيوية غير معهودة وغير مشروطة وفي حيز تفاعلي غير مُعتاد آنذاك. ففي الفترة المسائية تنتعشُ المجلة وهي تستقطب في مقرها المُشرع، طلبة الجامعة الذين أصبحوا الآن من رواد الثقافة العُمانية، كما تستقطبُ المقيمين العرب في مهن مختلفة ممن …

أكمل القراءة »

مشروع الرؤية الثقافية

سعيد يقطين* 1. تنافر الأضداد: لا يمكنني أبدا نسيان ضحى ذلك اليوم الربيعي من سنة 1994. جلست فيه مع سيف الرحبي في مقهى قريب من مطعم الوزاني بأكَدال بالرباط. كنت أحس به قلقا وشبه متوتر. قلق الشاعر لا يمكن أن يخفى من أول إطلالة. وسيف من الشعراء الكبار الذين لا يفارقهم القلق الإبداعي والوجودي. تحس بذلك في بسمته الساخرة المدوية …

أكمل القراءة »